أخر تحديث : الجمعة 20 سبتمبر 2013 - 11:15 مساءً

الطبري الإعدادية بالقصر الكبير: نقص حاد في الأطر ، اكتظاظ و تهميش !!

عصام عفيف | بتاريخ 20 سبتمبر, 2013 | قراءة

في إطار الإشكالات المتعلقة بالدخول المدرسي بمدينة القصر الكبير لهذه السنة ، نقف اليوم على الوضع الاستثنائي الذي تعيشه الثانوية الإعدادية الطبري جراء الاكتظاظ و النقص الحاد في الطاقم الإداري و التربوي  .

الثانوية تعاني من اكتظاظ شديد ، خصوصا و أن موقعها بين حي أولاد أحميد و تجزئة المزوري  و قربها من تجزئة الهناء  ” الزقان” – وهي أحياء تعرف انفجارا ديمغرافيا كبيرا – إضافة إلى سمعة المؤسسة يؤهلانها إلى أن تكون الوجهة المفضلة لعدد من التلاميذ الذين يقطنون بالجوار من أجل مواصلة دراستهم بها .
و قد وصل عدد التلاميذ ، حسب معطيات حصلت عليها بوابة القصر الكبير ، إلى أزيد من 1350 متمدرس  ،  وهو رقم
مرشح للارتفاع بسبب كثرة الطلبات التي ترد على الإدارة  ، كما أن عدد التلاميذ في  الأقسام يتجاوز 46 تلميذ و تلميذة  ، مما يعرقل عملية التعليم و التعلم و استيعاب الدروس ، ليكون التلميذ هو الضحية الأكبر لهذا الاكتظاظ ..

ينضاف إلى مشكل الاكتظاظ، النقص الحاد في الأطر الادارية  بالمؤسسة ، حيث تتوفر على مدير مكلف ، و حارستين عامتين في عقدهما الخامس ، و ما يطرحه ذلك من تساؤلات حول فعالية التأطير الإداري بثلاث اطر فقط لفضاء شاسع جدا يتمدرس فيه أكثر من 1350 مراهق  و مراهقة .
كما تعاني المؤسسة من نقص في أطر التدريس ، سيما مادة التربية البدنية و التربية التشكيلية و الاعلاميات  ، حيث تم تعيين أستاذ لمادة التربية التشكلية في المؤسسة بداية الموسم الدراسي ، لكن سرعان ما جرى نقله إلى مؤسسة تعليمية أخرى وسط دهشة الجميع خصوصا أولياء التلاميذ .

بعض الأطر التربوية التي التقتها بوابة القصر الكبير ، عبرت عن تذمرها من سياسة التهميش و الإقصاء التي يتم التعامل بها مع المؤسسة ، مستشهدين بحالة ثانويات بالمدينة ، لا يصل عدد التلاميذ بها إلى نصف عدد تلاميذ مؤسسة الطبري الإعدادية ، لكن و لحظ يجهل مصدره ـ تضيف الأطر ـ تتوفر هذه المؤسسات المحظوظة على طاقم إداري يتكون من مدير ، كاتب ، حراس عامين و معيدين وفي بعض الأحيان على إداريين فائضين .

إضافة إلى النقص في الأطر ، تعاني المؤسسة من الحالة المزرية للساحة ، حيث تتحول إلى بركة مائية بمجرد سقوط بعض القطرات ، و ما ينتج عن ذلك من أوحال و اتساخ يمتد إلى القاعات الدراسية . كما تعاني المدرسة؛ على شساعة محيطها ، من غياب الأمن نتيجة إحاطتها بسور قصير لا يمنع بعض الغرباء من التسلل إلى المؤسسة و مضايقة التلاميذ و الأطر التربوية ، و غياب الإحساس بالأمان أثناء تأدية رسالتهم التربوية .

تتساءل ذات الأطر من داخل المؤسسة ” الجميع يطرح السؤال من يقف وراء التهميش الذي تعرفه المؤسسة ؟ وهل هو تهميش مقصود ؟ وهل الهدف منه إطفاء شمعة الطبري الإعدادية التي ذاع صيتها محليا و جهويا ووطنيا بفضل انشطتها المتنوعة رغم قلة الامكانيات و الموارد ؟ ” لتظل هذه الأسئلة معلقة دون جواب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع