أخر تحديث : الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 5:17 مساءً

القصر الكبير: حوار مفتوح حول “مسار” ما له و ما عليه

مصطفى العبراج | بتاريخ 18 فبراير, 2014 | قراءة

نظمت الجمعية الوطنية لنساء و رجال التعليم ( وهي جمعية حديثة التأسيس )نشاطا تربويا تحت عنوان ” حوار مفتوح حول مسار : ما له و ما عليه” و دلك يوم الاحد 16 فبراير 2014 بالقاعة الكبرى بهدف تسليط الضوء على هده المنظومة التي أشعلت فتيل الاحتجاجات التلاميذية مؤخرا و التي كانت موضوع العديد  من اللقاءات و الندوات على المستوى الوطني . و قد تم استدعاء الفرقاء أو الشركاء التربويين من  نقابات تعليمية  (التي تخلف بعضها عن المساهمة في الحوار)  وفيدرالية جمعيات الآباء (لم تحضر كذلك )وجمعية مدنية بالإضافة طبعا الى النيابة الإقليمية التي تخلفت بدورها عن الحضور حيث كان من المقرر ان  تشارك بعرض توضيحي حول المنظومة.

و قد افتتح اللقاء بايات بينات من سورة الفتح ليتفضل بعدها ذ/” الميلودي الواريدي” بتقديم أرضية اللقاء و الغاية من تنظيمه المتمثلة في نقاش حول منظومة التدبير المدرسي “مسار” و السياق العام لمحاولات إصلاح التعليم. 

الأستاذ “انس العسراوي ” رئيس الجمعية تقدم بعرض توضيحي حول منظومة مسار: السياق العام، المبادئ الموجهة ،اهدافها و مكوناتها …ليخلص الى ان ما جاءت به الوزارة هو مشروع تدبير معلوماتي للمؤسسات التعليمية يهدف لتتبع مسار التعلم و كل المتغيرات الخاصة بالتلميذ طوال مسار حياته المدرسية.

كلمة النقابات افتتحها ذ/ محمد الجعيدي عن الجامعة الحرة للتعليم التي راى بان المشروع يضرب الديمقراطية لاعتبار التمركز الشديد للمنظومة بالإضافة للانفرادية في اتخاذ قرارات البرنامج و هما ما يؤدي بحسبه لنفور هيئات التعليم وشعورهم بالإقصاء ليتساءل في الختام عن أي بيداغوجيا للتقويم نتحدث ففي غياب نموذج حقيقي للتدريس غياب نموذج حقيقي للتقويم. ليردف بان هناك ضبابية في المواد ، في البرامج و في المناهج.

الاستاذ محمد الشدادي عن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم استهل مداخلته بالتساؤل عن غياب النيابة و الفرقاء التربويين كما استغرب من الاتهامات في حق الاساتذة و المدراء بتأجيجهم للاحتجاجات التلاميذية ليضيف باننا نشهد اليوم عصر التكنولوجيا التي يجب التعاطي معها كما سجل بعض ايجابيات البرنام من قبيل ” اشرافه على توزيع التلاميذ على الاقسام “اضافة للخدمات التي يمكنه تقديمها . اما الخلل فيكمن حسبه في عملية التحسيس و التكوين  حيث كان من الاولى القيام بها قبل الروع في العمل بالمنظومة.

كلمة النقابة اوطنية للتعليم(ك.د.ش) تفضل بها ذ/ رضوان الغازي الدي سجل ضعف التواصل بين  الفرقاء و غياب الاستمرارية في البرامج الحكومية. بالاضافة لضعف التجهيزات و المعدات كما دعى الى العمل بمقاربة تواصلية و الى  تطوير الخدمات الالكترونية لفائدة الادارات و الاساتذة كذا الى تعيين اطر مساعدة لمديري المؤسسات الابتدائية.

و في مساهمة منه كمدير مؤسسة تعليمية سجل  الاستاذ” عبد الحميد تيو”  بدوره الاستعجال الذي صاحب انزال منظومة مسار، كما تحدث عن الجهد المضني الذي تتطلبه العمل بالبرنام المنضاف لكثرة اعباء المديرين و خاصة بالابتدائي . اضافة لضرورة توفير عدة لوجستيكية هامة.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع