أخر تحديث : الأربعاء 5 فبراير 2014 - 8:20 مساءً

القصر الكبير: المينانجيت يحصد أولى ضحاياه في إقليم العرائش

مصطفى العبراج | بتاريخ 5 فبراير, 2014 | قراءة

حصد وباء المينانجيت ضحيته الأولى بإقليم العرائش صباح اليوم الأربعاء 5 فبراير عندما توفيت الفتاة سكينة الضريسي البالغة من العمر 16 سنة و القاطنة بدوار أولاد سلطان التابع لجماعة سوق الطلبة بالقصر الكبير .

الضحية التي فارقت الحياة بالمستشفى الإقليمي اللامريم بالعرائش ، عرضها والدها يوم الإثنين الماضي على أحد أطباء القطاع الخاص بالمدينة و الذي بدوره أحالها على المستشفى المدني ، قبل أن يقرر أطباء المستشفى المدني نقلها إلى العرائش لتقلي العلاج ، لكن حالتها تدهورت و لم يستطع الأطباء إنقاذ حياتها ، لتفارق الحياة هذا الصباح ، و قد جرى دفن جثمانها مساء اليوم بنفس الدوار .

وفاة الضحية حالة من الخوف و الهلع وسط سكان الدوار خوفا من انتشار العدوى ، فيما سارع النائب البرلماني السيد سعيد خيرون للاتصال بوزير الصحة من أجل إيقاد لجنة مركزية للمعاينة و اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من انتشار الوباء ، في وقت كان ينتظر أن يصل بعض أطر وزارة الصحة إلى الدوار بعض أفراد أسرة الضحية و بعض جيرانها كمرحلة أولى .

و قد عاينت بوابة القصر الكبير حالة وفاة أخرى بنفس الوباء في مستشفى اللامريم بالعرائش لضحية من مركز مولاي بوسلهام ، فيما وردت أنباء عن الموظفة التي تشتغل بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير تشير إلى أن حالتها مستقرة بعد نقلها من إلى المستشفى الجامعي بفاس بتوصية من وزير الصحة .

بدورها دخلت الجامعة الوطنية  لموظفي التعليم بالقصر الكبير على الخط من خلال رسالة تعتزم توجيهها لمندوب الصحة من أجل أن يرسل لجنة لتلقيح التلاميذ والعاملين بمجموعة مدارس واد المخازن ، فيما تعالت بعض الأصوات حول سبب عدم إرسال لجنة لتلقيح التلاميذ و السكان بالدوار إذا كان قد تم تشخيص المرض يوم الإثنين ، أم أن حياة المواطن رخيصة إلى هذا الحد ؟ تتساءل نفس المصادر ، ليبقى السؤال معلقا بسبب تعذر الاتصال بمندوب وزراة الصحة لأخذ رأيه في الموضوع .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع