أخر تحديث : الأحد 12 يناير 2014 - 11:58 صباحًا

العصبة الوطنية لأطر الإدارة التربوية تنظم لقاء تكوينيا لفائدة الإداريين بالقصر الكبير

أنوار ترفاس | بتاريخ 12 يناير, 2014 | قراءة

نظم المكتب المحلي للعصبة الوطنية لأطر الإدارة التربوية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم لقاء تكوينيا في موضوع :تقييم النتائج عبر منظومة مسار الرؤية والتطبيق وذلك مساء يوم 11 يناير 2014 على الساعة الثالثة والنصف بقاعة المعلوميات ـ دار الثقافة المجاورة للبلدية ـ وذلك من أجل الرفع القدرات التدريبية لأطر الإدارة التربوية في المجال المعلوماتي، والعمل على تأهيل الأطر التربوية قصد الارتقاء وإصلاح المنظومة التربوية.

وبعد افتتاح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم  من قبل السيد رشيد الحميدي، تناول الكلمة الأستاذ محمد الشدادي عضو المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم رحب فيها بالحضور وأبرز في كلمته أهمية التواصل بين الفاعلين في المنظومة التربوية مذكرا في الآن نفسه بالإكراهات التي يشتغل تحت طائلتها أطر الإدارة التربوية داعيا إلى توحيد الجهود بين جميع الفاعلين إن على المستوى المعرفي التكويني أو على مستوى الملف المطلبي بما يكفل تحقيق وضع أكثر، وشروط ملائمة لتحقيق أهداف المنظومة التعليمية وتحقيق إصلاح حقيقي يشكل نهضة فعلية في المجال التربوي، مذكرا بأهم النقط التي تضمنها البيان الأخير الذي أصدرته العصبة الوطنية لأطر الإدارة التربوية، كإحداث إطار جديد للهيئة، استحضار المقاربة التشاركية أثناء تنزيل أي برنامج إصلاحي مع مراعاة التدرج،وتوفير إطار متخصص بكل المؤسسات يتكلف بمختلف البرانم، توفير شروط التكوين، تخصيص تعويضات على كل المهام المضافة للإدارة التربوية.

وفي كلمة السيد محمد بخدة المنسق المحلي للعصبة الوطنية لأطر الإدارة التربوية  كشف النقاب عن البرنامج السنوي الذي يهم الجانب المعرفي التكويني الذي سينجزه المكتب المحلي خلال هذه السنة والذي يهم أربع مجالات تدخل في صميم عمل أطر الإدارة التربوية وهي مجال التسيير الإداري والتربوي، مجال التسيير المالي ،مجال الحياة المدرسية وأخيرا مجال التدبير المعلوماتي  لتكون مثل هذه اللقاءات والعروض بمثابة مصاحبة  للإطار الإداري، ولتبادل الخبرات والتجارب والوقوف على الإكراهات والتحديات، بالإضافة إلى العمل على الدفاع عن حقوق أطر الإدارة التربوية.

بعد ذلك قدم الأستاذ عبد الحميد التيو عرضه التكويني الذي تناول فيه في البداية  الخلفية النظرية المؤطرة لإدخال المعلوميات في مجال تدبير الإدارة التربوية والخطوات التي اتخذتها الوزارة منذ سنة 2012 في سبيل رقمنة الإدارة لتحقيق شفافية أكبر وحكامة جيدة في جميع مجالات  التسيير والتدبير التربوي، معرجا بعد ذلك الحديث عن برنام مسار الذي يهم تقييم النتائج مقدما في ذلك شروحات لكل الخطوات التي ستمكن من التعامل الفعال والاستثمار الإيجابي له، وفي الأخير أنجزت ورشات في الموضوع لا مست عددا من الإشكالات  التي تعترض أطر الإدارة التربوية في تعاملهم مع مسارِ.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع