أخر تحديث : الأربعاء 5 فبراير 2014 - 2:16 صباحًا

حصص التربية البدنية بين رغبة التلميذ و حالة المنشآت الرياضية وقسوة التدبير

محمد شخيشخ | بتاريخ 5 فبراير, 2014 | قراءة

تعد حصص التربية البدنية والرياضة داخل المؤسسات التربوية من أهم البرامج الهادفة التي تمكن التلميذ من تعلم مهارات حركية و فكرية وتجعله في علاقة تعايش بين مكونات الفصل الواحد وباقي الفصول أثناء حصص الجمعية الرياضية سواء في رياضة الكم أو نخبة التي ترفع من إشعاع المؤسسات إقليميا وجهويا وو طنيا وهذا يبقى حلم كل الأساتذة الغيورين عن مصلحة التلميذ بالدرجة الولى والرفع من المستوى الرياضي محليا.

لكن حين نمعن النظر في تركيبة البنيات التحتية لبعض المؤسسات التربوية خاصة في الدورة الخريفية و ما تتعرض له من ظواهر تتسبب بها أمطار الخير لتحد من رغبة الأستاذ والتلميذ لتطول مدة انتظار صلاحية الملاعب الرياضية التي تصبح بمثابة مستنقعات مائية محاطة بالأوحال ناهيك عن تدخل الانسان لخلق خطورة قد تسبب خطرا مفاجئا في أية لحظة طبعا على المكونات الطبيعية لأي مؤسسة.

ومن هذا المنبر نرجو الالتفات لبعض المؤسسات التي هي في أمس الحاجة إلى التفاتة شمولية تمكن التلاميذ من حقهم في مزاولة حصص التربية البدنية في ظروف حسنة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن تجمع المياه حول الملاعب لأكثر من شهر يعرضه للإتلاف والضياع كما نشير إلى الخطوة الترقيعية الذي عرفها الربط الكهربائي انطلاقا من إعدادية الطبري نحو ابتدائية جابر بن حيان على حساب الفضاء الأخضر الذي يتميز به فضاء جناح التربية البدنية و لأول مرة أرى الربط الكهربائي يمر عبر الأشجار دون مراعاة حرمة هذه الكائنات التي تجعل من فضائنا مميزا إيكولويجيا ويجعل خطورة الوقوع في كارثة أو صاعقة كهربائية ممكنة الحدوث في وقت.
علما ان الأسلاك تمر قريبة من السور القصير الذي يسبب أكبر مشكل للقيام بمهمام التدريس نظرا لما نعانيه من تهجمات من طرف الغرباء تعيق عملنا.  

فضاء التربية البدنية في الأيام الممطرة

مخلفات الربط الكهربائي

 

 

 

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع