أخر تحديث : الثلاثاء 21 يناير 2014 - 2:30 صباحًا

عبد الناصر التجاني يحاضر بالقصر الكبير عن ” تدافع الهوية والقيم في المغرب “

محمد الشدادي | بتاريخ 21 يناير, 2014 | قراءة


كان أعضاء حركة التوحيد والإصلاح والمتعاطفين مع لقاء تواصلي مع عضو المكتب التنفيدي والمسؤول عن عمل الحركة بالخارج الأستاذ عبد الناصر التجاني مساء الأ حد 19 يناير 2014 بمقر الحركة الجديد بحي النهضة(دوار العسكر قرب وكالة البنك الشعبي)..

وبعد أن أطلع الحضور على أهم المستجدات والملفات التي تستغل عليها الحركة سواء على المستوى الداخلي أوالخارجي، اختار أن يتحدث عن موضوع :” تدافع الهوية والقيم بالمغرب” منطلقا من الآية الكريمة التي يقول فيها عز وجل: ” وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.”
حيث قسم في التدافع إلى تدافع مادي، وتدافع سلطوي وثالث ثقافي، معتبرا أن الإنسان مجبول على التدافع والتزاحم والصراع، كما يكون هذا التدافع فرديا أو جماعيا أو بين الدول والشعوب وكذا الأمم.

وقد بين أن التدافع اليوم هو تدافع قيمي، فالكل يريد فرض آرائه وأفكاره ومعتقداته على الآخر حتى لا تببقى له خصوصيته، وهو تدافع شرس لا نهاية لأفقه.وأكد أن التزاحم بالمغرب انتقل من الصراع السياسي الذي خفتت حدته إلى تدافع قيمي وثقافي وذلك نتيجة البروز السياسي للحركات الإسلامية وتنامي ظاهرة التدين لدى المغاربة والتي أثبتتها العديد من الدراسات والأبحاث.
هذه الأمور استفزت اللآخر وبدأ يمارس كافة الضغوط والاستعانة بالمنظمات الخارجية من أجل فرض قيمه التي لا تدين بها إلا القلة القليلة.

كما تحدث عن أدوات التدافع والتي منها  الأداة الجمعوية الضاغطة، ويظهر كذلك من خلال الأبحاث الأكاديمية ، وكذا اللجوء إلى شراكات من أجل تمويل المشاريع من قبل منظمات خارجية، كما يستعمل التدافع الآلة الإعلامية.

وأنهى مداخلته بكون التدافع القيمي له خطورته الكبرى إذا لم يتم التدافع بين القيم الوطنية والهوية الإسلامية وحمايتها من كل من يحاول الإجهاز عنها كما هو الشأن بالنسبة لفرنسا التي صادقت على ااتفاقية التبابدل الحر مستثنية الأمور الثقافية التي أخضعتها للمراقبة الجمركية وذلك حفاظا على هوية وخصوصية الفرنسيين

وقد انتهى هذا اللقاء النوعي الذي سيره الأستاذ محمد بوانو مسؤول الحركة بدائرة وادي المخازن بفتح باب المداخلات والتساؤلات التي أجاب عنها الضيف الكريم.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع