أخر تحديث : الثلاثاء 19 نوفمبر 2013 - 12:30 صباحًا

خيرون : ” لا ندعم أي جمعية يترأسها أحد أعضاء المجلس و العدالة و التنمية لا زالت في عز عطائها “

محمد القاسمي | بتاريخ 19 نوفمبر, 2013 | قراءة

نفى السيد سعيد خيرون رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير أن يكون المجلس الذي يترأسه يقدم دعما لأي جمعية يرأسها عضو في المجلس البلدي المسير للمدينة ، و ذلك ردا على اتهامات وجهها محمد السيمو للمجلس بدعم جمعية ترأسها السيدة سعاد برحمة .

و أضاف رئيس المجلس البلدي في تصريح لبوابة القصر الكبير أن الزعم بكون ” جمعية الأخت الفاضلة سعاد برحمة تستفيد من دعم مالي للمجلس فهو كذب و إفك؛ لأن مكتب المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير اتخذ قرارا بعدم إعطاء المنحة لأي جمعية يترأسها أحد أعضاء المجلس و بالتالي فأتحدى أن يأتي بدليل واحد ” ، مع العلم أن الحيوية و الديناميكية التي تقوم بها جمعية أمومة تستحق دعم من مختلف الجهات المعنية.

أما فيما يتعلق من رفع ميزانية الألبسة المخصصة للأعوان من 5 ملايين إلى 15 مليون ، رغم تفويت قطاع النظافة ، قال السيد سعيد خيرون أنه ” في سنة 2012 كان المبلغ المخصص للباس الأعوان و العمال 150000 درهم و في سنة 2013 أرجعناه 50000 درهم لأنه ظننا أن العمال سيلتحقون بشركة النظافة و لما رفضوا و لم يشتغل أي أحد من العمال مع الشركة بحيث أن كل عمالها جدد، قمنا بإلحاق عمال الجماعة بالأغراس و بمختلف المصالح و بالتالي علينا إرجاع المبلغ كما كان في البداية من أجل اقتناء الملابس،  و الأمر لا يتعلق بالعمل الاجتماعي كما يظن البعض الذي لا يفهم ما يقول بل يتعلق باقتناء الملابس لعمال الجماعة” مضيفا أنه تم توضيح هذه النقطة للمعني بالأمر دون جدوى .

أما بخصوص رفع ” ميزانية البنزين من 40 مليون سنتيم إلى حدود 60 مليون سنتيم مع أن عدد سيارات و آليات الجماعة لا يتجاوز الخمسة كما يعلم جميع القصريين ” حسب السيمو ، فقد أوضح السيد رئيس المجلس البلدي على أن الامر لا يتعلق بخمس سيارات ، بل بأسطول مكون من 25 سيارة و أنه ” حينما قمنا بعملية تفويض النظافة و قمنا بتفويت أسطول السيارات اقترحنا خلال سنة 2013 و هي بداية عمل الشركة اقترحنا في الميزانية مبلغ 40مليون سنتيم و ليس ل5 سيارات بل لـ 25 سيارة و سنقتني خلال 2014 سيارتين الأولى خاصة بتشذيب الأغراس و الثانية خاصة بقطاع الإنارة العمومية، كما أن سنة 2013 هي سنة اقتناء سيارة إسعاف جديدة ثانية و تخصيص الأولى لنقل الموتى ، فالتقديرات لم تكن بناء على استهلاك سابق بقدر ما كان تقدير فقط، علما بأن سيارة الإسعاف تشتغل كل يوم بدون توقف و قد تقوم برحلتين في اليوم في اتجاهات مختلفة ، مما دعانا إلى الزيادة في التقديرات مع تقديري بأننا لن نستهلك ذلك ” .

فيما يخص الجانب الأمني بالمدينة و الذي أثار كل هذه الاتهامات التي وجهها السيمو للمجلس البلدي و الحزب المسير للمدينة ، و عن دوره في ما يتعلق بمسألة حفظ الأمن و ما قام به المجلس في هذا الجانب ، قال السيد سعيد خيرون”  نعم هناك انفلات أمني بالمدينة و هناك تزايد في أعداد الجريمة و مختلف مظاهرها بل إن الأمر يتعلق اليوم باعتراض سبيل المواطنين و سلب بعض ممتلكاتهم في الشوارع كما حصل في الآونة الأخيرة، و لهذا فقد سبق لنا أن تحدثنا مع السيد وزير الداخلية حول الموضوع و وجهنا رسائل لكل من المدير العام للأمن الوطني و مختلف المتدخلين، و لا زلنا ندعو إلى تعزيز الأمن بالمدينة . “

جدير بالذكر أن الحاج السيمو كان قد وجه عدد من الاتهامات للمجلس البلدي فيما يخص التسيير و المشاريع التي يقوم بها ، كما هاجم السيد سعيد خيرون زميله في قبة البرلمان ، و لم يتوانى في اتهام المجلس البلدي بالفساد و التلاعب متوعدا إياه بالحساب من عند ” قصراوة ” ، و ذلك ردا على ما تطرق إليه رئيس المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير أثناء انعقاد دورة أكتوبر للمجلس الجماعي و التي قال فيها أن الحاج السيمو يتعامل بمنطق عندما يكون في لجنة الداخلية ، و منطق آخر عندما يكون في اشغال دورات المجلس و ذلك في إشارة إلى نفي السيمو أمام وزير الداخلية أن تكون مدينة القصر الكبير تعاني من مشكل في الأمن ، بل مشاكل في الانارة و التبليط ! .

و عن هذه الهجمة ، صرح السيد سعيد خيرون أن حجم إنجازات المجلس البلدي لا زالت متزايدة و أكثر من الماضي و تعرف تنوعا في المرافق الجديدة من قبيل دار الثقافة و القاعة المغطاة و دور الشباب و السواق و المرافق الاجتماعية، لهذا فإن البعض لم يستوعب بعد أن العدالة و التنمية لا زالت في عز عطائها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع