أخر تحديث : الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 4:45 مساءً

فضيحة: أب يمارس شذوذه الجنسي على طفليه بالقصر الكبير

المختار الرمشي | بتاريخ 25 فبراير, 2014 | قراءة

قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة، يوم الجمعة الماضي، اعتقال متهم باغتصاب ابنيه القاصرين، وإيداعه في سجن “سات فيلاج” إلى حين الاستماع إليه في جلسة للاستنطاق التفصيلي، قبل إحالته على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمته طبقا للقانون.

وكانت عناصر الشرطة القضائية بمفوضية القصر الكبير، أوقفت شخصا في عقده الرابع، بعد أن اغتصب ابنه البالغ من العمر 7 سنوات وابنته التي لا يتجاوز سنها 11 عاما بطريقة مستفزة، وأحالته على أنظار الوكيل العام باستئنافية طنجة من أجل تهم تتعلق بـ “زنا المحارم وهتك عرض أبنائه القاصرين وممارسة الشذوذ الجنسي عليهما، من الدبر تحت طائلة الإغراء والتهديد”.

وجاء إيقاف المتهم بناء على شكاية تقدمت بها زوجته تتهمه فيها باغتصاب طفليهما القاصرين وممارسة شذوذه الجنسي عليهما مرات عديدة، مستغلا غيابها عن البيت وانشغالها في العمل بأحد مصانع الأحذية بالمدينة، لتوفير قوت اليوم لأبنائها وزوجها العاطل في غالبية الأوقات، لكونه والمدمن على استعمال شتى أنواع المخدرات داخل بيت الزوجية وعلى مرأى من أبنائه، معززة شكايتها بشهادة طبية صادرة عن الطب الشرعي تؤكد وجود جروح وممارسات شاذة على دبر الطفل والجهاز التناسلي للطفلة. إثر ذلك، بادرت عناصر الشرطة القضائية بالقصر الكبير بالتنقل إلى منزل المشتكى به وألقت القبض عليه للتحقيق معه في موضوع الشكاية، إلا أنه أنكر، بعد اطلاعه على فحوى الشكاية المرفوعة ضده، كل التهم الموجهة إليه جملة وتفصيلا، وأرجع الواقعة إلى حيلة ابتكرتها الزوجة من أجل الانتقام منه نتيجة مشاكل مزمنة بينه وبينها.  وظل الأب هادئا ومتشبتا بأقواله، رغم مواجهته بابنيه، اللذين أكدا بإلحاح الاتهامات التي وردت على لسان أمهما، إذ ذكر الطفل أن أباه كان يختلي به كل ليلة ويمارس الجنس عليه من دبره، مستعملا في ذلك بعض المواد في عملية إيلاج عضوه التناسلي، وهي الشهادة نفسها التي أدلت بها الطفلة، مؤكدين معا أنهما كانا يخفيان ذلك عن والدتهما خوفا من تهديداته تارة، وإغرائه لهما تارة أخرى، باقتناء المشروبات والحلويات بكل أنواعها.

كما صرحت الأم، أنها اكتشفت الأمر بعدما تغير سلوك ابنها تغيرا كليا وأصبح عنيفا في ردود فعله ولم يعد يتحكم في عملية التغوط، فقامت بعرضه على الطبيب، الذي أكد لها أن طفلها تعرض لاغتصاب نتجت عنه تمزقات في فتحة شرجه، يصل طول إحداها إلى أربع سنتمترات، لتبوح بعد ذلك الطفلة التي كانت هي الأخرى تشتكي من عسر التبول، وحكت روايتها مع والدها الذي كان يلاعب جسدها الصغير، قبل أن يمارس عليها الجنس سطحيا، إذ تبين من خلال الفحص الطبي أنها تعرضت لعمليات جنسية لم تصل إلى فض بكارتها بشكل مكتمل، لكن الاحتكاك المتكرر تسبب لها فعلا في آثار سلبية على جهازها التناسلي، بالإضافة إلى إصابتها بأزمة نفسية خطيرة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع