أخر تحديث : الإثنين 3 نوفمبر 2014 - 12:12 مساءً

القصر الكبير : صلاة العيد .. فرحة لم تكتمل

محمد القاسمي | بتاريخ 28 أغسطس, 2012 | قراءة

بعد انتظار دام أكثر من عقد ، استطاع سكان القصر الكبير تأدية صلاة عيد الفطر بالمصلى المعروف باسم الضريسة ، و ذلك بعد إصلاح المصلى و تهيئته .

القيام بهاته الشعيرة الدينية لم يمر دون عدد من الحوادث ، أهمها إقامة الصلاة قبل الموعد المعلن عنه للعموم ،  نتيجة الجو الحار الذي عاناه المصلون الذين وفدوا إلى المصلى منذ الساعات الأولى للصباح ، كما ضاقت المساحات المفروشة بالعدد الكبير من المصلين .

 صلاة العيد  لهذه السنة عرفت  احتجاج عدد من السكان ممن تفاجئوا لدى وصولهم للمصلى بانقضاء الصلاة و سيادة نوع من الفوضى نتيجة الازدحام الكبير الذي عرفته الطريق المؤدية للمصلى ، و الذي اختلطت فيه السيارات بالراجلين .

و قد شهدت عدد من الصفحات القصرية على الفايسبوك نقاشا موسعا حول هذا الحادث ، بين من حمل المسؤولية لنظارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ، معتبرا أن تدبير الملف يقع ضمن إختصاصاتها ، فيما ذهب آخرون إلى تحميل المسؤولية للمجلس البلدي ، معتبرين أنه من كلف أحد الأشخاص من أجل الإعلان عبر مكبرات صوت جابت مخلتف أحياء المدينة ، على أن الصلاة ستكون عند الساعة التاسعة و النصف صباحا .

ناظر الأوقاف بالمدينة ، سارع إلى نفي أي مسؤولية للمندوبية ، و التي يقع على عاتقها تنظيم الشأن الديني بالمدينة ، من خلال التأكيد على أن النظارة حددت توقيت الصلاة في حدود الثامنة و النصف صباحا ، و بالتالي لم يحدث أي خلل او تراجع في ميعاد الصلاة ، مستدلا بمنشور وزع عبر المساجد ، و أن التوقيت هو نتاج اتفاق بين النظارة و لجنة تضم في عضويتها المجلس البلدي .

من جهته ، صرح رئيس المجلس البلدي لبوابة القصر الكبير ،” أن المجلس البلدي قام بأكثر ما يتطلبه الأمر لكي تمر صلاة العيد في أحسن الظروف ، و سنعمل مستقبلا بمساهمة الجميع من مجلس بلدي و سلطة محلية و مندوبية الأوقاف لظروف افضل لأداء الصلاة ان شاء الله ” ، مؤكدا أن ” المجلس البلدي لا دخل له في مواقيت الصلاة و الزكاة ” معتبرا الأمر من اختصاص وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية .

الإعلامي محمد كماشين ، في مقال له حول الأمر ، اقترح  أن يتم أداء صلاة العيد في مصليات مختلفة ، حيث يتم تخصيص مصلى لكل ضاحية ، و ذلك حتى يتسنى لجميع سكان المدينة آداء الصلاة في جو مريح و دون عناء ، مع بعض الإجراءات البسيطة التي قد يكون لها دور إيجابي في صلاة عيد بشروط و في ظروف حسنة .

 يذكر أن حافلات النقل العمومي ، قد ساهمت في نقل المصلين يوم العيد مجانا من مختلف أنحاء المدينة ، و هذا سلوك يحسب للشركة المالكة لأسطول النقل ، كما نوه عدد من المواطنين بالحالة الجيدة للشارع المؤدي للمصلى بعد تبليطه حديثا .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع