أخر تحديث : الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 9:07 صباحًا

البيان الصادر عن أشغال المؤتمر الاقليمي لحزب الاستقلال بإقليم العرائش

ذ. محمد كماشين | بتاريخ 26 يونيو, 2012 | قراءة

انعقد المؤتمر الاقليمي لحزب الاستقلال لإقليم العرائش بمدرسة علال الفاسي الفكرية فرع الحزب بمدينة القصر الكبير بتاريخ 24 يونيو 2012 تحت رئاسة الأخ نزار بركة منسق الحزب بجهة طنجة تطوان مرفوقا بالإخوة عبد الجبار الراشدي كنائب له ، والكاتب الجهوي الأخ محمد سعود  والكاتب الإقليمي الأخ عبد اللطيف البقالي، والأخ حسن عامر مفتش الحزب ، والأخ عبد الإله البحيري رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإقليمي السادس عشر
وبعد العرض التوجيهي للأخ نزار بركة والاستماع الى تقارير اللجن المنبثقة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاقليمي التي كشفت وجسدت الحالة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لإقليم العرائش، والتمعن في تدخلات ومناقشات أعضاء المؤتمر .
فإن المؤتمر الاقليمي :
–    يؤكد دعوة المنتظم الدولي إلى التدخل العاجل لفك الحصار الجائر عن المحتجزين المغاربة في مخيمات تندوف، ويدعو الى تحرير المدينتين السليبتين سبتة ومليلية، وباقي المناطق المغتصبة .
–    ويعلن تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني في محنته وإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس أرض الإسراء والمعراج.
–         يساند المجلس مطالب الشعب السوري المتعطش للديمقراطية والحرية ..
–    يبارك المجلس المنهجية التي تسير عليها الحكومة في تدبير ملفات محاربة الفساد والمحسوبية والرشوة واقتصاد الريع .

وعلى مستوى إقليم العرائش :
–    يستنكر المجلس التدخل الأمني العشوائي المستفز لساكنة دواري الشليحات والسحيسحات،  بجماعة زوادة القروية،ويطالب بفتح تحقيق نزيه للوقوف على أسباب ودواعي نشوب الاحتجاجات والتصادمات التي وقعت بين الساكنة والقوات الأمنية.
–    وينادي بتشجيع الاستثمار بالعالم القروي، ودعم الجمعيات والتعاونيات النشيطة من أجل تحسين الدخل وتقوية المر دودية بالإقليم .
–    يطالب المجلس بتعميم المراكز الصحية بالعالم القروي وتزويدها بالأطر الطبية  وتوفير الأدوية والتجهيزات الضرورية.
–    ويدعو الى الاهتمام بالقطاع الفلاحي والحل الفوري لمشاكله وقضاياه المتعلقة بهشاشة تجهيزات الأراضي السقوية، وتوفير العدادات الفردية والتعامل مع الفلاح حسب مردودية منتوجاته، مع مراعاة ظروف نزلة الطقس كالفيضانات  و”اجريحة” والصقيع والإعفاء من ديون القطاع السقوي.
–    يطالب بضرورة الاهتمام بالمناطق الجبلية المعنية بمحاربة زراعة  القنب الهندي عن طريق توفير بدائل اقتصادية في مستوى دخل المنطقة .
–    يدعو المجلس الى المزيد من فك العزلة على العالم القروي عن طريق فتح المسالك، وبناء المنشآت الفنية خاصة بالمناطق الجبلية الوعرة بجماعات “عياشة” و”زعرورة” و”القلة”و “تطفت” و”ابي جديان”.
–    يطالب بإصلاح وتهيئ المؤسسات التعليمية بالبادية وربطها بالطرق والمسالك، وتوفير النقل المدرسي وتعميم المنح دون قيد ولا شرط .
–    ويدعو الى ضرورة إنصاف المتضررين بمنطقة مشروع سد دار اخروفة من جراء هزالة التعويضات عن العقار والأشجار المثمرة .
–    يطالب بإصلاح الطريق الجهوية رقم 415 الرابطة بين القصر الكبير وسيدي  اليماني عبر السواكن والخراشفة والطريق الرابطة بين عياشة وبني عروس.
–    يدعو الى الاهتمام بوضعية المرأة عموما ،والمرأة القروية بشكل خاص وضمان تمثيليتها داخل المؤسسات المنتخبة في أفق المناصفة .
–    يطالب المجلس بالاهتمام بالمآثر التاريخية التي يزخر بها الإقليم ( معركة وادي المخازن – مدينة ليكسوس ) والمعالم الموجودة بالأحياء العتيقة بمدينتي القصر الكبير والعرائش، ويطالب بالإسراع بترميم المساجد المغلقة وبناء مساجد بمختلف الأحياء.
–    ويدعو الى الاهتمام بجمعيات المجتمع المدني، وإحداث ملاعب رياضية بالأحياء قصد تشجيع ممارسة الرياضة.
–         يطالب بتكثيف الجهود الأمنية لمحاربة الجريمة بالمدينتين، وصون كرامة المتعلمين بالمؤسسات التعليمية .
–    يستنكر  المجلس تنامي الحركة التجارية العشوائية ،واستغلال الأرصفة والشوارع ،ويطالب بإحداث أسواق الأحياء  تتوفر فيها الشروط الضرورية واللازمة .
–         يدعو الى التدخل من أجل تنظيم قطاع الصيد البحري باعتبار أهميته في الإقليم.
–         يدعو الى إنشاء مناطق صناعية لامتصاص العطالة بكل من القصر الكبير والعرائش .
–         يطالب بدعم مجال الصناعة التقليدية وتشجيعه على الإبداع والعطاء والرفع من مردودية المنتوج.
–    يطالب المجلس بإيجاد حل نهائي لسوق الفجر عن طريق تمكينه من سوق منظم يستجيب لتطلعات البائعين والساكنة .
–         ويعلن تضامنه مع الساكنة المتضررة من ارتفاع فاتورات الماء والكهرباء بالإقليم.
–         يطالب بالتعجيل بفتح الطريق المزدوجة بين القصر الكبير والعرائش.
–    وفي المجال الصحي بالمدينتين يدعو المجلس بالزيادة في عدد الاطباء والممرضين بقسم المستعجلات ،والزيادة في أطباء الولادة لتفادي نقل الحالات المستعصية إلى مدينة طنجة،وكذا حل مشكل المصابين بمرض تصفية الدم الذين يتنقلون مرتين في الأسبوع إلى مدينة طنجة للاستفادة من حصصهم هناك .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع