أخر تحديث : الخميس 19 ديسمبر 2013 - 11:00 صباحًا

خطير: عائلة بالقصر الكبير تتعرض للتصفية الجسدية من طرف عصابة

أنوال بريس | بتاريخ 19 ديسمبر, 2013 | قراءة


تعرض الشاب محمد ابن عبد السلام الطاهري ليلة الجمعة 13 دجنبر 2013 أمام منزله بحي أولاد احميد مجموعة أ زنقة 10 رقم 5 بمدينة القصر الكبير –تعرضء لهجوم من طرف 8 أشخاص (النحيلي) بواسطة السلاح الأبيض والساكنون ببلاد الصرصري أولاد احميد بالقصر الكبير، حيث نتج عنه عدة إصابات خطيرة على مستوى الفم والرجلين والبطن واليدين بواسطة السكين (الصورة غنية عن التعليق)، وهو حاليا طريح الفراش بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة.

وفي لقاء لـ”أنوال بريس” مع الضحية بمستشفى محمد الخامس أكد أنه تعرض لهذا الهجوم بدون سابق إنذار وبدون سبب، ونظرا لحالته الصحية التي لا تسمح بمحاورته، استقبلتنا عائلته المُرحّلة قسرا من القصر الكبير والمتواجدة حاليا بطنجة خوفا من بطش هذه العصابة الذائع الصيت بالمدينة ، وأطلعتنا على عدد من الشكايات التي تقدم به الأب عبد السلام الطاهري بمفرده أو رفقة زوجات أبنائه اللاواتي تعرضنا بدورهن للهجوم بنفس المسكن، الجهات التي راسلتها العائلة هي:وكيل الملك لدى  المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير، وكيل الملك لدى محكمة الإستئناف بطنجة،المصالح الأمنية، محكمة النقض، وزارة العدل، المجلس الوطني لحقوق الإنسان ، لكن كل هذه الشكايات كان مآلها الحفظ وعدم فتح تحقيق في جريمة روعت الساكنة ومعه عائلة الطاهري.

وحسب شكايات العائلة فقد تعرض يونس ابن عبد السلام الطاهري للسرقة والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض بتاريخ 15/12/2012 ، وبتاريخ 13/01/2013 تعرض ابنه محسن بوشتى الطاهري بالضرب والجرح أفضى إلى فقدان وعيه ونقل على إثره إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة ،كما لم تسلم زوجات أبناء عبد السلام من الهجوم وذلك بتاريخ 11/11/2013 في حدود التاسعة صباحا تعرض مسكنهم للإقتحام بالقوة مدججين بالسيوف والأسلحة البيضاء .

رب الأسرة عبد السلام الطاهري سبق له أن راسل عدة جهات مسؤولة وعلى رأسها وزير العدل والحريات مصطفى الرميد أولا من أجل فتح تحقيق في الإعتداء المتكرر الذي تتعرض له عائلته، ثانيا بخصوص إهمال شكاياته، لكنه حسب تصريح لـ “أنوال بريس” لم يتم فتح أي تحقيق ولم يتخذ وزير العدل أي إجراء لحد الآن (الثلاثاء 17 دجنبر 2013) ، بينما الجناة يصولون ويجولون المدينة ويتوعدون العائلة بالتصفية الجسدية إن هي عادت إلى القصر الكبير، وحرمان أبنائه من متابعة الدراسة بالمدينة، لهذا –يقولء عبد السلام لجأت إلى الصحافة لعل وعسى أن تتدخل الجهات المسؤولة لحماية عائلتي من بطش هذه العصابة”، قبل أن يختم دردشته معه “أنوال بريس” وعلامات الحسرة الأسى بادية على محياه قائلا: هل نحن في دولة بحكومتها وبمؤسساتها لتحمي المواطن أم أننا في غابة حيث القوي يكل الضعيف.”

 

 

الإبن محسن بوشتى الطاهري التي تعرض للإعتداء يوم 13 يناير 2013 من نفس المجموعة

 

 

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع