أخر تحديث : الإثنين 11 نوفمبر 2013 - 12:36 صباحًا

الاشقم : تكليفي بالامانة العامة للپام مرحب به من طرف الجميع عدا شخص واحد

محمد القاسمي | بتاريخ 11 نوفمبر, 2013 | قراءة

خلف إعلان حزب الأصالة و المعاصرة عن تكليف السيد محمد الأشقم بمنصب الأمين العام المحلي للحزب منحه صلاحية إجراء مشاورات لانتداب باقي أعضاء الأمانة المحلية بالقصر الكبير بعض الجدل سواء داخل الحزب من طرف المنتمين إليه أو لدى المتتبعين اعتبارا للطريقة التي لجأت إليها اللجنة التي عهد إليها بمهمة اختيار الأمين العام المحلي .

بوابة القصر الكبير ، عملت على الاتصال بالأمين العام المحلي الجديد ، إضافة إلى بعض الوجوه التي كانت قدمت ترشيحها خلال أشغال المؤتمر المحلي الذي عقد بمدينة القصر الكبير يوم 5 أكتوبر الماضي و الذي لم يكتب له النجاح نتيجة لسيادة الفوضى و اختلال آليات الانتخاب .
السيد محمد الأشقم ، اعتبر في تصريح لبوابة القصر الكبير أن تعينه جاء بعد فشل المؤتمر المحلي الأخير الذي عرف فشل الآليات الديمقراطية المتبعة لانتخاب أمين عام محلي نتيجة صراع بين طرفين كانا يسعيان إلى منصب الأمانة العامة .
و قد تم تدارس ما جرى في المؤتمر خلال لقاء جهوي موسع بمقر الأمانة الجهوية للحزب بطنجة بحضور رئيس قطب التنظيم الوطني للحزب ومناضلين من مدينة القصر الكبير خلصت إلى تعيين لجنة تضم كل من رئيس المجلس الجهوي والأمين العام الجهوي ورئيس قطب التنظيم الجهوي والأمين العام الإقليمي للعرائش لتعيين أمين عام محلي للحزب من أجل تدبير المرحلة و لإعطاء انطلاقة جديدة للحزب بالمدينة .

و حول تنافي هذا التعيين مع القيم الديمقراطية التي من المفروض أي يتم تفعيلها لانتخاب الأجهزة الداخلية للأحزاب ، و أنه كان من باب أولى ضبط لوائح المؤتمرين خاصة الأشخاص الذين تم استقدامهم من أولاد احميد ( و ما تم تداوله عن قدومهم لتجمع من أجل مناقشة مشكل الكهرباء و ليس المؤتمر المحلي للپام )  و إعادة المؤتمر احتراما للديمقراطية .

قال السيد الأشقم أن احترام الديمقراطية في هاته الحالة كانت ” ستجري الرياح بما لا تشتهي سفن الداعيين للطريقة الديمقراطية ” لأن من الأطراف التي وقع بسببها الصراع يحمل أفرادها صفة مؤتمرين جهويين و حضروا المؤتمر الجهوي و لا يمكن إقصاؤهم ، و يشكلون أغلبية كانت ستفضي إلى نتيجة سلبية بالنسبة للحزب و ستؤدي إلى فوز أناس لهم عداء مع السلطة و لن تكون هناك جسور تواصل مع الأحزاب الأخرى و الفرقاء الاجتماعيين و الخاسر الأكبر في هاته الحالة هو حزب الأصالة و المعاصرة .
و من هذا المنطلق ، ارتأى الحزب ان يكون هناك تعيين للأمين العام المحلي و تشكيل المكتب ، معتبرا أن تكليفه مرحب به من طرف الجميع ما عدا شخص واحد هو الذي يقوم حملة معارضة ، و أن جلس مع باقي الأعضاء و لم يلمس لديهم اي اعتراض على شخصه ، مشيرا في ذات التصريح إلى أنه تم اقتراحه من داخل المؤتمر الذي انعقد بالقصر الكبير ليكون أمينا عاما للحزب لكنه رفض تجنبا للصراعات .

كما أكد السيد الأشقم ، أن كونه إسما غير معروف في الساحة السياسية بالقصر الكبير أمر إيجابي ، لأنه يمثل الشريحة التي استجابت للخطاب الملكي و المشروع المجتمعي الذي طرحه المغرب من خلال استقطاب الشباب الذي كان يعزف عن السياسة ، و الذي حاول مجموعة من الشباب القطع معه فيما بعد دستور 2011 .
مؤكدا أنه و مجموعة من خيرة شباب المدينة قرروا دخول عالم السياسة للاشتغال بنقاء دون أهداف انتخابية او انتهازية ، بل محركهم الغيرة الحقيقية عن المدينة .

و حول سؤال عن مهمته على رأس الأمانة العامة المحلية ، هل هي للإعداد للمؤتمر المحلي للحزب أم لإعداد الحزب للانتخابات الجماعية المقبلة ، علق السيد الأشقم على أنه عدهت إليه الهيكلة التنظيمية و اعطاء انطلاقة للحزب بالمدينة و هو أمر ” له ما بعده ” و أنهم مستعدون للديمقراطية ، و اذرعهم مفتوحة للجميع سواء داخل الحزب او الفرقاء الاجتماعيين و السياسيين لرفع التهميش عن المدينة .

من جهته ، صرح السيد سمير بولفة ، احد المرشحين خلال المؤتمر المحلي للبام بالقصر الكبير ، أن تكليف السيد محمد الأشقم ، تم بتزكية من مناضلي الحزب و من ضمنهم هو شخصيا ، مضيفا أن غياب الضبط الدقيق للمنخرطين بالحزب محليا ، و كون المؤتمر كان مفتوح حال دون أن تكون للمنهجية الديمقراطية نتيجة حاسمة ، و أنه في غياب التوافق ، فإن الأولوية تكون لمصلحة الحزب ، مقللا من أهمية الرصيد النضالي على الساحة للسيد الأشقم ، مستدلا بحالة المنسق الجهوي للحزب السيد عبد المنعم بري الذي بدوره لم يكن وجها سياسيا معروفا و أن الأمر يتعلق بسياسة الحزب التي تضع الكفاء ات المناسبة من أجل تسيير الحزب مرحليا ، و أن السيد الأشقم هو ” شخص مقبول ” لضبط البيت الداخلي للبام محليا وفق تصريح السيد بولفة .

بوابة القصر الكبير حاولت الاستماع إلى رأي السيد أنور الڭنوني ، المرشح الآخر للكتابة المحلية إبان المؤتمر المحلي للحزب ، لكنه رفض الحديث عن الأمر هاتفيا بحجة أن رقم الهاتف من خارج التراب الوطني ، مشترطا حضور ممثل بوابة القصر الكبير لمقابلته شخصيا .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع