أخر تحديث : الجمعة 25 فبراير 2011 - 4:53 مساءً

باشا القصر الكبير يحمل المناضلين مسؤولية المشاركة في اي مظاهرة تخرج بالمدينة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 25 فبراير, 2011 | قراءة

 

علمت بوابة القصر الكبير من مصادرها الخاصة ، ان إجتماعا امنيا  عقد بمقر الباشوية بالقصر الكبير ، ضم مختلف القيادات الامنية بالمدينة ، اضافة الى القياد و إمام ممثل عن وزارة الاوقاف . واستدعي إليه مجموعة من المناضلين الحقوقيين بالمدينة بصفتهم كفاعلين في الحركات الاحتجاجية التي تعرفها المدينة كما صرح لهم بذلك الباشا .
الحكاية بدأت أمس الخميس مساءا ،عندما تلقى بعض الماضلين ، الذين ينتمون إلى إطارات حقوقية و جمعوية معروفة بحركيتها في الشارع القصري  ، إتصالات هاتهفة على هواتهفم المحمولة تطلب منهم الحضور لإجتماع في مقر الباشوية .

بعد إلتحاق المستدعون للقاء ، وجدوا انفسهم في قاعة الاجتماعات التي خصصت كراسيها بشكل دائري ، للمسؤولين ، فيما خصصت كراسي للمناضلين وسط الدائرة .
كلام الباشا في مجمله ، لم يذهب بعيدا عن التهديد و الوعيد بالقمع و التصدي بحزم لأي مظاهرة تخرج للشارع القصري ، محملا هؤلاء المناضلين المسؤولية اذا شاركوا في أي حراك إحتجاجي سيعرفه الشارع القصرى  .
المناضلون أكدوا في ردهم على كلام الباشا ، تشبثهم بحق التظاهر السلمي و الحضاري في اطار القوانين الجاري بها العمل ، مع استنكارهم لأي عمل تخريبي و ادانتهم للعنف ، معتبرين ان الاحتجاجات السلمية هي حق مكفول للجميع ، متشبثين بالمطالب المشروعة لحركة 20 فبراير . معتبرين في نفس الوقت ان خطاب الباشا محبط و تيئيسي ، كان يصلح في سنوات الرصاص و لم يعد يتماشى مع مغرب القرن الواحد و العشرين .

الاجتماع الذي حضره تسعة من المناضلين المعروفين في المدينة ، و دام من الثامنة مساء ا الى غاية التاسعة و النصف، يأتي هذا  بعد العديد من التحركات الاحتجاجية التي عرفتها المدينة منذ الشهر الماضي و التي شهدت الاحتفال بانتفاضة يناير المجيدة ، مرورا بالحركة الاحتجاجية للمعطلين في ظل اسنوع الكرامة الذي انطلق يوم 16 فبراير ، و بعد الوقفة السلمية ليوم الاحد ، و الاحداث التي تلتها ، و انتهاء ا بوقفة في بهو البلدية امس خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس .
و أيضا في ظل الحكم الصادر عن محكمة طنجة بادانة معقلين على خلفية احداث يوم عشرين فبراير ، بعشر سنوات سجنا ، و هو ما تم في زمن سريع حيث اعتبر العديد من المراقين ان سرعة اعلان الحكم مرده الى توجيه رسالة الى من يفكر في العودة الى الاحتجاج خاصة و ان الجمعة تعرف عدة احتجاجات في العديد من الاقطار المجاورة .

كما تحدث شهود عيان عن وصول شاحنات للقوات المساعدة للمدينة صباح اليوم ، و التي انتشرت في مختلف المناطق الحساسة بالمدينة من ادارات عمومية و مؤسسات خاصة ، لتعزز قوات الشرطة و السيمي التي ترابط هناك ، خصوصا بعد ورود شائعات عن تجدد المظاهرات نهاية الاسبوع . و يعيش الشارع القصري على اعصابه خصوصا بعد انتشار عبارات : هاهوما جايين ، التي يقول المناضلون انها من فعل المقدمين الذين يحاولون خلق جو من الرعب بالمدينة هدفهم استمالة المواطنين .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع