أخر تحديث : الأربعاء 1 يناير 2014 - 2:35 صباحًا

حادث العوامرة : استياء من التعامل الطبي و أصابع الاتهام توجه للدرك الملكي

يوسف البحيري | بتاريخ 1 يناير, 2014 | قراءة

عرفت الطريق الرابطة بين القصر الكبير و العوامرة عشية أمس الإثنين حادثة سير مروعة بين شاحنة من الحجم الكبير و سيارة تحمل لوحات ترقيم إسبانية نتج عنها قتيل واحد ، إضافة إلى ما يزيد على أربعين إصابة ، سبعة منها في حالة خطيرة .

الحادثة وقعت عندما حاول سائق الشاحنة التي تستخدم في نقل عاملات الفراولة تجاوز سيارة من الحجم الصغير كانت تقل أسرة مهاجر بإسبانيا ، ليصدم بها بفعل السرعة المفرطة ، حيث توفي سائق السيارة في الحين ، إضافة إلى إصابة زوجته و  أخيه إصابة خطيرة ، نقلتا على إثرها إلى مدينة طنجة رفقة حالتين أخرتين ، كما عاينت بوابة القصر الكبير حالة لفتاة فقئت عينها .

فيما استقبل المستشفى المدني بالقصر الكبير ، ثلاثة و ثلاثون حالة ، تراوحت إصابتهم ما بين المتوسطة و الطفيفة ، كما تم إرسال خسمة عشر حالة إلى المستشفى الإقليمي اللا مريم بالعرائش .

و قد عاينت بوابة القصر الكبير ليلة أمس حالة الفوضى التي شهدها المستشفى المدني الذي استقبل أكبر عدد من الحالات المصابة ، و التي تجاوزت طاقته الاستيعابية بكثير ، حيث تم تكديس المصابين في ممرات المستشفى ، إضافة إلى غياب الأمن و السلطة المحلية عدا بعض عناصر الوقاية المدنية .

و أمام توافد عدد كبير من أهالي المصابين ،  احتجاجهم على عجز الطاقم الطبي تقديم الخدمات الطبية لكل المصابين و عدم السماح لهم بالبقاء في المستشفى ، لجأت إدارة المستشفى إلى طلب تعزيزات من الحراس الخاصين الذين جرى استقدامهم من المعرض الجهوي للصناعة التقليدية الذي ينظم بساحة سيدي عبد الله المظلوم .

بعض المصابين ، جرى نقلهم عبر سيارات فارڭونيط نتيجة لعدم كفاية سيارات الإسعاف ، كما عاينت بوابة القصر الكبير أن بعض المصابين و بعدما لم يتم السماح لهم بالبقاء في المستشفى ، لجأ أهاليهم إلى نقلهم في سيارات خاصة إلى مساكنهم، كما سجل استياء لدى عدد من المصابين نتيجة عدم توفر المستشفى على الدواء .

يذكر أن الشاحنة كانت تضم أكثر من ستين فتاة من العاملات الزراعيات اللواتي ينتمين إلى دواوير الدرابلة السواكن الشليحات اولاد عياد الهرارسة الشماخة و أولاد جميل .

و كانت نفس الطريق قد عرفت السنة الماضية حادثا مماثلا لشاحنة أخرى تعمل على نقل العاملات الزراعيات و خلف عدد من الضحايا ، فيما تشير أصابع الإتهام بدرجة أولى إلى رجال الدرك بالمنطقة المتهمون بالتستر و التواطؤ مع أصحاب الشاحنات مقابل إتاواة تؤدى يوميا للتغاضي عن هذا الاستغلال .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع