أخر تحديث : الإثنين 12 مارس 2012 - 12:44 صباحًا

القصر الكبير : بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المكتبان المحليان للمرأة العاملة بقطاع التعليم ، ومنظمة المرأة الشغيلة: من أجل تكريس ثقافة الاعتراف

ذ. محمد كماشين | بتاريخ 12 مارس, 2012 | قراءة

 

خلد المكتبان المحليان لكل من المرأة العاملة بقطاع التعليم ، ومنظمة المرأة الشغيلة بالقصر الكبير، اليوم العالمي للمرأة وذلك الأحد 11 مارس 2012 .
وقد تميز الحفل بكلمتي الأختين :فاطمة الزهراء العلوشي عن المرأة العاملة بالتعليم، والصافية الدريوش البقالي عن منظمة المرأة الشغيلة ،بحيث اعتبرتا  الاحتفاء بهذا اليوم احتفاء بالمجتمع برمته نظرا للدور الحيوي الذي تقوم به المرأة  سواء  في البيت كأم مربية وزوجة موجهة ،أو خارجه كعاملة أو موظفة تساهم من موقعها  الدفع بعجلة التنمية. مع الإشارة إلى عدم اعتبار الاحتفاء بالمرأة مرتبطا بالمناسباتية…

بقدر ما هو مرتبط بالاعتراف كثقافة نريد تكريسها ،وقد أشارت الكلمات إلى وضع قطيعة لمظاهر  استغلال المرأة، وعدم اعتبارها عملة رائجة ساعة الانتخابات وغيرها ….
الفقرة الثانية من البرنامج اكتست طابعا إبداعيا عبر قراءات شعرية لبعض أعمال  الشاعرة نازك الملائكة ،والشاعر نزار قباني ذات  الاحتفاء بالمرأة كانسان وليس كنزوة …
وعادت الأستاذة الناصري  إلى الوراء حين أمتعت الحاضرات بإحدى تجاربها الأولى في الكتابة الشعرية وقد لاقت إعجاب الحاضرات .
الأستاذة مريم الخلوي  بدورها  شاركت بمداخلة بعنوان ( كيف يفتري غير المسلمين على المرأة ) أشارت فيها كيف أصبح احترام حقوق المرأة في أي دولة معيارا لقياس تقدم ورقي الدول، وأن الإسلام أول الأديان السماوية التي اعترفت بالمرأة كإنسان كامل الأهلية ” ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ”  لكن على الرغم من ذلك هناك افتراءات غربية تقول بأفضلية الرجل على المرأة  بالاستناد على ( الرجال قوامون على النساء )  وهو افتراء تناسى أن القوامة لا تعني السيادة ولا الأفضلية، ولكن تعني درجة أعلا في القيادة وإلا  لماذا  أقر الإسلام مبدأ  الشورى ؟؟؟؟
لقد كرم الإسلام المرأة فالرسول الكريم ( ص ) بحديثه الشريف ” خدوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ” ويعني عائشة رضي الله عنها يرفع المرأة لدرجة العالمة …
وخلصت الأستاذة مريم الخلوي إلى أن المرأة هي نصف المجتمع ،ومستقبل المجتمعات الإسلامية في النهوض بمستوى المرأة ومحو أميتها وتنشئتها التنشئة الإسلامية السليمة، ومنحها الحقوق التي كفلها لها الإسلام، ولا ننسى أبدا ما وصانا  به الرسول الكريم (ص) “استوصوا بالنساء خيرا ” و ” خيركم خيركم لأهله ” و” النساء شقائق الرجال ” .
الفقرة الموالية كانت موسيقية فنية من تنشيط فتيات منظمة الكشاف المغربي بالقصر الكبير لينتقل الجميع لتكريم الأستاذة  المبدعة نفيسة الناصري  بمنحها شهادة  تقدير واعتراف  سلمها لها الأخ محمد الجعيدي الكاتب المحلي للجامعة الحرة للتعليم بالقصر الكبير .
وعلى هامش الحفل أقيم معرض للمنتوجات اليدوية النسائية، وقد  عرف إقبالا لجودة المعروضات التي تبرز بعض الخصائص الإبداعية الفنية لدى المرأة القصرية .

 


أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع