أخر تحديث : الإثنين 16 ديسمبر 2013 - 2:11 صباحًا

يوم تكويني لفائدة الموظفين الجماعيين المقبلين على اجتياز امتحان الكفاءة المهنية

محمد الشدادي | بتاريخ 16 ديسمبر, 2013 | قراءة


تحت شعار التكوين المستمر “ضمانة لنجاعة أداء الموظف الجماعي” نظمت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالقصر الكبير المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل يوما تكوينيا لفائدة الموظفين المقبلين على اجتياز امتحان الكفاءة المهنية، وذلك يوم الأحد 15 دجنبر 2013 بالقاعة الكبرى للمحاضرات المجاورة لمقر البلدية.وقد قام بتأطير عروض هذا اليوم التكويني ثلة من أطر الجماعة المحلية بالقصر الكبير.

في البداية تقدم الكاتب المحلي السيد حسن التليدي بكلمة شكر فيها الحضور وكذا المكونين، كما أوضح الهدف من مثل هذه اللقاءات التي تبتغي الجامعة من خلالها توعية الموظف الجماعي وتكوينه، معربا على روح التعاون والتضامن التي تجعلها نقابته كشعار لها مع كافة الأطراف والجهات وذلك من أجل خدمة الشغيلة.

بعده قدم السيد المختار الأشهب رئيس مصلحة الشؤون القانونية ومصلحة الممتلكات الجماعية عرضا تحت عنوان:” اختصاصات المجلس الجماعي”، وبعد التوطئة لموضوعه بالحديث عن اللامركزية و المركزية ومميزات وسلبيات كل منها قام بإعطاء تعريف للجماعات الترابية بمختلف أنواعها، كما تطرق إلى اختصاصات المجلس الجماعي، والتي أجملها في: اختصاصات ذاتية أو مباشرة، ومنقولة، وأخرى استشارية، كما بين فروع ومجالات كل واحد على حدة.

كما قام السيد أحمد العوني رئيس الإدارة الجبائية المحلية بتناول موضوع”اختصاصات الرئيس فيما يخص الشرطة الإدارية”، وبعد أن عرف السلطة الإدراية وبين الفرق بينها وبين  الشرطة القضائية وكذا شرطة المحافظة على الملك العام، انتقل للحديث عن أهداف الشرطة الإدارية وأنواعها (عامة، خاصة، وطنية، ومحلية)، وكذا المجالات والاختصاصات التي نص عليها الميثاق الجماعي في الفصل 50 من الميثاق الجماعي وخص بها هذه الشرطة قصد ممارسة اختصاصاتها، ولم يفته التطرق إلى الخصائص والتدابير الموضوعية والشكلية لهذه الشرطة، وإجراءات تنفيذ قراراتها.

كما تقدم الكاتب المحلي للاتحاد الوطني السيد محمد الشدادي بكلمة نوه فيها بهذه المبادرة المتميزة التي يقوم بتأطيرها مكونون محليون أكفاء على إدارة مثل هذه اللقاءات، معتبرا أن مثل هذا النشاط يدخل ضمن المسؤولية النقابية على المكاتب التي من واجبها العمل على تكوين وتأطير الشغيلة.كما عبر عن استنكاره من سلوكات بعض الجهات التي حاولت التشويش على هذا النشاط منذ الإعلان عنه مستعملة كافة الوسائل، وذلك قصد إفشاله، مبينا  بكون مثل هذه العقليات التي بأفعالها هاته تعمل على الإساءة إلى صورة وسمعة الوطن سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، فالتكوين والتوعية حق للجميع يضمنها الدستور والمواثيق الدولية وكافة القوانين.مذكرا بأن ليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها محاولة إفشال الأنشطة وكذا المحطات النضالية التي تقوم بها المكاتب التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالقصر الكبير، مؤكدا علن أن مثل هذه التحرشات- سواء كانت من بعض رجال السلطة أو من بعض أعضاء بعض النقابات- التي تطال أنشطة الاتحاد لن تثني المناضلين على مواصلته نضالاتهم من أجل الدفاع عن قضايا وخدمة مصالح الشغيلة.

ولم يفته أن يشير في كلمته إلى قضية الموظف الجماعي الذي لا يحسن القراءة والكتابة كيف يمكنه أن يشارك في الامتحانات المهنية الكتابية؟ مطالبا من الجهات المسؤولة على ضرورة امتحان مثل هؤلاء في ميدان المهام التي يقومون بها تطبيقيا في الأوراش التي يشتغلون بها وهذا ضمانا لتكافؤ الفرص، فمن غير المعقول أن نطلب ممن لا يعرف الحروف أن يشارك في امتحان كتابي، موضحا بأن الاتحاد الوطني سيتبنى مطلب هاته الفئة غير المتمدرسة على  أن لا يمتحن أفرادها بامتحانات كتابية بل تكون امتحانات ترقيتهم عن طريق العمل الميداني، وسيتم مكاتبة كافة الجهات من أجل إعادة النظر في نظام امتحانات هذه الفئة.

أما في الفترة المسائية فقد كانت الشغيلة الجماعية التي استفاذت من التكوين على موعد مع عرض قيم ألقاه الكاتب العام للجماعة السيد عبد السلام الأشقم تحت عنوان” المهام المنوطة بالمصالح الجماعية” حيث تحدث عن الهيكلة الهرمية التي تتبعها جماعة القصر الكبير في تدبير شؤونها، كما تطرق إلى كافة الأقسام والمصالح الجماعية مقدما موجزا عن أهم الاختصاصات والمهام التي تقوم بها هذه الأخيرة.

وكان آخر عرض من هذا اليوم تحت عنوان:” كيف أكتب تقريرا أو موضوعا بشكل فعال ومتكامل” قدمه السيد حسن التليدي رئيس مصلحة الإعلاميات بالجماعة، حيث بين المنهجية التي يجب اتباعها من أجل تحليل موضوع عام، كما قام بتعريف أنواع التقارير وتحدث عن مميزات وخصائص كل نوع منها.وبعد تقديمه لبعض التوجيهات المتعلقة بكيفية اجتياز الاختبار الكتابي والشفوي قدم بعض نماذج من الأسئلة التي طرحت في الامتحانات المهنية السابقة في بعض الجماعات ومناقشتها قصد إعطاء صورة للكيفية وكذا الأسئلة التي تقدم في هذه الامتحانات، حتى يكون الموظف الممتحن على دراية بالطريقة التي تدار بها الامتحانات المهنية.

وقد عرفت كافة العروض المقدمة نقاشا أماط في المحاضرون اللثام عن كافة الأسئلة والاستفسارات التي أغنى بها الحضور مداخلاتهم.
كما تم توزيع شواهد تقديرية على المكونين كعربون محبة وشكر على ما قدموه من عروض متميزة  وقيمة.

وللعلم فإن هذا اليوم التكويني قد استفاد منه العديد من الموظفين سواء من داخل الجماعة أو من خارجها من الجماعات القروية المجاورة، كما حضره أعضاء المكاتب المحلية للنقابات الموجودة بالجماعة بما فيهم الكاتب المحلي لنقابة ف د ش  وكذا الكاتب المحلي لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، فالنشاط كان مفتوحا في وجه العموم.

وتجدر الإشارة أنه قد تم توقيع عريضة يطالب فيها المشاركون في هذا التكوين من المسؤولين على ضرورة إعادة النظر في طريقة امتحان الموظف الجماعي غير المتمدرس وذلك ضمانا لمبدأ تكافؤ الفرص.

 

 

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع