أخر تحديث : الأحد 2 فبراير 2014 - 2:04 صباحًا

خطير: انهيار جزء من سور ضريح مولاي علي بوغالب

حذيفة السامي | بتاريخ 2 فبراير, 2014 | قراءة

انهار خلال يومه السبت وعلى الساعة الخامسة بعد الزوال السور المتواجد بداخل ضريح مولاي علي بوغالب  بالقصر الكبير الموجود بوسط المدينة و المجاور للباشوبة والبلدية و الدائرة التي تسمى باسمه  بسبب الاهمال التي تتحمله الجهات المعنية .

هذا  وقد هرع كل مسؤولي المدينة من باشا ورئيس قسم التعمير و ممثلو وزارة الاوقاف الى معاية الواقعة و الحمد الله ان الانهيار وقع بعد مغادرة المصلين بمدة قليلة، ولو كان انهار قبله بقليل لكان وقع ما لا يحمد عقباه حيت تهدم السور المجاور للضريح و المسجد وخلف ردما كبيرا بحيت تعدي باب الدخول و التي تعد صغيرة جدا مقارنة مع المعاير المعمول بها في بناء الاضرحة المساجد .
وقد اكدت مصادر ان هذا الانهيار ياتي قبل يوم من حضور الحاجب الملكي لتسليم الهبة الملكية بالضريح المذكور .

وتؤكد كل المعطيات أن ضريح مولاي علي بوغالب يتعرض منذ مدة للإهمال  وكل انواع  أنواع النسيان، حيث لم تتكرم عليه الجهات المسيرة للمدينة ولو باي دعامت تدعم بها الاسوار المائلة و المتشققة للضريح، دون أن تكترة الجهة المعنية وتقوم باغلاقه حفظا على سلامة المواطنين.

وفي هذا السياق تذهب عدد من الروايات إلى أن سبب الإهمال الذي يطال هذا الرمز التاريخي يرجع إلى الاختلاف الواقع بين المصالح الخارجية لوزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية حول من لها الحق في القيام بترميمه أي ما بين نظارة الاوقاف او المندوبية الجهوية للشؤون الاسلامية.

وانتقد عدد من المهتمين وضعية الضريح وقالوا أنه من العار أن يتعرض هذا الرمز لما يتعرض له اليوم بغض النظر عن كون الجهة المسؤولة ولكن لا بد من الحفاظ على رمزية هذا الرجل وحمولته التاريخية وبناء ضريح يليق بتاريخه الطويل والمجيد، وهو الدور الذي يجب أن تلعبه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية  خصوصا وأنها أصبحت تنصب نفسها وصية على كل ما له علاقة بالشأن الديني بالمدينة رغم حمولته التراثية في إشارة إلى بسط نفوذها على مجموعة من المزارات والمساجد العتيقة بالمدينة وكذا الأضرحة .

*الصورة من الأرشيف تؤرخ لانهيار جزء من قاعة الصلاة يناير 2008

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع