أخر تحديث : الجمعة 27 سبتمبر 2013 - 2:07 مساءً

القصر الكبير : حاول قتلها بالشارع العام بعدما رفضت ربط علاقة معه

زكرياء الساحلي | بتاريخ 27 سبتمبر, 2013 | قراءة

تعرضت فتاة لاعتداء شنيع أمام مقهى بشرى بالقصر الكبير يوم الخميس 19 شتنبر الجاري إثر مهاجمتها من طرف أحد الشبان الذي حاول إجبارها على مرافقته لوجهة مجهولة مستعملا في ذلك سلاحا أبيض أدى إلى إصابتها في مختلف أنحاء جسمها .

الحادث وقع عندما كانت ” زينب ب ” البالغة من العمر 17 سنة و تدرس بمستوى الباكلوريا متوجهة إلى منزل اسرتها  في حدود الساعة الحادية عشر صباحا ، قبل أن يباغثها الجاني حاملا سلاحا أبيضا في يده ، ليشرع في توجيه طعنات إلى مختلف أنحاء جسدها ، فيما عملت الضحية على إخفاء وجهها بين يديها قبل أن تسقط على الأرض ، دون أن يشفع لها ذلك في توقف الجاني عن توجيه مزيد من الطعنات إلى جسدها قبل أن يتكسر السكين الذي كان يحوزة الجاني بفعل شدة الضربات .
الضحية التي لم ينجدها أحد من الحاضرين ، رغم أن المكان كان آهلا بالمارة ، سوى تكسر السكين ، لملمت ما تبقى لها من القوة ، لتنهض متجهة إلى بيت أسرتها و الدماء تسيل من جسدها ، فيما بقي الجاني للحظة بمكانه ينظر إلى ضحيته تنصرف قبل أن يتسلل من بين الحاضرين إلى وجهة غير معلومة .

شاهد عيان ، حضر الواقعة ، روى لبوابة القصر الكبير تفاصيل الحادث ، مضيفا ” لم أرى في حياتي شيئا مماثلا ، لقد كان الجاني حريصا على إصابة الضحية في وجهها و هي ملقاة أرضا،  فيما هي تقاوم من أجل تفادي أن تصلها الضربات إلى خدها ، لقد كان الأمر مروعا ، مع الأسف الشديد ، أصحاب الكرارس من بائعي الفواكه ، اكتفوا بمتابعة ما يجري رفقة باقي المواطنين ” .

و قد جرى نقل الضحية فيما بعد إلى المستشفى المدني ، حيث أصيبت في أجزاء من جسدها ، خصوصا اليدين ، العين اليمنى ، و الرقبة .
فيما تشير بعض المصادر إلى أن وراء هذا الاعتداء الشنيع محاولة للانتقام من الفتاة التي قد تكون رفضت الانصياع لرغبة الجاني في ربط علاقة معه ، كما تحدثت مصادر أخرى عن قيام الجاني ، أياما قبل الحادث ، بمحاولة مفاتحة والد الفتاة في مسألة الاقتران بالضحية ، لكن الرفض الذي لقيه من طرف الوالد ، جعله ينتقم من الضحية بهذه الطريقة الهمجية وسط الشارع العام .

و من جهته صرح السيد حسن النو رئيس منتدى حقوق الانسان لشمال المغرب فرع القصر الكبير لبوابة القصر الكبير عن إدانته لهذا السلوك الذي يبرز تفاقم ظاهرة العنف المدرسي و غياب الأمن خاصة أمام المدارس ، كما أكد أن جمعيه التي تلقت طلب دعم من أب الضحية تعتزم التحرك في هذا الملف و اتخاذ أشكال نضالية حتى تحقيق مطلب الامن المدرسي.

يبقى أن نشير إلى أن الجاني لا زال حرا طليقا يتجول بشوارع القصر الكبير دون أن تصل إليه يد الشرطة بالمدينة إلى حين كتابة هذه السطور .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع