أخر تحديث : الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 11:14 مساءً

الكاتب العام لنقابة الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء و الكهرباء في لقاء تواصلي لتوضيح الملابسات الأخيرة

فؤاد الباهي – زكرياء الساحلي | بتاريخ 26 نوفمبر, 2013 | قراءة

عقد المكتب النقابي المحلي للجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء و الكهرباء بالقصر الكبير مساء الأحد 24 نونبر 2013 لقاءً تواصليا مع المنابر الاعلامية المحلية و مجموعة من مستخدمي الوكالة قصد توضيح مجموعة من الملابسات .

كاتب عام النقابة السيد أحمد المودن وضح هدف هذا اللقاء ليس الرد على جهات معينة و إنما للتوضيح على اعتبار أن القطاع هو قطاع موحد تحت سقف نقابة واحدة لكن الأمور أخذت أبعاد غير طبيعية، و من هنا جاء هذا اللقاء التواصلي على اعتبار أن الوكالة مؤسسة عمومية ومن حق المجتمع المدني الاطلاع على مجريات الأمور و استبيان الحقيقة خاصة أن الافتراءات التي تطال المكتب النقابي وصلت لحد 100% معتبرا أن لكل اتهام هناك رد مقنع ، و متسائلا في نفس الوقت لماذا لم تتحرك هذه الأطراف المعارضة مادام أنهم في المكتب النقابي لمدة تفوق 14 سنة يزكون كل تحركات المكتب، مشيرا إلى أن مثل هذا الحدث وقع سنة 2009 حينما كان التقاعد بالنسبة للتقنيين في سن 55 لكن وفق القانون الجديد تم تغيير وذلك و هي نفس الممارسات التي تقع الآن حيث الهدف الحقيقي خلافة منصب الكاتب العام .

السيد أحمد المودن اعتبر أن ما يقع على صفحات التواصل الاجتماعي تجاوز إلى المس بالأعراض و القذف في أعراض المستخدمات و وصل كذلك إلى الاعتداء على حرمة الأموات بذكر أن أم السيد أحمد المودن كانت تشتغل في الصوف وهو ما يدل على درجت الانحطاط التي وصل إليها مجموعة من الاشخاص عبر اختبائهم في صفحات التواصل الاجتماعي حيث أنه طالب البعض بالكف عن هذه الممارسات و الاعتذار عنها بأي صيغة كانت تم التوجه مباشرة إلى الجمع العام حفاظا على وحدة العمال ومن أجل رص الصفوف و الحفاظ ، أما فيما يخص طلب انعقاد الجمع يؤكد الكاتب العام أنه توصل بهذا الطلب موقع من طرف شخصين من أعضاء المكتب من أصل 9 في المكتب و كان من الأجدى تقديم طلب لاجتماع المكتب من أجل تدارس المشاكل العالقة و ليس التوجه مباشرة إلى الجمع العام و المكتب النقابي هو من له صلاحية التقرير و ليس الكاتب العام معتبرا أن أجواء اجراء الجمع العام في هذا الجو المشحون قد تكون له انعكاسات سلبية خاصة مع الشتم و السب و هتك الاعراض و مؤكدا أن الأمر برمته قد توجه إلى القضاء ليقول كلمته و أن يتم فتح تحقيق في هذه النازلة ، على اعتبار أن هؤلاء الاشخاص الذين يتهمون المكتب بالفساد كانوا ضمن اللجان الثنائية و يدبرون أمور النقابة و يشرفون عليها متسائلا أي كانوا لعدة سنوات قبل أن يقوموا بهذا الفعل في الشهور القليلة أم أن الهدف الحقيقي هو خلافة منصب الكاتب العام.

أما ردا على اتهامات انفراد الكاتب العام باتخاذ القرارت فإن المكتب النقابي المحلي في أصوله يقوم باجتماعات دورية لمناقشة كل القضايا تم بعد ذلك يتم الدخول في الحوار مع المدير العام رفقة الكاتب العام لفرع العرائش أي يتم الحوار على أساس الكتابة العامة لكن بعد مناقشة كل النقاط مع المكتبين المحليين بالقصر الكبير و العرائش فلا يعقل دخول أكثر من 20 فرد للحوار و هو عدد أعضاء مكتبي القصر الكبير و العرائش.

فيما يخص جمعية المشاريع الاجتماعية و مراكز الاصطياف حيث تم اتهام الكاتب العام على أنه يجزء المدة المحددة لكل مستخدم من 10 أيام إلى 5 وهو ما عتبره الكاتب العام قمة التدليس متسائلا عن اسم الوكالة هل اسمها الوكالة المستقلة بالقصر الكبير أم بإقليم العرائش أي أن الكوطا صحيح تصل بنسبة 10 أيام لكن يتم تقسيمها بين فرعي القصر الكبير 5 أيام لكل فرع، أما فيما يخص سبورة الترقية فقد أكد أن دور النقابة هو دور استشاري حيث تتشكل لجنة ثنائية نصفها يمثل الإدارة و نصف أخر يمثل النقابة مع أن الرئيس يكون هو السيد المدير و عليه فدور النقابة يبقى هامشي فيما يخص الترقيات ماعدا بعض التوافقات التي تحصل بين النقابة و الإدارة مع الإشارة أن أعضاء اللجنة الثنائية ليس بينهم أي تراتبية و من بين الممثلين للنقابة نجد بعض من يهاجم المكتب النقابي بالتدليس و يغير المعطيات على الرغم من أنه عضو اللجنة الثنائية و يتمتع بنفس الصلاحيات و لولايتين، أما فيما يخص المقصف و مداخيله ترتكز على التطوعية و عدم الربحية و هذا ما يتجلى بالأثمان الزهيدة للمنتوجات المعروضة أي أن ليس الهدف منه هو الربح و إنما تقديم خدمات للمستخدم ترتبط بالجودة.

أما فيما يخص التعاضدية فإن المكتب النقابي تحدى إن كانت هناك أي حالات فساد و أمور التطبيب و العلاج تمشي وفق خطة ترشيد النفقات و سيتم التفصيل في هذه النقطة جيدا أثناء انعقاد الجمع العام ، أما السلافات فهي تكون بلا فوائد و الكل يستفيد منها على قدم المساواة و أن الهدف الحقيقي المنوط الأن بالنقابة هو رص الصفوف و البناء و أن القضاء سيقول كلمته على إثر التحقيق الذي فتح في هذه النازلة.

– تفاصيل أكثر في الشريط أدناه:

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع