أخر تحديث : السبت 30 يوليو 2016 - 11:42 مساءً

زكرياء الساحلي : رسالتي للمسؤولين هي الشغل أو الاستشهاد

محمد القاسمي | بتاريخ 13 يونيو, 2012 | قراءة

zakaria-sahly

بعد مرور أسبوعين تقريبا على بداية إعتصامه المفتوح ببهو بلدية القصر الكبير ، بوابة القصر الكبير تتواصل مع المناضل الحقوقي زكرياء الساحلي ، في دردشة قصيرة حول ظروف المعتصم و معنويات زميلنا زكرياء ، و تفاصيل أخرى .

– كيف هو حال زكرياء بعض مضي أكثر من أربعة عشر يوما على تواجده بالمعتصم ؟؟
– مع مرور كل يوم في المعتصم إلا و يزيدني صمودا و صلابة و رغبة في مواصلة نضالي الشرعي و السلمي ببهو بلدية القصر الكبير حتى تحقيق مطالبي العادلة و انتظاراتي المشروع
– ما هي الظروف التي يمر بها المعتصم ؟؟
– المعتصم يمر في أجواء إيجابية مفعمة بروح الصمود و التحدي خاصة بدعم كل المناضلين بالمدينة و مكوناتها الحية و الشريفة
– هل لديك برنامج يومي منظم ؟؟
– نعم لدي تصور عام للبرنامج النضالي و التكتيك الذي أخوضه وفق المتغيرات و المستجدات الميدانية و قد أعلنت عن برنامج نضالي لشهر يونيو يتضمن مجموعة من الخطوات القابلة للتغيير في أي لحظة.
– هل تلاحظ تجاوبا مع اعتصامك من طرف المسؤولين ؟
– منذ اليوم الأول للاعتصام اتصل بي رئيس المجلس البلدي حيث عبر عن تفاجئه بالنتائج كغيره من المواطنين و أعلنه تضامنه كذلك، أما باشا المدينة فكان همه هو أن أعلق معركتي النضالية لمنح المزيد من الوقت للتدارس وهو ما رفضته بدعوى أنني منحت 13 شهرا من الوقت للمسؤولين.
– ما هي أهم ردود الفعل من طرف المسؤولين على قضيتك ؟
تلقيت عدة مقترحات من طرف رئيس المجلس البلدي كان أهمها عرض علي الاشتغال متعاقد مع إحدى الجمعيات التي ستدير دار الطالبة و هو الأمر الذي رفضته باعتباره لا يضمن لي حق العيش الكريم
– ما مدى التضامن الشعبي مع قضية زكرياء الساحلي ؟
الحمد لله لقيت تعاطف كبير من لدن ساكنة المدينة الذين التفوا على مطالبي العادلة و عبروا عن دعمهم الدائم للاعتصام الذي أخوضه كما أعتزم توجه رسالة مختصرة توزع على نطاق واسع أوضح فيها معركتي ومدى الخذلان الذي تعرضت له من طرف المسؤولين.
– هل لا زال لديك نفس العزيمة على المضي في هذا الإضراب ؟
– العزيمة تنموا و تتقوى مع مرور الوقت بحيث لأنني دخلت معركة لا يمكن التراجع فيها أو القبول بأنصاف الحلول فإما الشغل أو الاستشهاد
– ما هي انتظاراتك من المجتمع المدني بخصوص قضيتك ؟
– يجب أن أوضح أن المعركة نجاحها أو فشلها مرتبطة بي شخصيا و مدى استطاعتي الصمود، و أنا واثق من قدراتي و رغبتي في تحقيق مطالبي المشروعة أما دور المجتمع المدني فله كل صلاحيات الدعم و تسطير برامج نضالية موازية و بهاته المناسبة أتقدم لكل الإطارات الحية و المناضلة بالشكر الجزيل على تضامنها الدائم.
–  ما هي الرسالة التي تود إبلاغها للمسؤولين ؟
هي رسالة مختصرة ” إما الشغل أو الاستشهاد”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع