أخر تحديث : الأربعاء 15 أغسطس 2012 - 12:34 صباحًا

زمن عودة الحلقة إلى القصر الكبير

نادية بنسمعود | بتاريخ 15 أغسطس, 2012 | قراءة

شهد فضاء دار الشباب الحريزي بمدينة القصر الكبير ، ليلة 23 رمضان ، عرضا مسرحيا تحت عنوان “حلقة رواة القصر الكبير” ، من إبداع نادي نوارس القصر الكبير للمسرح التابع لدار الشباب ، و ذلك في إطار سمر رمضاني المقام بنفس المكان تحت شعار “الثرات تاريخ وإبداع” .


العرض المسرحي مقتطف من مجموعة أشعار لزجالين مغاربة ، و كلمات من ديوان و أشعار عبد الرحمان المجدوب . و يأتي كمحاولة لرد الإعتبار لمجال الحلقة الشفهي ، وإعطاء صورة عن الثرات الشفهي وعن فن الحلقة بالقصر الكبير كإحدى مؤشرات البحث التاريخي الإنساني.

قام بتنميق الحوار الأستاذ محمد الزاوية ؛ المعروف في الوسط القصري بصاكالا ، الإخراج والتأثيت المسرحي للكاتب والمخرج المسرحي  أكرم الغرباوي، فيما تشخيص الأدوار عاد لأعضاء نادي نوارس القصر الكبير للمسرح وبعض الممثلين من فرقة الفضاء والإبداع المسرحي .

العرض الذي حضره ثلة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالمسرح والأباء والأمهات ، أعاد المتفرج إلى أجواء الستينات والسبعينات ،  العرض اعتمد على قاعدة الحلقة ، حيث لم يكن في العرض خشبة المسرح ، بل كان المتفرج عبارة عن مؤثث  وممثلا أيضا في إطار الحلقة .

وفي تصريح لبوابة القصر الكبير ، قال الأستاذ عبد المالك العسري ، أن هذا العرض هو فرصة لإعادة الذاكرة القصرية إلى نسيم الستينات ، وكان سببا في عودته لزيارة دار الشباب منذ أزيد من عشر سنوات.

من جانبه ، صرح الكاتب والمخرج المسرحي أكرم الغرباوي، أن هذه أول مغامرة مسرحية له ، لاسيما وأنها تلامس الواقع الأكثر شعبية ؛ والموروث الملاصق للعديد من ساكنة المدينة ، فكانت المغامرة كما يقول ، رائـــعة ، أعادته للطفولة حيث حيث زمن حلاقي المرينة والالة رقية .

الأستاذ محمد الزاوية ، وصف العرض بالمذهل ، لقدرته على انتشال المتلقي إلى العالم الماضـي.

يشار إلى أن العرض عرف إقبالا للجمهور القصري ، رغم ضيق القاعة اليتيمة بدار الشباب و عدم صلاحيتها لمثل هاته العروض .

 

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع