أخر تحديث : الخميس 27 فبراير 2014 - 4:49 صباحًا

احتجاج سيارات الأجرة الصنف الثاني تتزامن وزيارة عامل الاقليم بالقصر الكبير

يوسف البحيري | بتاريخ 27 فبراير, 2014 | قراءة


احتج اليوم الأربعاء 26 فبراير سائقو سيارة الأجرة من الصنف الثاني على ما أسموه باحتلال محطة لالة ارقية من قبل الباعة الجائلين، والتي كانت هي الشرارة الأولى لاستمرار الاحتجاج طول النهار.

و كانت البداية حوالي الساعة التاسعة صباحا، لكن المسؤلين عن التنظيم لم يولوا الأمر أي أهمية علما أن السيد عامل الإقليم كان مقررا سلفا بأنه سيزور المدينة من أجل الوقوف على عدد من المشاريع التنموية بالمدينة، وإعطاء الانطلاقة لفتح القاعة المغطاة.

وأمام الآذان الصماء للمسؤولين حول المحتجون وقفتهم العفوية إلى أمام مقر البلدية حيث وقفوا يمنة ويسرة يشارع البلدية لعلهم يحضون إلى من يستمع إلى شكواهم ويخفف من معاناتهم، وكادت أن تتحول هذه الوقفة إلى ما لا تحمد عقباه نتيجة الاحتكاك الذي وقع بين أحد عمال البلدية وأحد المهنيين بالقطاع أحمد الطبجي.

وقد اعتبر بعض السائقين أن ما وقع من استفزاز هو محاولة مفتعلة من الطرفين قصد تحويل هذه الوقفة عن وجهتها التي نظمت من أجلها وهي احتلال المحطة من قبل الباعة، لكن السائقين كانوا على دراية من بعض المندسين بينهم والذين طلبوا من المهنيين تحويل الوقفة إلى المحكمة، لكن هذه المحاولة باءت بالفشل، فوقفتهم معروفة الجهات التي يقصدونها بها، وهي الجهات المسؤولة عن تنظيم المدينة.

بعض ممثلي المجلس رأو أن هناك أيادي تحاول التشويش على كل أعمال المجلس وخاصة في الزيارات التي يقوم بها السيد العامل من أجل الوقوف على مشاريع القصر الكبير، الأمر الذي دفع برئاسة المجلس أن تطلب من المحتجين بضرورة رفع الاحتجاج إلى حين انتهاء زيارة المسؤول الأول في الاقليم، هذه الزيارة التي هي في صالح المدينة.

وأمام إصرار المهنيين هلى ضرورة حل مشاكلهم تم عقد لقاء حضره ممثلو القطاع وباشا المدينة وممثلو الأمن ونائب رئيس المجلس البلدي حسن آيد الحاج الذي ألح  على ضرورة عقد لقاء مياشرة بعد انتهاء زيارة العامل لتحديد مسؤولية كل طرف فيما يعرفه القطاع من اختلالات وليتم تحديد الأولويات التي يجب البداية بها.

وفي حدود السابعة ليلا ترأس رئيس المجلس البلدي لقاء حضره كل من السيد الباشا وكذا ممثلو الأمن، وممثلو النقابات والجمعيات القطاعية، وبعد الاستماع إلى مشاكل السائقين وما يعيشونه من مشاكل يومية تم التعهد بين كافة الأطراف على ضرورة معالجة الاختلالات التي تشهدها المدينة من فوضى احتلال الملك العام وإخلاء المحطات( لالة ارقية، المحطة الطرقية، المرينة) وتوفير الأمن ومحاربة الجريمة وغلق الحفر وإصلاح الحواجز الطرقية ووضع علامات التشوير، وضرورة حل مشكل شركةAMA    التي لا تربطها أي اتفاقية جديدة بالمجلس الحالي، فكناش تحملها كان سنة 1987 في عهد المجلس الاتحادي، فمن بطالبون بوضع علامات لوقوفها وانطلاقها هم مخطؤون أو أنهم يخدمون نقابتهم وكذلك النقل المزدوج الذي يجب أن يدخل إلى المحطة، لكون انطلاقته موجودة في البوادي وليس من المدينة.

لماذا يطالب البعض من أصحاب سيارة الأجرة الصف الثاني بوضع علامات وقوف وانطلاق الطوبيس والنقل المزدوج؟ فهذا ضد مصلحتهم؟  بعض النقابيون اعتبروا أن الأمر يدخل في نطاق الحسابات النقابية التي لها علاقة بانتماء مستخدمي الطوبيسات و النقل المزدوج .

 

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع