أخر تحديث : السبت 22 فبراير 2014 - 1:53 صباحًا

سوق الجملة للخضر والفواكة يموت في صمت

عبد الباري المريني | بتاريخ 22 فبراير, 2014 | قراءة


المتجول بين ردهات سوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة القصر الكبير، يصاب بالقرف و تشخص عيناه لهول ما تراه من قادورات ونجاسة في مرفق حيوي، يوفر جزءا هاما من الحاجيات الغذائية ساكنة القصر الكبير. أما بنيته التحتية فهي جد متهالكة وتزداد تهتكا كل موسم شتاء؛ وهذا ما يعيق حركة الشاحنات الكبيرة التي ترتاد هذا السوق بكثرة ويتسبب في أعطاب لها.

وسبق لتجار هذا المرفق أن نظموا أياما احتجاجية على ما آلت إليه وضعية السوق، وما يلحقهم من أضرار جراء ذلك، كما أنهم عقدوا اجتماعات مع المسؤولين المنتخبين والإداريين في المدينة بهدف النهوض بالبنية التحتية، وتوفير الحماية الأمنية عبر بناء مخفر أمني في عين المكان، ومحاربة ظاهرة المستودعات السرية، التي تفشت في المدينة والتي تفوت على الجماعة المحلية إمكانات مادية هامة، وتنفر التجار الذين يقصدون السوق من خارج المدينة.

جدير بالذكر أن هذا المرفق الهام يدر لمالية الجماعة مداخيل هامة بلغت سنة 2013  ما مجموعه : 2.500.303.40  درهم ( 714.372.00 تذهب للوكلاء الذين يدبرون المربعات الأربع ) وأثناء كتابتي للمقال توصلت بوثيقة تفيد أن بلدية القصر الكبير قد خصصت 2.400.000.00 درهم من فائض ميزانية 2013 لتهيئة هذا السوق، وهذا من شأنه أن يعود بالنفع على التجار وعلى الجماعة المحلية. ليكون بذلك مشكل البنية التحتية قد أخد طريقة نحو الحل. ويبقى التصدي لظاهرة المستودعات السرية وتوفير الحماية الأمنية لهذا المرفق معلقا لحين إشعار آخر. 

عدسة: عبد العالي المريني

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع