أخر تحديث : الأحد 2 مارس 2014 - 1:10 مساءً

لكم الله يا مشردي مدينة تضم أكثر من 400 جمعية

محمد الشدادي | بتاريخ 2 مارس, 2014 | قراءة

تظهر الصورة التي التقطت خلال منتصف النهار من هذا الأسبوع مشردا يفترش قارعة الطريق، وبأهم مكان بالمدينة، والذي يعرف حركة مرور نشيطة.
إنه ينام بمدارة المحطة الطرقية بالقصر الكبير، مكان يعرف ازدحاما واكتظاظا طول اليوم طوابير السيارات جافلات ، باعة جائلون، رجال أمن وقوات مساعدة، ورغم ذلك تجد هذا المشرد يتخذ منه مستقرا ينام به في اطمئنان رغم الأخطار المحدقة به من كل صوب.

وليس هذا الشخص هو الحالة الوحيدة بالمدينة بل غيره من المشردين كثيرون على  جوانب الطرقات والشوارع، منظرهم يخلق مشاعر الرحمة والتعاطف معهم. فالمدينة ملأى بالمشردين وكذا المختلين عقليا، حالتهم مأساوية  ولا يتلقون أي عناية أو رعاية، بمدينة لا تتوفر ولو على ملجأ واحد يحتضن مثل هؤلاء إذا ما استثنينا دار الخيرية، التي بدورها حالتها تحتاج إلى من ينظر إليها وإلى حال من تحتضنهم من المسننين وكذا التلاميذ المحتاجين من أبناء العالم القروي.

وتكفي المار بشوارع المدينة جولة واحدة للتعرف على حجم الظاهرة التي باتت تؤثت مشهد المدينة، تجدهم بالقرب من سوق سبتة وبالمحطة الطرقية وبالقرب من مولاي علي بوغالب وبالمقبرة…   و من مختلف الفئات العمرية.وتزداد معاناة هؤلاء خاصة في هذا الجو الممطر البارد .

إن ما أصبحنا نشاهده من تنامي وتزايد أعداد المشردبن والمختلين الذين يفترشون العراء، ولا محالة يعانون من الكثير من الأمراض، يتطلب ضرورة الإسراع إلى إيجاد دار لرعاية هذه الحالات التي لا مأوى لها إلا الشارع.

فمتى ستتحرك الضمائر الحية ومن في قلويهم ذرات الرحمة قصد التحسيس بحال هؤلاء الضحايا والاهتمام بهم؟
هل سيفكر الغيورون من أبناء المدينة في إنشاء جمعية أو مؤسسة تعتني بالمشردين ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع