أخر تحديث : الإثنين 9 ديسمبر 2013 - 2:47 صباحًا

“ثقافة الاحتجاج بين الأمس و اليوم” موضوع ندوة من تنظيم نادي القصر الكبير للصحافة و الاتصال

محمد الحجيري | بتاريخ 9 ديسمبر, 2013 | قراءة


في اطار برنامجها السنوي  للأنشطة الاشعاعية ، نظمت جمعية نادي القصر الكبير للصحافة والاتصال يوم الاحد 08 دجنبر 2013 على الساعة الرابعة بعد الزوال ندوة بعنوان ” ثقافة الاحتجاج بين الامس و اليوم ”  بقاعة المركز الثقافي البلدي  لمدينة القصر الكبير  ، بحضور  جمهور غفير من المثقفين و المتتبعين، و  بتأطير من الاستاذ عبد السلام المريني و الفاعل الحقوقي  اسامة بنمسعود   .

افتتح  النشاط بقراءة الفاتحة على روح عضوي النادي  المرحومين   الاستاذ محمد ابو الوفا و الشاعر محمد عفيف العرائشي، قدمت فقرات النشاط الشاعرة  صاحبة الكلمة الجميلة الاستاذة امال  الطريبق  باقتدار كبير  .

في البداية  تم تقديم شريط مصور بعنوان ” حتى لا ننسى”  من اعداد البشير اليونسي قدم فيه عرضا لأبرز انشطة الجمعية منذ تأسيسها الى الان ، لقي استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المتتبع  . 

العرض الاول  :  قدمه  الاستاذ عبد السلام المريني   رئيس الجمعية, حمل عنوان ” ثقافة الاحتجاج بين الامس و اليوم ”  سلط الضوء  في بدايته  على دواعي اختيار موضوع الندوة،  حيث لخصها في  سببين و هما المساهمة في فهم الوطن و الثاني رد الاعتبار لوعي الجماهير المغربية الطامحة الى تحقيق غد افضل .
كما اكد في مداخلته على  ان الاحتجاج  لا  ينتج دائما  عن  الحرمان بل  يتنامى  مع وعي  المجتمع بالحقوق و الواجبات. وهو وسيلة لتحقيق العديد من المطالب، وهو  سمة لا تقتصر على بلد دون اخر بل هو يطبع كل شعوب العالم. و المغرب ليس استثناءا من هذه الظاهرة .  مبرزا  تعدد  مجالات الاحتجاجات و مواضيعها . وفي مقدمة المجالات ، مناهضة ارتفاع الاسعار  و المطالبة بالحق في الشغل و محاربة الفساد .. كما قاد المغاربة احتجاجات في  عدة محطات دفاعا عن القضايا الوطنية و العربية مثل المسيرات المليونية للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية و المسيرات المؤيدة للقضية الفلسطينية .
و اعتبر الاستاذ عبد السلام المريني  في اخر مداخلته ان تنامي الاحتجاجات مظهر ينم عن حركية المجتمع ووعيه بحقوقه و طموحه الى  تحقيق غذ افضل .

العرض الثاني  : قدمه الحقوقي اسامة بنمسعود بعنوان “الثابت و المتحول في الحراك الاجتماعي المغربي   حركة 20 فبراير نموذجا ” اعتبر من خلاله ان الاحتجاج  هو سلوك فطري لدى الانسان  وهو غالبا ما يكون كرد فعل  على  سياسة معنية .
بعدها سلط الضوء على اهم المحطات التي مرت منها  حركة 20 فبراير  وما كانت تطمح له من  تحقيق  انتظارات   و طموحات الشعب المغربي  كمحاربة الفساد و تحقيق الديمقراطية  الحقيقية  و  العيش في غذ افضل ، لكنها لم تفلح في ذلك مرجعا السبب الى الاختلاف الايديولوجي الذي طبع مكوناتها  وغياب مشروع سياسي واضح ومحدد لديها .

بعد انتهاء العرضين  القيمين ،فتحت باب المداخلات  حيث عبر العدد الكبير للمتدخلين  عن امتنانهم للجمعية بطرح هذا الموضوع القيم و الشائك  و طرحوا العديد من الاشكالات ذات الصلة بالموضوع  و مجموعة من الاضافات اغنت الحوار البناء و الهادف .

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع