أخر تحديث : السبت 2 نوفمبر 2013 - 10:32 صباحًا

القصر الكبير : جمعية الانوار توضح دواعي احتضانها للقاء نقابي

محمد القاسمي | بتاريخ 2 نوفمبر, 2013 | قراءة

على إثر الاجتماع الذي احتضنه مقر جمعية الأنوار النسوية يوم السبت الفارط ، و حضرته بعض الوجوه النقابية العاملة بالوكالة المستقلة للماء و الكهرباء بالقصر الكبير ، أصدرت جمعية الأنوار ” توضيحا ” أمس الجمعة فاتح نونبر ، تنفي فيه الجمعية دعمها أي جهة نقابية ضد أخرى ، مضيفة أنها لا تتدخل في مضمون اللقاء ” التواصلي لجمعيات حقوقية ” كما وصفه التوضيح .

ذات التوضيح الذي توصلت بوابة القصر الكبير ، و موقع من طرف المنسقة العامة للجمعية السيدة سعاد الطود ، ادرج تعريفا بالجمعية و الأهداف التي تعمل عليها ، و علاقتها بمكونات المجتمع المدني بالمدينة، و أنها ” لا تنتمي لأي حزب سياسي ولا تخوض الصراعات الدائرة بين الأحزاب أو النقابات ” .

يذكر أن مقر الجمعية قد احتضن لقاء ا بين بعض الأطراف النقابية المعارضة للمكتب النقابي الحالي بالوكالة المستقلة لتوزيع الماء و الكهرباء ، و قد سرب بعض مضمونه للإعلام .

تجدر الإشارة إلى أن صراعا طاحنا يخوضه بعض المستخدمين ضد المكتب النقابي الحالي بذات الوكالة توزعت أساليبه ما بين البيانات و استعمال أسماء مستعارة عبر الفايسبوك للإساءة إلى أطراف بعينها ، تتجاوز في كثير من الأحيان ما هو نقابي إلى ما هو شخصي .


التوضيح الذي توصلت به بوابة القصر الكبير :

جمعية الأنوار النسوية جمعية مستقلة لها أهداف محددة اجتماعية وتربوية ثقافية ترمي إلى النهوض بأوضاع النساء وتوعيتهن والدفاع عن مكتسباتهن والرفع من قدراتهن وتطوير كفاءاتهن انطلاقا من محاربة الأمية الأبجدية والقانونية والحقوقية في صفوفهن وتكوينهن حرفيا من أجل دفع شبح الفقر عنهن. كما تهدف إلى محاربة الهدر المدرسي ودعم التلاميذ الذين ينتمون إلى الأحياء التي تعاني من الهشاشة والفقر دعما اجتماعيا وتربويا وثقافيا وسيكولوجيا، وقد اجتهدت جمعيتنا في تأسيس البنية المادية الضرورية في مقرها، لتتمكن من القيام بأدوارها على أحسن وجه. وإن كانت جمعية الأنوار النسوية جمعية مستقلة فهي مع ذلك تنتصر للقيم الكونية المؤسَّسة على مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية والمساوة والحرية وهي لا تنتمي لأي حزب سياسي ولا تخوض الصراعات الدائرة بين الأحزاب أو النقابات، ولم يسبق لها أن دعمت جهة ضد جهة أخرى، لأن ذلك لا يدخل ضمن أهدافها التي سطرتها في قانونها الأساسي، وإن كانت قد سمحت لجهة ما باستغلال القاعة متعددة الاختصاصات في مقرها، فإنها إنما قامت بذلك استجابة لطلب قدم لها من أجل لقاء تواصلي بين مكونات المشهد الحقوقي بالمدينة فهي لا تتحمل مسؤولية ما دار بين المجتمعين بهذه القاعة، وهي إذ سمحت باستغلال هذه القاعة من طرف جهة ما، إنما عبرت عن رغبتها في نسج علاقات ودية مع كل مكونات النسيج المدني بمدينة القصر الكبير وهي لم تعمل أبدا على أن تجعل بينها وبين الفاعلين الاجتماعيين بالقصر الكبير مسافة تعيق التواصل المطلوب كما أنها تتخذ مسافة واحدة من جميع مكونات المشهد الجمعوي والنقابي والسياسي لأن أعضاء جمعية الأنوار النسوية لم يختاروا العمل السياسي. وحتى لو كان لبعضهم وبعضهن مواقف سياسية، لايجوز لهم بمقتضى القانون الأساسي تصريفها داخل جمعية الأنوار النسوية.
وجب علينا الإدلاء بهذا التصريح، توضيحا لما قد يكون تبادر إلى أذهان البعض بأن جمعية النسوية دعمت جهة نقابية ضد جهة أخرى فهي لا تتحمل مسؤولية ما دار في هذا اللقاء التواصلي بين الجمعيات الحقوقية كما وصفه منظموه
سعاد الطود المنسقة العامة

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع