أخر تحديث : السبت 1 يونيو 2013 - 9:06 صباحًا

لحسن الغرباوي حارس لاراديل يتهم شرطة القصر الكبير بممارسة التعذيب عليه من أجل الاعتراف بسرقة الوكالة

زكرياء الساحلي | بتاريخ 1 يونيو, 2013 | قراءة

اتهم لحسن الغرباوي ، حارس بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء بالقصر الكبر ، عناصر الشرطة بمفوضية القصر الكبير بممارسة التعذيب في حقه و تعنيفه من أجل انتزاع اعترافات حول واقعة السرقة التي تعرضت لها الوكالة  عندما كان يقوم بمهمة الحراسة الليلة لذات المرفق ليلة 27 ماي الماضي .
لحسن قال، في مقابلة مع بوابة القصر الكبير ، أن رجال الشرطة عمدوا إلى تركه جالسا في كرسي ليومين ، دون أكل ، مع ممارسة الصفع و السب في حقه وأن طقم الأسنان الذي يستعمله تهشم بفعل قوة اللكمات قبل أن يعمد إلى اقتناء طقم آخر ، حيث طالبه المحققون بالاعتراف باقتراف السرقة التي استهدفت الوكالة ؛ مضيفا أنه كان على وشك الاعتراف بالمنسوب إليه تفاديا لمزيد من التعذيب .

كما صرح لحسن و الدموع تنهمر من عينه ، أنه أكد لرجال الشرطة أنه على استعداد للتعاون معهم ، و يضع نفسه رهن إشارتهم من أجل الوصول إلى الجاني ، لكن كلامه هذا لم يكن ليجلب له سوى المزيد من الضرب و السب .

و يتساءل عدد من المتتبعين عن جدوى العنف المستعمل في حق الحارس الليلي للوكالة ، على اعتبار أن الفاعل الحقيقي سقطت منه صورة شخصية في مكان الحادث ، إضافة إلى رصده بواسطة كاميرات المراقبة المثبتة في مقر الوكالة .

لحسن ناشد جميع الفعاليات المدنية و الحقوقية الوقوف إلى جانبه من أجل الدفاع عن حقه ، سواء التعذيب الذي تعرض له بمخفر الشرطة بالقصر الكبير لمدة يومين ، أو الطرد الذي تعرض له من الوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء .

يشار إلى أن لحسن كان ليلة الحادث يعوض زميلا له، بعد أن قضى يوم الأحد من الحراسة في وكالة حي العروبة ، مع أنه كان مطالبا بالعودة يوم الإثنين صباحا لحراسة وكالة العروبة ، و هو ما يطرح سؤالا عميقا حول إمكانية الإنسان ممارسة مهمة الحراسة لمدة 36 ساعة متواصل دون أن ينام ؟ هذا لأن شركة الأمن التي يعمل فيها و المتعاقدة مع الوكالة المستقلة عمدت إلى طرد لحسن من عمله بدعوى التقصير ، عوض تحمل مسؤولية مطالبة عنصر الحراسة بالعمل لمدة 36 ساعة متواصلة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع