أخر تحديث : الإثنين 13 يناير 2014 - 3:35 صباحًا

المعلم الرياحي يرحل في صمت

عبد المالك العسري | بتاريخ 13 يناير, 2014 | قراءة

غادرنا المعلم الرياحي يوم لثاثاء 7 يناير، في صمت ، بعد مرض تحمله الفقيد في إناة وصبر المؤمنين ، والد صديقة طفولتنا فاطمة الزهراء الرياحي المقيمة حاليا بفرنسا .

والمعلم الرياحي أحد الوجوه التي ألفناها في طفولتنا ، نمر أمامه ونحن نلعب بحي البلدية حيث كان يقطن ، صموت ملامحه تطبعها الجدية لذلك لم نكن نملك الجرأة للاقتراب من دائرته ، فرض على نفسه الاحترام واحترام الآخرين ، معلم بناء امتلك أصول المهنة ولعله هو و باقي ” المعلمين “من بنوا صرح هذه المدينة ، شعارهم الاتقان والجودة و المتانة.

رحمك الله المعلم الرياحي عشت صموتا ورحلت في صمت.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع