أخر تحديث : الإثنين 30 أبريل 2012 - 10:02 مساءً

القصر الكبير : البيجيدي المحلي يصدر قرارا بطرد ثلاث من قيادات الحركة التصحيحية

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 30 أبريل, 2012 | قراءة

الجوهري : القرار لا يساوي أكثر من الورقة التي كتب عليها

صورة من الحملة الإنتخابية الاخيرة للبيجيدي باقليم العرائش

حصلت بوابة القصر الكبير على معطيات تفيد أن قرارا بالطرد من صفوف العدالة و التنمية قد صدر في حق كل من رضوان العڭيلي ، حميد الجوهري ، و خالد المعادي ، من قيادات الحركة التصحيحة بإقليم العرائش .

القرار صدر عن المكتب المحلي للبيجيدي بالقصر الكبير بإمضاء الكاتب المحلي عبدالعزيز كاسو، و قد برر المكتب قرار الطرد بما سماه ” عمل هؤلاء ضد الحزب و توجهاته .. ” حسب مصدر من داخل الحزب .

يشار إلى أن الأسماء التي شملها قرار الطرد ، تعتبر من أهم نشطاء ما عرف بالحركة التصحيحية بالحزب ، التي ظهرت كرد فعل على ترشح السيد سعيد خيرون للبرلمان لولاية ثالثة ، و من أهم القيادات الشبابية بالحزب على المستوى الإقليمي .
و يرجع سبب الخلاف ما بين
المكتب المحلي و قيادات الحركة التصحيحة ، إلى معارضة الحركة لترشح السيد سعيد خيرون ، و دعوتها إلى عدم التصويت عليه محليا ، رغم دعوتها للتصويت للحزب وطنيا ، كما وزعت بيانات مناوئة للائحة المحلية حينها .
لكن النقطة التي عجلت بطرد الثلاثة ، حسب عدد من المتتبعين ، هو ما عرف بواقعة النطحة التي تعرض لها رضوان العڭيلي ، و قد نفى هاته الواقعة إد الحاج في تصريحات إعلامية ، مؤكدا أن لا علاقة له بالامر .
و قد كان لقضية النطحة التي تناولتها عدد من المنابر الإعلامية ، صدى إعلامي على الصعيد الوطني ، و جعل الأنظار تتجه مجددا للحزب المسير للحكومة .
مصدر ، أكد لبوابة القصر الكبير ، أن الأعضاء الصادر في حقهم قرار الطرد ، علموا به عن طريق أطراف ثالثة ، ما يوحي بأن هذا القرار تم اتخاذه في غياب المعنيين بالامر عن مداولات اللجنه الداخلية .
في تصريح لبوابة القصر الكبير ، أكد حميد جوهري ، أحد المعنيين الثلاث بقرار الطرد ، أن المعطيات التي توصلت بها بوابة القصر الكبير حول قرار الطرد صحيحة ، و عن أسباب و حيثات القرار قال : القرار غير معلل ، وأنا أظنه بداية تصفية حسابات مع قيادات الحركة التصحيحية ، من بعض الأعضاء الذين أحسوا أنهم سيتضررون من أجواء المصالحة التي بدأت تظهر، هؤلاء المتضررين على رأسهم صاحب النطحة الشهيرة ، لكنه قرار غير شرعي وغير قانوني ، ورفضته قيادات وطنية وجهوية ، وهو لا يساوي أكثر من الورقة التي كتب عليها.
كما أضاف في ذات التـصريح : إني متمسك بانتمائي لحزب العدالة و التنمية ، وأحترم قيادته الوطنية ، ولن أغادر الحزب سواء أراد الناطح ذلك أو لم يرد .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع