أخر تحديث : الجمعة 2 يناير 2015 - 11:11 مساءً

جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي تستنكر تدمير معلمة تاريخية بشارع الزرقطوني

زكرياء الساحلي | بتاريخ 2 يناير, 2015 | قراءة

patrimonio_ksar

أصدرت جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي بلاغا إلى الرأي العام تستنكر فيه تدمير معلمة تاريخية متواجدة بشارع الزرقطوني قرب مقهى أرينا تعود إلى الفترة الكولونيالية و ذلك يوم الجمعة 02 يناير 2014.

الجمعية سبق لها أن راسلت كل من باشوية المدينة و المجلس البلدي و الملحقة الاقليمية لوزارة الثقافة التي كان ردها وجوب الحفاظ على الشكل الخارجي للمبنى وكذا مكوناته الداخلية، كما نبه ذات البلاغ إلى كون عملية الهدم تتم خارج القانون و بدون رخصة و أمام صمت الجميع .

بلاغ إلى الرأي العام 

 

جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي

تتابع جمعية القصر الكبير ببالغ الأسف ما تتعرض له المعلمة التاريخية المتواجدة بشارع الزرقطوني قرب مقهى أرينا، من هدم ممنهج خارج القانون، إذ يتم ذلك بدون رخصة وخلال الأيام التي لا تشتغل فيها المؤسسات المعنية أو في جنح الليل.
وقد سبق للجمعية أن راسلت كل من الملحقة الإقليمية بتاريخ 14/10/2014 و المجلس البلدي بتاريخ 16/10/2014 والباشوية بتاريخ 23/10/2014 تحت موضوع “طلب التدخل لإيقاف تدمير معلمة تاريخية كولونيالية”.
وفي اتصال اليوم 2/01/2015 بالملحقة الإقليمية لوزارة الثقافة بالعرائش أكدت أنّه بعد دراسة المراسلة بالمديرية الجهوية لوزارة الثقافة، أرسلت هذه الأخيرة ردّها بخصوص هذا الموضوع إلى المجلس البلدي بتاريخ 4/12/2014. شدّدت فيها على ضرورة الحفاظ على الشكل الخارجي للمبنى وكذا مكوناته الداخلية.
ليبقى السؤال المطروح أين دور السلطات المحلية في مراقبة هذه المخالفة وهذه الجريمة في حقّ ذاكرة المدينة علما أن المبنى يوجد وسط المدينة حيث يوجد على مرآى من الجميع.
كما تسجّل وتستنكر الجمعية استئناف البناء في المقبرة التي تمّ العثور عليها في المعسكر القديم رغم عدم الكشف عن النتائج الأولية لعمل اللجنة التي كُلّفت بدراسة الآثار الأولية التي عُثِر عليها، لاسيما العظام وبعض الخزف.
وعليه نعلن للرأي العام ما يلي :
* استنكارنا للإهمال المستمر والتدمير المتتالي للتراث الثقافي بالمدينة.
* دعوتنا للمجلس البلدي بتحمل مسؤوليته في منح رخص البناء في المباني التي تعتبر تراثا ثقافيا، وكذا إيقاف العمل في الورش حيث تمّ العثور على المقبرة. .
* دعوتنا للسلطات المحلية إلى الحرص على تفعيل القانون وذلك بمنع تهديم مباني تاريخية لاسيما التي لا يتوفر أصحابها على رُخص لذلك.
* دعوتنا للمجتمع المدني إلى التكتل من أجل وضع حدّ لهذه الاعتداءات وإيجاد صيغ لحماية هذا التراث الثقافي.

 

patrimonio_ksar1

patrimonio_ksar2

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع