أخر تحديث : السبت 3 يناير 2015 - 3:07 صباحًا

حوار مع محمد القاسمي بمناسبة مرور سبع سنوات على تأسيس بوابة القصر الكبير الإلكترونية

أجرى الحوار: الإعلامي محمد الشدادي | بتاريخ 3 يناير, 2015 | قراءة

qacemi

تحدث الزميل محمد القاسمي في الحوار الذي أجريناه معه بمناسبة مرور سبع سنوات على إنشاء موقعه القصر فوروم،  عن بداية تجربته لولوج عالم الإعلام الإليكتروني، حيث كشف أهم العقبات التي تعترض هذا النوع من الإعلام كصعوبة الوصول إلى المعلومة، وعدم وجود إعلاميين متفرغين يواكبون نقل الخبر…

      كما أبرز الدوافع الأساسية التي تدفع  بعض الإعلاميين لاختيار أسماء مستعارة لتوقيع مقالاتهم، هذه الأسماء التي لها دلالات ومعاني حسب كل شخص. وأوضح بأن اسم “Yidir” الذي يستعمله يعني (عايش)بالدارجة المغربية والذي تقابله كلمة (يحيى) بالعربية، واختياره  لهذا الاسم فيه نوع من الوفاء لشريكة حياته ” Yadira”.

    وأكد بأن  سهولة النشر بالفايس بوك  في السنوات الأخيرة أدت إلى ظهور العديد من الإعلامين، بين كثير من الأقواس،  فأصبح بالساحة الإعلامية  تخمة من المخبرين الذين يؤدون أدوارا محددة سلفا، والذين بدأت الساحة تتعافي منهم، في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة.

 

الزميل القاسمي وأنتم تحتفلون بالذكرى السابعة لإنشاء موقعكم بوابة القصر الكبير، هل أنتم راضون عن ما حققه هذا الموقع؟

 طبعا الرضى هو مسألة نسبية ، إذا كان يتعلق بما حققه الموقع رغم خصوصيته المتعلقة بتعاطيه مع الشأن المحلي و الإقليمي فيما يتعلق بالأخبار، فأنا جد سعيد بأن أرى أن مجهودات زملائي في الموقع و الفريق تعطي ثمارها،  و لعل أبرزها هي مكانة الموقع في الساحة المحلية و الإقليمية حيث يحتل الرتبة الأولى في الإقليم حسب ترتيب أليكسا .

من حيث الطموح،  طبعا لم نحقق كل ما نطمح إليه و دائما نسعى إلى تحقيق الأفضل ، لدينا برنامج و تصور عام للعمل ، بدأنا الإشتغال عليه منذ أربع سنوات تقريبا، لم نحقق كل بنوده ، لكننا نسير في الاتجاه الصحيح بخطى ثابتة .

 نود أن تطلعنا عن بداية ولوجكم عالم الإعلام الالكتروني؟

الإعلام الإلكتروني في المغرب ، بمفهومه الحالي، بدأ منذ سبع سنوات تقريبا ، لكن قبل ذلك ، كان الأمر مقتصرا على بعض المدونات، و بعض المنتديات العربية، لم يكن هناك منتديات خاصة بالمدينة، أتذكر أنه بعد أن مللنا من نقاش بعض المواضيع في منتديات شرقية، استقر الأمر على إنشاء منتديات خاصة بالمدينة،          و منتديات القصر الكبير، كانت أول منتديات خاصة بمدينة يتم إنشاؤها بالمغرب ، بعدها بسنة أو أقل ، قامت منتديات الدشيرة الجهادية باستنساخ التجربة .

و تجربة المنتديات ، رغم كل صعوباتها ، فقد كانت تجربة رائدة و رائعة ، تعلمنا  فيها الشيء الكثير و احتضنت نقاشات مفيدة جدا .

  ما هي العقبات التي اعترضتكم؟

العقبات عديدة ، على أكثر من سبع سنوات من الممارسة ، يصعب حصرها كلها ، لكن عموما تبقى أهم العقبات هي الوصول إلى المعلومة ، و عدم استيعاب بعض المسؤولين على أن الإعلام الالكتروني المحلي يمكن أن يكون شريكا فعالا في التنمية ، و هذه النظرة تتغير مع الوقت .

التفرغ أيضا يشكل عقبة ، فالزملاء في الموقع هم مجرد متطوعون ، و في كثير من الأحيان يجدون أنفسهم مجبرين على الاشتغال ساعات طويلة من أجل إعداد مواد إخبارية كما لو كانوا يتقاضون أجورا مقابل ذلك، و أحييهم بالمناسبة على المجهودات الجبارة التي يبذلونها من أجل تقديم خدمة إخبارية متميزة و آنية للقارئ  .

  سؤال يراود الكثيرين بخصوص الأسماء التي يستعملها رواد العالم الأزق هل لها من معاني ودلالات ، أم أنها تتم بشكل اعتباطي؟

استعمال الأسماء المستعارة في العالم الأزرق ليس أمرا طبيعيا و يتنافى و قوانين الفايسبوك ،   لكن في بعض الحالات ، كما هو الشأن معي ، أنا استعمل اسم   Yidir Ksarforum في الفايسبوك منذ 2008 ، لم يكن آنذاك المتتبعون يعرفون إسمي الحقيقي و الحساب تم إنشاؤه للترويج لمواد الموقع ، حاليا ، يوجد إسمي الكامل على الفايسبوك . كما أننا في بوابة القصر الكبير لا ننشر المواد التي لا يتم توقيعها بالأسماء الحقيقية لأصحابها و ذلك حرصا على مصداقيتنا لدى القارئ و احتراما له .

 بالنسبة إليكم ما هي الدواعي التي كانت سببا في اختياركم اسم  Yidir ؟

بالنسبة لإسم يدير الذي استعملته مدة طويلة و ربما صار أكثر شهرة من إسمي الحقيقي ، فتعود قصته إلى بداية المنتديات ، التي كانت أمرا جديدا في المدينة و طبعا كان من الطبيعي أن نكتب بأسماء مستعارة كما هو الشأن في كل المنتديات ، و اشتهر الإسم بعد ذلك في الوسط القصري .

اختيار الإسم لم يكن اعتباطيا ، فهو يحمل دلالة إديولوجية معناه بالدارجة “عايش ” ، و يقابله بالعربية  اسم  “يحيى ” ، إضافة إلى أنه قريب جدا من إسم زوجتي .

  إذا هذا الاسم هو مذكر اسم رفيقة الحياة Yadira ؟ هل يعني هذا نوعا من الوفاء للنصف الآخر؟

طبعا فيه نوع من الوفاء ، لكن الوفاء الحقيقي ، كما تعلم عزيزي ، ليس بالأسماء في العالم الافتراضي فقط ، بل الوفاء يكون أكثر صدقا و جمالا في التفاصيل اليومية الدقيقة .

  ما هو تقييمكم لما تعرفه الساحة القصرية من حركية إعلامية ؟

يصعب علي تقييم الحركة الإعلامية بالقصر الكبير، ما يمكنني قوله هو رأي شخصي، لا يعني بالضرورة أنه صائب، هناك حركية، لها إيجابيات و لا يمكن إنكار سلبياتها، أملنا أن تختمر التجربة و تنضج لتعطي ثمارها .

السنوات الأخيرة عرفت ظهور العديد من الإعلامين، بين كثير من الأقواس، سهل ذلك إمكانية النشر بحرية في الفايسبوك ، فأصبح لدينا تخمة من المخبرين الذين يؤدون أدوارا محددة سلفا، الآن يبدو أن الساحة بدأت  تتعافي في انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات. لكن كما نقول دائما، البقاء للتجارب التي تملك رؤية إعلامية واضحة و تشتغل لأجل المدينة و ليس لأجل جهات معينة و لعل التجربة أثبتت ذلك .

  غالبا ما نلمس أن هناك صراعات بين المواقع فماهي الأسباب حسب رأيك؟

هذا موضوع يحتاج لتفاصيل كثيرة ، لكن و قد يفاجئك هذا الأمر، و بكل صدق  نحن ليس لدينا صراع مع أي موقع، لدينا كما قلت سابقا تصور و برنامج عمل، لدينا رؤية إعلامية و نعرف ما نود الوصول إليه، و لا نلتفت للمعارك الهامشية ، نتفادى كل محاولات الاصطدام و المواجهة مع أي كان ، ليقيننا أن ذلك لن يكون سوى على حساب مسيرتنا الإعلامية .

يكفي الإشارة إلى أن جل الإعلاميين بالمدينة، ساهموا في وقت من الأوقات في منتديات و بوابة القصر الكبير ، و نزلوا من القطار من محطات مختلفة، لا يمكننا أن نلومهم أو نمنعهم، و تبقى لهم كامل الحرية في تحديد نوع العلاقة التي تربطهم ببوابة القصر الكبير .

 وما  هي أمنيك في 2015 بخصوص مدينتك الأولى؟

أمنياتي كثيرة بخصوص مدينة القصر الكبير ، أغلبها تتمحور حول شباب هاته المدينة ، لأنهم الأمل في التغيير ، أتمني أن يبادروا بتحمل مسؤولية تغيير واقعهم اليومي ف”ما حك جلدك مثل ظفرك ” .

 أشكركم الزميل القاسمي على هذا اللقاء الشيق وكلمة أخيرة ؟

عادة لا أحب الكلمات الأخيرة ، لكن و بما أن الحديث جرنا إلى فترة المنتديات ، أجدد التذكير بشعار كنا رفعناه منذ خمس سنوات ، و هو رغبتنا ـ كإعلام محلي ـ في التطور من نقل الحدث إلى صنعه .

 

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع