أخر تحديث : الأحد 15 ديسمبر 2013 - 4:17 صباحًا

الأطر التربوية بثانوية أحمد الراشدي ينتفضون ضد تفاقم الأوضاع الأمنية بمحيط المؤسسة

نوادي احمد الراشدي | بتاريخ 15 ديسمبر, 2013 | قراءة


نظمت الأطر التربوية بثانوية أحمد الراشدي يوم الجمعة 13 دجنبر 2013، وقفة احتجاجية امتدت ساعتين: من الثامنة إلى العاشرة صباحا،وهي الوقفة الثانية التي تم تنظيمها خلال الموسم الدراسي الحالي(2013-2014).

جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية، لإشعار الجهات المسؤولة في المدينة من سلطات محلية  وأمن وطني  والمجلس البلدي و النيابة الاقليمية وكل الجهات الوصية،  بما أصبحت تتعرض له ثانوية أحمد الراشدي من مخاطر تهدد  التلميذات و التلاميذ وأستاذات وأساتذة المؤسسة، ولكي نشعر الرأي العام المحلي، أن محيط المؤسسة أصبح مسرحا للتحرش بالتلميذات ولترويج المخدرات وسباق الدرجات النارية التي تمر وبسرعة كبيرة أمام المؤسسة،وانتشار عدد كبير من العناصر الإجرامية المرفوقة بالكلاب الخطيرة.

أما داخل المؤسسة، فقد  أصبحت  مجالا لولوج  عناصر أجنبية دخيلة مشبوهة بشكل  يومي . تهدد ظروف العمل وتعرض الكل للخطر وتحتل الملاعب الرياضية، إلى درجة أنه تم ضبط أحد المجرمين في مستودع الملابس قضى ليلته فيها، وبعد القبض عليه من طرف رجال الأمن،تم إطلاق سراحه ليعود مجددا إلى فضاء المؤسسة مهددا الحارس الليلي بالقتل.

وللإشارة  فقد سبق تنظيم وقفتين احتجاجيتين بنفس المؤسسة: الأولى خلال نهاية الموسم المنصرم، والثانية خلال الشهر الماضي،لكن ومع الأسف، لم تجد أذانا صاغية تسعى لتوفير الأمن، خصوصا أن المؤسسة توجد في هامش المدينة ولا تستفيذ من الدوريات التي يقوم بها رجال الأمن في جل المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وفي الأخير، فإن هيئة التدريس بثانوية أحمد الراشدي، تطالب السلطات المسؤولة توفير الأمن بمحيط المؤسسة، كما تطالب بفتح حوار مع كل المسؤولين عن الملف الأمني بالمدينة، لوضع مقاربة أمنية توفر الظروف الملائمة للعمل خصوصا أن قضية الأمن أصبحت تهدد حياة التلاميذ، وتساهم في الهدر المدرسي.

نشير أنه تم توقيع عارضة من طرف الأطر التربوية، الذين  تجاوز عددهم 60 أستاذة وأستاذ.


أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع