أخر تحديث : الخميس 13 فبراير 2014 - 12:16 صباحًا

فرصة إنصاف ساكنة حي المناكيب:تهيئة حديقة مولاي رشيد الحقيقية

محمد شخيشخ | بتاريخ 13 فبراير, 2014 | قراءة

تولدت فكرة خلق منطقة خضراء في قلب حي المناكيب بعد محاولات عديدة تهدف إلى تقسيمها – حديقة مولاي رشيد-إلى بقع أرضية يستفيذ منها الغير وهنا أقصد بالغير الدخلاء على هذه المدينة العزيزة علينا ومنذ سنة 2005 طبعا مع وصول مسؤولين نشهد لهم على الأقل بسمة التواصل مع من أوصلوهم إلى مراكز القرار المحلية بهدف تحقيق ولو جزء بسيط من أحلام هذه الساكنة التي لا تطالب بالتحسينات والكماليات وإنما لها الرغبة في المساواة, لأنها جزء لا يتجزأ من الساكنة القصراوية المساواة على مستوى المرافق الضرورية التي يحتاجها الأطفال الصغار والكبار والشيوخ.

لقد كثر الكلام عن حديقة مولاي رشيد وبعدما وصلتنا وعود تمثلت في وضع تصميم لها من طرف مهندس الجماعة الحضرية ونحن نتابع هذا الملف  على أساس الشروع في تهيئتها-تدخلت اللعبة السياسية- فكانت مراوغات وتسديدات من أعضاء سامحهم الله تهدف إلى معرفة مدى تجانس وتلاحم أبناء الحي مما جعل جل المحاولات في سلة المهملات وهنا لابد للإشارة أين هي الثقة التي وضعوها سكان حي المناكيب في الأشخاص المنتخبين ومدى تحقيق هذه الأمنية لصالح حي المناكيب علما أن السكان قاموا بخطوات قيمة تهدف إلى توعية الناس باحترام المناطق الخضراء والعمل على المحافظة على نظافة المكان وهناك جمعية اختارت هذه المنطقة لتكون محجا سنويا في جو رمضاني عبر تنظيم الحفل الختامي لمسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم لتعلن دعمها بصيغة حضارية أن هذه المنطقة التي هجرها المسؤولين ماهي إلا امتداد لعمق الحقوق الواجبة في العيش الكريم كباقي الأحياء التي عرفت إعادة الهيكلة بالملايير بناء على العلاقات الشخصية والسياسية وتبادل المصالح ليصبح معيار الإصلاحات التي تعرفها المدينة لا يعتمد على مبدأ العدل والمساواة والتوزيع المحكم والعقلاني وهذا يتضح جليا في السياسة العمة التي تهتم بالشق الجنوبي للمدينة ويهمش الآخر لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكننا الرقي بمرافق مدينتا عبر ترسيخ سياسة التمييز؟أريد الإشارة أن ساكنة هذه المنطقة بالضبط تريد العدل والمساواة بالشروع في تهيئتها منطقة خضراء تلبي حاجيات المواطنين وفلدات أكبادهم وترفع من قيمة الحي مقارنة مع باقي الأحياء الأخرى ونرجو من الله أن يوفق المسؤلين بمدينتنا احترام رغباتنا المعقولة والعادلة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع