أخر تحديث : الخميس 13 سبتمبر 2012 - 8:27 مساءً

إتلاف الساحات الخضراء بالقصر الكبير

الاتحاد الاشتراكي | بتاريخ 13 سبتمبر, 2012 | قراءة

تعيش مدينة القصر الكبير على وقع أرقام قياسية في درجة الحرارة خلال شهور يونيو، يوليوز وغشت مقارنة مع باقي الأشهر الأخرى.بالنسبة للمواطن فقداعتاد على تحمل هذه الحرارة المفرطة رغما عن أنفه في غياب متنفسات طبيعية تلطف من الحرارة الشديدة وتحافظ على التوازن الإيكولوجي .

لكن ما لم يتحمله هو سياسة الكيل بالمكيالين، يبدو ذلك من خلال تصريحات عديدة اعتبرت أن غياب المساحات الخضراء أصبح من الأمور التي باتت تقض مضجع الساكنة خاصة منهم المهتمين بالشأن البيئي، بعد ما لوحظ اغتيال وإتلاف العديد من الفضاءات الخضراء بالعديد من نقط المدينة مما ساهم حسب هذه التصريحات، في ترييفها وجعلها ذات طابع أسمنتي صحراوي جاف.

في السياق ذاته، ذهب البعض إلى أن الجشع المفرط والمضاربات العقارية على حساب المدينة وجمالها مع تساهل الساهرين على الشأن العام في ذلك، من الأسباب التي أدت إلى تدهور الوضع البيئي بالقصر الكبير، هذا دون الحديث عن البناء العشوائي إبان كل فترة انتخابية وعدم التزام أصحاب التجزئات ببنود دفاتر التحملات الخاصة بإنجاز وتهيئة الأماكن السكنية، كلها أمور جعلت المدينة خارج مغرب المخطط الأخضر وليقع مايقع.

ووعيا بالدور الذي تلعبه الفضاءات الخضراء، وانطلاقا من الغيرة على المدينة، نتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء عدم الاهتمام بالجانب البيئي بالمدينة رغم أهميته ومارأي المجلس البلدي في الميزانية الضخمة التي تخصص لذلك؟ أسئلة وأخرى نرفعها إلى المسؤولين بالمدينة لإشعارهم بخطورة الوضع البيئي السيء بالمدينة باعتبارها كانت في السابق غاية في الجمال بحدائقها وبساتينها الخلابة التي كانت تسر القاطنين والزوار.

الصورة من تصميم محمد علي السباعي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع