أخر تحديث : الإثنين 21 يناير 2013 - 10:31 مساءً

القصر الكبير: وزراء المصباح يشيدون بالحصيلة الحكومية السنوية

سعيد الحاجي | بتاريخ 21 يناير, 2013 | قراءة

 

ثمن وزراء العدالة والتنمية حصيلة عمل الحكومي للسنة الفارطة، واعتبروها مقدمة لإنجازات أكبر، كما أكدوا على أن السنة الحالية ستكون سنة الإصلاحات الكبرى.
وقد جاءت هذه التصريحات في المهرجان الخطابي الذي نظمه الفرع المحلي لحزب العدالة والتنمية بالقصر الكبير، تحت شعار : ( حصيلة سنة من العمل الحكومي ) والذي أطره كل من مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وادريس اليزمي الإدريسي الوزير المكلف بالميزانية، وسعيد خيرون رئيس لجنة المالية بمجلس النواب.

سعيد خيرون رئيس لجنة المالية بمجلس النواب تطرق في مداخلته إلى العمل البرلماني لفريق العدالة والتنمية مؤكدا على أن الفريق قام بمساندة قوية للعمل الحكومي سواء على مستوى التصويت لصالح القوانين التي طرحتها الحكومة، أو على مستوى الأسئلة البرلمانية التي تطرقت لمختلف أوجه التدبير الحكومي خلال السنة المنصرمة من عمر الحكومة، كما قدم إحصائيات مختلفة عن العمل البرلماني لفريق المصباح وفرق الأغلبية بشكل عام، مثمنا هذه الحصيلة التي اعتبرها متميزة مقارنة مع الفترة التي قضتها الحكومة لحد الآن.

ادريس اليزمي الإدريسي استعرض في مداخلته بعض المبادرات التي قامت بها الحكومة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدا على أن قانون المالية الذي يبقى العمود الفقري لأي برنامج حكومي، قد طرحته الحكومة الحالية مستحضرة عدة إكراهات مشيرا إلى أنه لم تسبق لحكومة من قبل أن اجتمعت في وجهها كل هذه الإكراهات التي تواجهها حكومة بنكيران، ومع ذلك يؤكد اليزمي على أن قانون المالية لسنة 2013 يعتبر متميزا، مستحضرا في هذا السياق عدة نقاط إيجابية من قبيل دعم المقاولة الوطنية وتحسين مناخ الاستثمار وبرنامج راميد وصندوق التكافل العائلي وتفاصيل أخرى في هذا الاتجاه، مؤكدا على أن الطبقة الوسطى لن تستهدف من قبل الحكومة لتمويل هذه المشاريع، خاتما مداخلته بضرورة تظافر الجهود من أجل مساندة الحكومة الحالية.

وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة اختار التركيز على محاربة الفساد التي شرعت الحكومة على حد قوله في محاربته منذ الأشهر الأولى لتنصيبها، مستعرضا في هذا الصدد الكشف عن لوائح المستفيدين من الامتيازات، وكذلك الحرص على مبدأ تكافؤ الفرص ومحاربة التزوير في نتائج مباريات الوظيفة العمومية، في حين عرفت الصفقات العمومية في مختلف الإدارات والمرافق العمومية تطورا ملحوظا نحو الشفافية والنزاهة مع إعطاء الأولوية للمقاولة المغربية، كما شدد الخلفي على أن الحكومة لا تدعي تنفيذ كل ما التزمت به، لكنها تبذل جهدا في هذا السياق رغم وجود المشوشين ومقاومي الإصلاح على حد تعبيره.

المهرجان الخطابي عرف حضورا مكثفا، وكان لافتا الوقفة الاحتجاجية التي قام بها لاعبو فريق النادي الرياضي لكرة القدم الذين حاولوا إيصال صوتهم إلى الوزيرين، في حين بعض الحاضرين على عدم فتح النقاش أمامهم، احتجاج رد عليه بعض أعضاء الحزب بالقصر الكبير، بأن المهرجانات الخطابية لا تفرض بالضرورة فتح النقاش أمام الحاضرين.

بعد انتهاء المهرجان الخطابي خصص الوزيرين رفقة سعيد خيرون رئيس المجلس البلدي استقبالا لبعض الذين ألحوا على طرح مشاكلهم عليهما، في حين خصص وزير الاتصال السيد مصطفى الخلفي استقبالا في مقر الحزب للمنابر الإعلامية الإلكترونية المحلية التي طرحت عليه تساؤلات بخصوص القانون المرتقب للصحافة الإلكترونية.

المهرجان الخطابي لم يخلو من أحداث أثارت تذمر بعض الحاضرين، من قبيل اعتراض سيارة الوزيرين من قبل شخص أخذ يطالب بشكل هيستيري بالحديث مع وزير الاتصال رغم أن هذا الأخير كان قد تسلم منه ملفا قبل ذلك.

 

 


أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع