أخر تحديث : الثلاثاء 10 مايو 2011 - 2:12 مساءً

الاحزاب السياسية تتحرك : الاستقلال تجمع جهوي خطابي بوزان العدالة والتنمية مهرجان خطابي بالقصر الكبير

ذ. محـمد كمـاشين | بتاريخ 10 مايو, 2011 | قراءة

الاحزاب السياسية تتحرك بجهة طنجة تطوان ، والاصلاحات الدستورية موضوع لقاءات بكل من مدينتي وزان والقصر الكبير، وهكذا نظم المكتب الجهوي  لحزب الاستقلال مهرجانا خطابيا  حاشدا بمدينة وزان في موضوع : من اجل اصلاحات دستورية وسياسية متقدمة لترسيخ دولة الحق والمؤسسات، وذلك يوم السبت 7 ماي بمشاركة كل من امحمد الخليفة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الميزان ، وحميد شباط الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وهي المرة الاولى التي يجمع فيها مهرجان خطابي الرجلين .

واهم ما ميز اللقاء التصريحات النارية التي استهدفت حزب الاصالة والمعاصرة كحزب ” اغلبي ” عملت اجهزة الداخلية على محاباته ،وبث ولاة وعمال يخدمون اجندته السياسية وهو امر مرفوض اذ على الجهات التي عملت على اخراجه للوجود  التصرف لانهاء وجوده،  تنقية للحقل الحزبي من مظاهر الفساد.

واكد الخليفة على ضرورة ان يكون التقطيع الانتخابي من مهام مجلس النواب بكل اطيافه وليس من طرف  الداخلية .
اما حميد شباط الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل فلم يتردد في وصف حزب الجرار بالفيروس الذي اصاب الديمقراطية حيث عمل على تشجيع الترحال، مستعملا وسائل الضغط على النواب بفبركة الملفات ، وممارسة الارهاب عليهم من طرف هذا الحزب الارهابي ،،، وشكك شباط في الذمة المالية  لالياس العماري ، وكذا مؤهلاته العلمية” اذ كيف لرجل غير حاصل على الباكالوريا ان يدعي  تحضيره للدكتوراه في فرنسا “.

إن الإرهاصات الأولى التي جاءت بحزب الاصالة والمعاصرة- حسب شباط – كحركة لكل الديمقراطيين  هي تجمع للفاسدين من مدراء بعض الصناديق  والمتلاعبين بالمال العام .
واضاف شباط ان التوافق لم يخدم المغرب اذ لابد من اغلبية واقلية بمعارضة  قوية ..
اما الكتابة الاقليمية  لحزب العدالة والتنمية  بالعرائش فقد استضافت بالقصر الكبير الامين العام للحزب  عبد الاله بنكيران في موضوع  الوضع السياسي  الراهن والاصلاحات الدستورية المرتقبة ، و شبه  بنكيران حالة الاختناق التي تعرفها البلاد  بمرحلة شبيهة  عاشها المغرب قبيل خروج الاستعمار، مع الاشارة الى ان الطبقة التي حكمت البلاد منذ 50 سنة عوض ان تكون في خدمة الشعب كان هذا الاخير في خدمتها  عن طريق الاستغلال البشع لخيرات البلاد  وتبخيس المواطنين .

ان السياسة في حاجة الى الدين يقول بنكيران مادامت مخافة الله هي الاصل في كل عمل سياسي ناجح ،  ونحن مدعوون الى الايمان بالديمقراطية التي  يشكل ” مسامر الميدا ” خطرا عليها اذ ما فتئوا يمارسون عملية التخويف  المتبادل  بين الشعب والملكية .
بارك الامين العام لحزب العدالة والتنمية عملية اطلاق سراح المعتقلين الاسلاميين وطالب باطلاق سراح الباقين مذكرا في ذات الوقت بعمل بعض الجهات على تحميل حزبه المسؤولية المعنوية لاحداث 16 ماي 2003.

واشار بنكيران الى ما يتعرض له حزبه من تكسير للتحلافات الذي يدخل فيها من طرف حزب الاصالة والمعاصرة  كما حدث بالدارالبيضاء وطنجة ، معتبرا الممارسة السياسية ببلادنا مغامرة مادام “حاميها هو حراميها على حد تعبيره”.
ومن عاين التجمعين ( تجمع العدالة بالقصر الكبير ، والاستقلال بوزان ) يخرج بتطابق مواقف الحزبين من كثير من القضايا :
اولها : اعتبار امارة المؤمنين التزام دستوري قبل ان تكون امتيازا وهي لقب من اجل حماية فضيلة المغاربة يقول الخليفة ، وهي سلطة تفصل وقت الخلاف  حتى لا تطغى فئة على اخرى يقول بنكيران .
ثانيها : ضرورة اصلاحات سيا سية هامة  لتقوية الاصلاحات الدستورية .
ثالثها : تثمين كل ما جاء في خطاب 9 مارس 2011 .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع