أخر تحديث : الأربعاء 13 يونيو 2012 - 8:35 صباحًا

القصر الكبير : ندوة الإعلام وحرية التعبير

ذ. محمد كماشين – عبد السلام بنقاسم | بتاريخ 13 يونيو, 2012 | قراءة

الإعلام وحرية التعبير شعار اختارته الجهات المنظمة لحفل تأبين الصحفي القصري “عادل الخمليشي”  وذلك بالمركز الثقافي البلدي بالقصر الكبير مساء الجمعة 8 يونيه 2012  ، فبعد الكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد أحمد المصباحي أحد أصدقاء المرحوم، قدم رئيس منتدى الصحافة والإعلام الأستاذ الغالي العرافي

ورقة تعريفية عن المسار المهني والصحفي للفقيد.


إثر ذلك تابع الحاضرون عرضا قيما للأستاذ عبد الله البقالي باعتباره إعلاميا مرموقا ومديرا لمنبر إعلامي وطني متمرس .

الأستاذ عبد الله البقالي : مدير جريدة العلم
في البداية تحدث الأستاذ عبد الله البقالي عن راهنية الموضوع باعتباره ذا حساسية بالغة ولارتباطه بقضايا شائكة تمس الديمقراطية في العمق،، و وليبسط  بعد ذلك مستويات حرية التعبير كونها حرية مطلقة لا سقف لها من جهة، ثم أنها حرية مقيدة بشروط وخطوط محددة من جهة ثانية، ثم كونها تزاوج بين المستويين الأول والثاني من جهة ثالثة،، واعتبر السيد عبد الله البقالي أن موضوع حرية التعبير المحفوف بالتطورات التي تهز أركان المجتمع الدولي يستحيل تصنيفه وفق التصنيفات المقدمة حتى أنه يستحيل  تحديد متى تبتدئ ومتى تنتهي، لتبقى التقديرات الشخصية حاضرة حسب قناعة الأفراد والجماعات .
وبعد تقديم المستويات الثلاثة لحرية التعبير  خلص الأستاذ عبد الله البقالي إلى عدم استصغار والاستهانة بالقضايا المرتبطة بحرية التعبير ما دام لها تأثير على الأبناء والأجيال القادمة من مجتمعنا ،واعتبر الوضع ذا خطورة بالغة تقتضي التفكير الجيد والخروج بخلاصات  موضوعية ،  واقترح فتح نقاش عمومي عبر وسائل الإعلام وبمؤسساتنا السياسية عن كيفية التعاطي مع التطور الرقمي والذي يفرز عوامل تربوية جديدة يصعب معها تأطير الأبناء .
وفي الأخير قال البقالي أنه خاطئ من يعتقد أن بمقدوره تطويق المد الرقمي بوسائل تقليدية أمنية، واعتبر ذلك مضيعة للوقت، والبديل أن نفرض على المتلقي التعامل الطوعي مع وسائل الإعلام العمومية عبر تكثيف المنتوج الوطني وتجويده، بفرض عنصر الجاذبية وطرح القضايا الوطنية ذات التميز فالتجارب أكدت أن معدل المشاهدة يرتفع كلما ارتبط بالقضايا الحساسة للوطن، وختم الأستاذ عبد الله البقالي عرضه بحتمية الاعتماد على مقاربة شمولية تأخذ في الاعتبار كافة مكونات المجتمع.

الأستاذ أحمد بلغازي مدير جريدة مجالس :
أشار لتلك العلاقة الملتبسة بين الإعلامي والسياسي وأن مسألة الحرية لازالت تتلمس طريقها في الأنظمة ذات الطابع الاستبدادي، بينما يكون لهذا السؤال أهميته القصوى في الدول التي استكملت نضجها الديمقراطي .
واعتبر السيد بلغازي الإعلام سلطة رقابية تملك
رؤية استباقية للأحداث، مع الإشارة إلى انه يتطاول على اختصاصات السياسي  ويضع العصا في عجلته .
وخلص الأستاذ  أحمد بلغازي إلى أهمية الوظيفة الإعلامية مذكرا بمقولة ” قراءة الصحف صلاة الصباح ” معتبرا الحياد وهم والصمت مؤامرة تغيب الحقائق، داعيا إلى الحفاظ على هوامش الحرية، وصيانة المكتسبات، إن الحرية – يقول بلغازي – مطلب الجميع شريطة الالتزام بميثاق مهني يضمن حق الوصول للمعلومة حتى لا يبقى الصحفي مجرد مكبر صوت .

الاستاذ مصطفى منيغ / صحفي قصري :
يرى الأستاذ مصطفى منيغ  أن الحرية لا تعترف بأن يقيدها أيا كان، ما دامت هي أصل الأشياء، ليعرج بعد ذلك على أمثلة لبعض الأعلام المحليين والذين اشتهروا بمواقفهم الجريئة التي لا تحتمل التأويل ….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع