أخر تحديث : الأحد 12 أغسطس 2012 - 10:23 صباحًا

القصر الكبير: هيئات المجتمع المدني و السياسي و النقابي تحتج على تنامي القمع و الغلاء الفاحش

زكرياء الساحلي | بتاريخ 12 أغسطس, 2012 | قراءة

شهدت ساحة علال بن عبد الله يوم السبت 11 غشت2012 تنظيم وقفة احتجاجية ضد القمع و الغلاء تحت شعار: ” لنصرخ جميعا بصوت واحد للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و التنديد بموجات قمع الحريات و التظاهر السلمي و مواصلة الكفاح من أجل حياة كريمة”.

الوقفة التي دعت إليها فروع كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحزاب اليسار الديمقراطي، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، المنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الإنصاف، منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، ملتقى الكرامة و المواطنة، بدائل الشمال للديمقراطية و حقوق الإنسان، الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، جاءت استجابة لدعوة المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير و تفاعلا مع نداء ائتلاف الجمعيات الحقوقية بالمغرب القاضية بتخليد يوم 11 غشت يوما وطنيا للاحتجاج.

وقد شارك في الوقفة الاحتجاجية عشرات المواطنين و فعاليات المجتمع المدني حيث تم ترديد شعارات تدين الحكومة الجديدة وبرنامجها، حيث اتهمها أصحاب الوقفة بأنها كرست القمع و ساهمت في غلاء الأسعار و ذلك بترديد شعارات من قبيل ” بديتيها يا بنكيران اعتقلات في كل مكان” و “كيف تعيش يا مسكين و المعيشة دارت جنحين” وغيرها من الشعارات الدالة على القمع المسلط و الغلاء الفاحش.

وفي سياق متصل أصدر الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا رصد مجمل الانتهاكات التي تتمظهر أساسا في انتشار مظاهر البطالة و الفقر و الإقصاء الاجتماعي و تفاقم غلاء الأسعار و تدهور الخدمات الاجتماعية و الحق في السكن و الترامي على الملك العام و التضييق على عدد فلاحي المنطقة عبر الاعتقالات و المحاكمات (دوار شليحات، سحيسحات…) و نزع أراضيهم السلالية و الجموع بمنطقة حوض اللوكوس، كما أشار البيان إلى الوضع الصحي بالمدينة الذي يعرف تدهورا خطيرا، بسبب تردي البنية التحتية، و من نقص في الطاقم الطبي و انعدام عدد من التخصصات و النقص في المعدات و الأجهزة و غيرها…إضافة إلى المشاكل التي تعرفها المصحات الخاصة بالمدينة من غلاء مصاريف العلاج و كذا الأخطاء الطبية المؤدية إلى الوفاة كحالة المواطنة جميلة الشلي بمصحة القصر الكبير، و بخصوص الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء يعتبر البيان أن القراءات الجزافية لاستهلاك الماء و الكهرباء تثقل كاهل المواطنين و مراكمة الاستهلاك نظرا للتأخر في قراءة العدادات بالنسبة للبادية.

ومن جهة أخرى تم توزيع في ذات الوقفة بيانا أخر موقع من طرف الهيئات الحقوقية و الثقافية و السياسية و النقابية صدر يوم 8غشت2012 حول الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الأستاذ و الباحث التاريخي مصطفى العلالي من طرف أحد المجرمين في الشارع العام حيث تطرق البيان إلى الإختلالات الأمنية و معه الوضع الصحي الكارثي الذي تعيشه المدينة كما حمل البيان المسؤولية الكاملة فيما تعرض له الأستاذ مصطفى العلالي و كافة المواطنين للسلطات المحلية و الدوائر الأمنية الذين لا يسهرون على توفير الأمن و الأمان للمواطنين و يغضون العين و يتساهلون مع قضايا الاجرام و بيع المخدرات، كما طالب البيان من المسؤولين محليا و وطنيا بضرورة فتح تحقيق في مجمل الخروقات التي تعيشها المدينة.

 

 

 

 

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع