أخر تحديث : الجمعة 10 يناير 2014 - 7:39 مساءً

جمعية النبراس للثقافة والفنون تختار شخصيات العام بالقصر الكبير لسنة 2013

حسن يارتي | بتاريخ 10 يناير, 2014 | قراءة

في إطار أهداف جمعية النبراس للثقافة والفنون بالقصر الكبير، الخاصة بالاحتفاء بشخصيات المدينة يسرها أن تعلن لهذا العام عن شخصيات السنة بالقصر الكبير التي تم التوافق عليها بين أعضاء الجمعية، بالإستشارة مع نخبة من الجامعيين والمبدعين بالمغرب وخارجه وفعاليات المجتمع المدني المحلي، هذه اللائحة التي خصصنا المختارين منها حسب السيرة الكاملة للشخصيات المختارة ثم ما قدموه من إنجازات سنة 2013، كل في مجال اهتمامه. وقد جاء الاختيار على النحو الآتي :

شخصية العام الأدبية :
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها في هذا الفرع للروائي مصطفى الجباري والأكاديمي الدكتور محمد أسليم، وذلك اعترافا منها بالمكانة التي يحتلها الأول على الصعيد الوطني من خلال أعماله الفكرية أو السردية الغزيرة والرصينة، خاصة منها الروائية التي أضحت رئيسية في المشهد السردي المغربي والعربي. أما الروائي والباحث والمترجم محمد أسليم، أستاذ التعليم العالي بمركز تكوين مفتشي التعليم، وعضو الهيئة العلمية لمجلة الثقافة المغربية التي تصدرها وزارة الثقافة المغربية، يعتبرا علما من الأعلام الثقافية العربية الراسخة التي استطاعت أن تثري بأعمالها الغزيرة والمتخصصة المشهد الثقافي، سواء منها الروائية الخمسة أو التي ترجمها في كتب، أو دراساته في السحر.

شخصية العام الرياضية :
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها للبطل والحكم العالمي في فنون القتال عبد النبي أمحاند. وذلك عرفانا وتقديرا لهذا البطل العالمي وسيرته الحافلة بالإنجازات. الذي حقق عدة ألقاب عالمية مختلفة كالميدالية البرونزية في دوري هيسن،  1984والميدالية الذهبية في دوري هيسن 1982  1976 والميدالية الفضية في بطولة شمال دويتشه  1980.  فرئيس الاتحاد السويسري للتايكواندو في الوقت الراهن حقق عدة إنجازات كبرى كمدرب ومنها بطولة شتوتغارت الدولية المفتوحة، والبطولة الهولندية المفتوحة، وبطولة النخبة الأوروبية والميدالية الفضية في ايندهوفن (هولندا) بطولة جامعة العالم في المكسيك.

شخصية العام الفكرية :
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها للدكتور أحمد الريسوني عضو مؤسس ونائب رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين. وذلك عرفانا بما قدمه في سيرته المليئة بالإنجازات. فالدكتور أحمد الريسوني تقلد عدة مناصب مهمة كأمين عام سابق لجمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا ورئيس لرابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب (1994 ـ1996) ورئيس لحركة التوحيد والإصلاح بالمغرب (1996 ـ2003) والمدير المسؤول لجريدة ” التجديد ” اليومية وكذلك درس أصول الفقه ومقاصد الشريعة.

شخصية العام في صيانة التراث والأصالة:
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها للأستاذ والمؤرخ محمد  أخريف، فبالإضافة إلى اشتغاله بالبحث التاريخي لزهاء عقود من الزمن، حيث أضحى المؤرخ الفعلي لهذه المدينة، إضافة إلى أساتذة أجلاء آخرين، من خلال أبحاثه العلمية الرصينة، وأبحاثه الأركيولوجية التي خلفت نظريات جديدة على مستوى تاريخ المدينة، فقد أثرى الخزانة العلمية والأدبية هذا العام، بترجمة لمقتطفات شعرية حول القصر الكبير للشاعر الإسباني أنطونيو غوارديولا، والتي احتفت بشكل ملفت لهذه المدينة العريقة، بعد أن ظلت حبيسة الثقافة الإسبانية منذ عقود.

شخصية العام الفنية :
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها في هذا الفرع للفنانة التشكيلية  كريمة الجوعادي، و ذلك اعترافا منها بتجربة هذه المبدعة. فالأستاذة كريمة تبدع برجليها واستطاعت مصاحبة عوالمها التشكيلية الباذخة الخاصة في بقاع العالم.

شخصية العام للباحثين:
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها مناصفة للباحث الدكتور والباحث حسن الزباخ والأكاديمي الدكتور رشيد الحر. عرفانا منها بالمكانة التي أضحيا يمثلاها في المشهد العلمي الدولي. فالأستاذ رشيد الحر أستاذ التعليم العالي بجامعة صالامنكا بإسبانيا أثرى الساحة العلمية بعدد كبير من الأعمال العلمية سواء في كتب أو مجلات محكمة أضحت سيمة رئيسية في مشهد البحث التاريخي وبخاصة المتعلق بالتاريخ الأندلسي. كما مساهمته في عدة لقاءات ومؤتمرات علمية في عدد من البلدان ومنها مشاركته في لجان المناقشة بالعديد من الجامعات. أما الأستاذ حسن الزباخ فبالإضافة إلى أعماله العلمية وأبحاثه يعمل نائبا لرئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان. ساهم في التطور الملحوظ لعدة مشاريع جامعية رائدة التي قامت بها هذه المؤسسة.

شخصية العام للصحافة:
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها الصحافي  للمدوّن والزجّال ادريس المريني، تقديرا على جهوده التي بدلها لسنوات بالتعريف بالشأن المحلي على جميع الأصعدة.. فالأستاذ المريني لا يكل من التعريف بالمدينة وذلك بشكل تطوعي وبمجهودات خاصة.

شخصية العام الإجتماعية:
قررت الجمعية أن تمنح اختيارها بشكل قوي للروائي والجمعوي رشيد الجلولي والجمعوي محمد العواد، وذلك اعترافا منها بالأعمال التي يقوم بها الأستاذ رشيد الجلولي بشكل تطوعي من داخل إطاراته الجمعوية والنقابية، وأيضا بأعماله الجليلة التي يقدمها لمختلف الجمعيات المحلية. وأيضا من خلال الأعمال التي نظمها الأستاذ محمد العواد من أمسيات ومهرجانات وندوات ثقافية وسياسية واقتصادية على الصعيد المحلي والوطني.

شخصية العام للمبدع الشاب:
قررت الجمعية منح اختيارها للمخرج الواعد حسين يارتي، وذلك اعترافا منها بالأعمال الفنية التي أخرجها هذا العام خاصة منها التي تدخل في الفيلم القصير بالإضافة إلى الأغاني المصورة التي أبدع فيها وأخرجها لأبناء المدينة من المبدعين الشباب والتي أبرز في أغلبها معالم المدينة الجمالية والتاريخية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع