أخر تحديث : الإثنين 5 يناير 2015 - 10:32 مساءً

محمد القاسمي : ليس هناك نجاح دون مجهود و نطمح أن ننتقل من تغطية الحدث إلى صنعه

حاوره : عبد الصمد الكطابي | بتاريخ 5 يناير, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_qacemi

الحلقة الأولى من سلسلة الحوارات سنفتتحها مع الزميل محمد القاسمي مدير بوابة القصر الكبير الذي يتابع موقعه بنجاح رغم تواجده ببلاد المهجر، وسنطرح عليه جملة من الأسئلة،من بينها الأسئلة التي تفضلتم بإرسالها لنا.

وفيما يلي نص الحوار:

بسم الله الرحمن الرحيم، بداية نشكر ضيفنا الكريم الزميل محمد القاسمي مدير بوابة القصر الكبير على قبوله الدعوة وموافقته على إجراء هذا الحوار الشيق ضمن السلسلة التي سينشرها موقع القصر الكبير بليس للتعريف بإعلاميي المدينة والمجهودات التي يبذلونها في سبيل نشر المعلومة وتنوير الرأي العام

الحوار سوف ينقسم إلى 3 محاور:

محور خاص بتاريخ الموقع
محور عن الحاضر: الواقع، المشاكل…
والمحور الأخير حول مشاريعكم المستقبلية

قبل البدء بالمحور الأول نود منكم أن تعرفونا عن محمد القاسمي

محمد القاسمي، شاب ثلاثيني مقيم بمدريد، متزوج و أب لطفلة، أشتغل في مجال الاتصالات

وكلمة عن الموقع الذي تديرونه بوابة القصر الكبير؟

بوابة القصر الكبير تأسس سنة 2007، كان الأول من نوعه في إقليم العرائش ، كانت البداية عن طريق المنتديات، بعدها بقليل تم الاشتغال على البوابة والمنتديات، قبل أن يتم في الأخير الاشتغال على البوابة فقط بعد أن عرفت المنتديات بعض الركود بفعل انتشار الفايسبوك بكثافة في أوساط مستعملي الانترنيت المغاربة .

الموقع يرأس تحريره الزميل زكرياء الساحلي، و يضم في هيئة تحريره عدد من الأسماء التي لها مكانتها في الإعلام المحلي.

دائما ضمن محور تاريخ البوابة؛ ياسين الحريضي أحد المتابعين للمواقع الإلكترونية طرح الأسئلة:

تحية لكل من الاخ ذ/عبد الصمد والاخ الكريم القاسمي yidir كنت قد كتب أسطرا عديد محاولا إغناء النقاش لكن خانتني لوحة المفاتيح وحذفت كل شيء على العموم سأحاول اغناء النقاش ببعض الاسئلة:

من صاحب فكرة منتدى القصر الكبير؟
من صاحب اول تمويل للموقع بعد انتهاء النسخة التجريبية vb..؟
ماي هي الحدود الفاصلة للحفاظ على الحياد والخط التحريري للصاحب الموقع…؟

أول منتديات كنا ننشط بها ، كان من تسطيب عبد المنعم الحمدوني و للأمانة ، فالأخ عبد المنعم قام بتسطيبها و لم ينشط بها، و كنت مشرفا عاما بها، قبل أن تتعرض للإتلاف، حيث لم يعد هناك منتديات، بعد ذلك بأيام، كانت هناك محاولات لتسطيب منتديات أخرى مجانية ، حيث تم تسطيب عدد من النسخ لم تكن لتستمر قبل أن يبادر الأخ خالد المودن ذات ليلة بتسطيب نسخة تجربية تولى فيها الإدارة التقنية فيما توليت فيها مسألة الإشراف العام قبل أن يتم تجميع كل الأعضاء و السير بشكل عادي إلى غاية تقديم الاخ المودن استقالته من الإدارة المنتديات و بقيت أنا ادفع ثمن الاستضافة التي تحولت إلى شركة قصرية إلى غاية اليوم .

بالنسبة للنسخة المدفوعة ، لم يكن هناك تمويل من أية جهة ، فقط الاخ خالد المودن هو من دفع مبلغ الاستضافة لأنها كانت تخص شركة في أڭادير وكان الوحيد الذي توفرت لديه بطاقة بنكية حينها.

أما الخط التحريري لا يخص صاحب الموقع، بل الموقع، و منتديات القصر الكبير لم تكن موقعا، بل منتديات تفاعلية، كل عضو له الحق في التسجيل، و له الحق في طرح ما شاء من المواضيع، و ليس كالموقع إدارة التحرير من تتولى نشر الأخبار و بالتالي الحديث عن خط تحريري للمنتديات هو خطأ لأنه كالحديث عن الخط التحرير لموقع كالفايسبوك او تويتر. بالنسبة لخط التحرير لبوابة القصر الكبير، فلا نتدخل فيما ينشر من مقالات، بل ننشر كل ما نتوصل به و لم يسبق لنا أن رفضنا نشر أي مقال، طبعا لا ننشر مقالات تتضمن اتهامات لأشخاص أو هيئات او تحرض على العنف و الكراهية، لكن طيلة مدة اشتغال بوابة القصر الكبير لم يسبق أن صادفنا مقالات من هذا القبيل .

شكرا لك .. منتديات القصر الكبير كانت وحيدة عصرها حينذاك وكانت مزدهرة .. أسماء كثيرة كانت بارزة فيها بل ساهمت في إنجاحها.. هل يمكن أن تذكر لنا بعضها؟
نعلم أنهم كثر .. ولكن لاشك أنك حريص على ذكرهم من باب الشكر لما بذلوه في سبيل إنجاح المنتديات آنذاك

يصعب كثيرا حصر الأسماء التي ساهمت في إنجاح المنتديات ، نحن هنا نتحدث عن أزيد من ثلاثة آلاف عضو ، و ثلثهم من الأعضاء النشطين الذين ساهموا في ازدهار المنتديات و تألقها.. من الأسماء التي لا يمكن إغفالها زكرياء الساحلي ، عبد اللطيف ، تشومسكي ، أماني ، أسماء التمالح ، نزار خيرون ، نادية بنمسعود ، إدريس المريني ، البشير اليونسي ، علي السباعي ، عبد الرزاق القاسمي ، خادمة الرسول ، عبد الصمد الكطابي ، محمد كماشين ، جود بيزا ، خالد الموذن ، الاستاذة الروداني ، يوسف البحيري ، ياسين الغرباوي … أسماء كثيرة منها ما هو حقيقي و منها ما هو مستعار و التي لا تحضرني حاليا.

سؤال أخير ضمن المحور الأول: في أي سنة بدأت البوابة بالضبط .. نعلم جيدا أن المنتديات بدأت سنة 2007 فهلا أطلعتمونا على تاريخ تأسيس البوابة وكيف بدأت: يعني كيف ظهرت الفكرة؟ من اقترحها؟ كيف تم أجرأتها؟ أهم المشاكل والصعوبات؟

أولا دعني أوضح لبسا يقع للعديد من الناس يهم الخلط بين المنتديات و البوابة ، فالمنتديات هي مثل الفايسبوك ، تختار إسما تدخل به ، و تشارك المواضيع سواء من إنتاجك أن منقولة و يعلق عليها باقي الأعضاء و يتم حولها نقاش ، و لا تتدخل الإدارة في اختيار أو تحديد المضمون .

البوابة تم إنشاؤها في فاتح دجنبر 2007 ، فكرتها كانت تهم إعادة نشر زبدة ما ينشر في المنتديات ، حيث لاحظنا أثناء تتبع بعض المقالات التي تنشر ، أنها ذات محتوى جيد ، لكن و بحكم أن كل الأعضاء كان من حقهم نشر أي تدوينة ، كنا نجد أن تلك المواضيع الجيدة و ذات المحتوى القيم لا تلقى نصيبها من تسليط الضوء عليها ، فتم التفكير في إنشاء البوابة التي كانت بسيطة المحتوى آنذاك . سنة 2009 ستعرف تحولا في شكل و مضمون البوابة ، حيث سنقوم بالتركيز أكثر على البوابة و الانتقال إلى الموقع الإخباري عوض المنتديات بطاقم من اختيارنا يضم هيئة تحرير و تبقى أهم المشاكل و الصعوبات التي كنا نواجهها هي الإدارة التقنية للبوابة و التي كنا نجهل تفاصيلها ، حيث لم تكن الامكانات تسمح لنا بتعيين تقني مدفوع الأجر ، حيث تطوع الأخ عبد الرزاق القاسمي بالتكفل بالإدارة التقنية و ما يهم تغيير الشكل و الإضافات ، إضافة إلى الصعوبات التي يعرفها الجميع و المتمثلة في الوصول إلى المعلومة و العنصر البشري المتطوع للعمل في هذا المشروع.

شكرا لكم، ونمر بعد إذنكم إلى المحور الثاني الذي سنخصصه للنجاح الذي عرفته البوابة .. وللواقع الذي تعيشه الآن؛ ما هو سر نجاح بوابة القصر الكبير؟

ليس هناك نجاح دون مجهود جبار ، نخصص الكثير من الوقت و المجهود لكي تصل المادة الإخبارية إلى القارئ القصري بكل صدق و أمانة . المصداقية و الشفافية هما عاملان أساسيان لنجاح أي مشروع إعلامي خصوصا إذا كان قائما على التطوع و ليس مقاولة إعلامية ، و عامل آخر مهم يتمثل في أن إدارة موقع بوابة القصر الكبير تعمل وفق رؤية إعلامية ذات بعد استراتيجي قائم على تصور معد سلفا ، نعرف ماذا نريد ، كيف نريده و لماذا . لا نترك المجال للسير عشوائيا وفق ما تلميه علينا الظروف . هذا دون إغفال أننا استفدنا كثيرا من تجربة المنتديات التي تعلمنا من خلالها الكثير من الأمور و أضحت لدينا ـ كإدارة ـ معرفة جيدة بالواقع القصري فيما يتعلق بشقه الإعلامي و التواصلي.

هل البوابة لها لون سياسي وانتماء أو تبعية لإيديولوجيا معينة أو حزب محدد؟

الكثير من الناس ، تنظر إلى صاحب الموقع لتعرف انتماء الموقع والخط التحريري له، حتى و أن هاته الفكرة لا تكون صائبة بالضرورة. منذ إشرافي على الموقع، لم يكن لي أي انتماء سياسي، لا زلت لحد الساعة دون انتماء سياسي، و أعتقد أن هذا ما يميزنا كموقع، هو وجودي خارج المغرب، يضفي مصداقية أكثر على ما نقدمه من خدمات إخبارية، حيث يعلم الجميع أني كشخص لا يسمح لي وضعي بالعودة إلى المغرب للعيش به، و بالتالي انتفاء أي طموحات سياسية لي بالمغرب. بالنسبة لهيئة التحرير التي يرأسها الزميل زكرياء الساحلي، فهو شخص حقوقي أكثر منه سياسي، و باقي أعضاء هيئة التحرير تختلف مشاربهم السياسية وأغلبهم غير منتمين سياسيا .مع التأكيد على أن الانتماء السياسي أو الإديولوجي ليس عيبا بل هو أمر طبيعي، و من الطبيعي أن تعمل الأحزاب السياسية على إنشاء مواقع تصرف فيها مواقفها السياسية، لكن الغير طبيعي هو إخفاء ذلك ومحاولة التدليس على القارئ.

هل تعني شخصا معينا بعبارتك الأخيرة؟ هل يمكن أن توضح لنا أكثر؟

لا أقصد أحدا، بل تحدثت على العموم، حيث أنه في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيشه، صار طبيعيا أو حتى يمكن أن نقول لزاما على كل الهيئات والأحزاب التوفر على منابر تتواصل من خلالها مع المواطنين، و هذا ليس سبة، لكن السبة أن تخجل تلك الأحزاب أو الهيئات من الخروج المباشر للمواطنين و تلجأ إلى التخفي في مواقع أو صفحات اجتماعية. أعطيك مثلا، الحزب الظاهرة في إسبانيا و المسمى ” بوديموس ” حصد الرتبة الثالثة في الانتخابات الأوروبية على الصعيد الإسباني بفضل التواصل عبر الشبكات الاجتماعية و الموقع الذي يتيح لك معرفة حتى كم قهوة يشرب القائمون عليه والتصويت على المقترحات التي تناقش دون أن تكون عضوا. في المغرب لا زال السياسيون يضطرون لإخفاء أنفسهم خلف مواقع إخبارية و تواصلية من أجل إيصال رسائلهم إلى الرأي العام.

هل يمكن أن تعطونا مثالا عن حزب متخف وراء موقع بالمغرب مثلا؟
هناك مواقع عديدة لشخصيات سياسية بالمغرب، وهناك مواقع رسمية لأحزاب كما أن هناك مواقع يديرها منتمون سياسيا ولكن يعتبرون أن مواقعهم ليست تابعة وهذا من حقهم .. و هم في ذات الوقت لا يخفون انتماءهم.

عدد من الأحزاب و لتفادي بعض التأثيرات التي تحدثها مواقع إخبارية كبرى ” هسبريبس مثلا ” على الرأي العام ، لجأت إلى إحداث مواقع إخبارية ، تخدم أجندتها السياسية و هنا سأعطي مثالين بارزين ، و هما موقع الرأي و جديد بريس اللذان يشكلان ذراعا إعلاميا لحزب العدالة و التنمية و موقع مغربريس التابع لحزب الإستقلال .

ولكن هذه الأحزاب لها مواقعها الرسمية المعلنة وسياسيوها لهم صفحاتهم ومواقعهم أيضا .. والمواقع الأخرى هي في الغالب لأعضاء من هذه الأحزاب يمارسون الصحافة ..

أنا أجبتك عن سؤالك حول تبعية المواقع للإيديولوجيات و الأحزاب، و حتى المواقع الحزبية تمارس الصحافة، مثلها مثل الجرائد الحزبية.

حسنا، الزميل فرقان أباخا مدير صفحة القصر الكبير مباشر أرسل لنا سؤاله التالي:

الإعلام المحلي أصبح جزء لا يتجزأ من الإعلام الوطني و الدولي، و بلمسات على الحاسوب من الممكن للنشرات القصرية أن تجوب العالم وتصوله طولا وعرضا، وعلى هذا الأساس متى ستصبح مواقع وصفحات القصر الكبير فاعلا و موجها ومؤطرا للأنشطة المختلفة .. إذا كيف ينتقل دور هذه المواقع و الصفحات من تغطية الحدث إلى خلقه ؟؟ .. للنهوض بالمدينة العزيزة على الكثيرين ..

قلت في ختام حوار سابق نشر قبل يومين، أن بوابة القصر الكبير تعمل على تحقيق شعار رفعناه منذ توليت إدارة المنتديات، نحن نطمح أن ننتقل من تغطية الحدث إلى صنعه، عملنا على مشروع كنا ننتظر خروجه إلى حيز الوجود السنة التي ودعناها قبل أيام لكنه عرف بعض التعثر الذي أخر انطلاقته، أتمنى أن تكون هاته السنة مناسبة لتفعيل هذا التصور.

الأستاذ حسن الدريسي يسأل عن البعد الوطني في مشروعكم وأيضا عن الانتهاكات التي تطال منشوراتكم من طرف أحد المواقع التي كتبتم عنها مؤخرا بجداركم وهذا نص السؤال:
السي محمد القاسمي:
أﻻ تعتبرون أن سبع سنوات من العطاء كافية للتحول نحو البعد الوطني في توجهات الموقع؟
تقمصكم لدور الموقع المسالم في تعامله مع التطاول على منتوجكم كما العديد من المواقع أﻻ يزيد في تكريس الظاهرة في غيبة صدور قانون خاص بالإعلام اﻹلكتروني عندنا؟

أشير إلى أن منتديات القصر الكبير كانت أول منتديات خاصة بمدينة، ذات طابع محلي، يمكنني قول نفس الشيء على بوابة القصر الكبير رغم أنه لا تتوفر لدي معطيات محددة، لكن لم أصادف بعد موقع أقدم من بوابة القصر الكبير لا يقدم لا أخبار جهوية و لا أخبار وطنية، يقدم أخبارا محلية فقط. نحن لا نريد أن نتحول إلى موقع وطني، نحن منذ البداية اخترنا أن نكون موقعا إخباريا محليا لسببين: حتى نستطيع تغطية النقص الحاصل في الأخبار المحلية، لأن المواقع الوطنية لا تعتمد صحافة القرب أو ما يصطلح عليه بالمواطن الصحفي و بالتالي قررنا أن نختص في أخبار القصر الكبير بشكل أساسي و الأخبار التي لا تتجاوز إقليم العرائش و التي تهم المواطن القصري. السبب الثاني هو أن الأخبار الوطنية لها أهلها، هل سنبعث واحدا من هيئة التحرير إلى الرباط لتغطية نشاط حكومي أو سنقوم بعملية نقل الخبر من مواقع مختصة كهسبريس و كود أو اليوم ؟

لا أعتقد أن قانون خاص باﻹعلام اﻹلكتروني سيحل المشكل، القرصنة موجودة في ميادين أخرى يؤطرها قانون .. أعتقد أن الأمر يتعلق بالأخلاق، نحن نتحدث عن موقع في نفس الإقليم، يعني أن ما ننشره لديه جمهور من قراء ذلك الموقع الذي نتقاسم و إياه نفس الحيز الجغرافي، فما بالك بالأخبار ذات صبغة وطنية و التي تقرصنها آلاف المواقع على امتداد التراب الوطني؟ هذا أمر يصعب ضبطه بالآليات المتوفرة و أعتقد أن العامل الأخلاقي هو الوحيد القادر على الحد من هذه السرقات.

كلام سليم أتفق فيه معكم، الجانب الأخلاقي هو الأهم
بخصوص المعطيات أعتقد أن هنالك موقعين سبقا البوابة من حيث التاريخ كبوابات حسب متابعتي الشخصية وهما القصر نيوز والقصر 24 إلا أنهما لم يستمرا ولم ينجحا مثل بوابة القصر الكبير.

بوابة القصر الكبير منذ نشأتها في دجنبر 2007 لم تنشر الخبر الوطني و لا الجهوي، فيما القصر 24 جاء بعد استقالة الاخ المودن من القصرفوروم و القصرنيوز لا ادري هل كان مختصا فقط في الاخبار المحلية ، لا اتذكر اني رأيت فيه اخبارا محلية فقط.

الأستاذة زعيمة بلكامل تسأل عمن كان وراء إحداث الجريدة الالكترونية أعتقد ان هذا السؤال يندرج ضمن المحور الأول لم أقرا سؤالها إلا الآن -أي ونحن في هذه المرحلة من الحوار- .. كما تسأل عن تواصلكم وانشغالاتكم الاخرىوهذانص السؤال:

السلام على الإخوة الكرام، نشد على أيدي كل الإعلاميين، لأنها بحق مهنة المتاعب .. أستاذ محمد القاسمي المسؤول الأول عن بوابة القصر الكبير، هل كنتم وراء إحداث الجريدة الإلكترونية منذ 7 سنوات .. لم اخترتم لقبإيديــــر”، ما المقصود بالتسمية .. نعرف أنك على اتصال متواصل مع الجميع من إسبانيا منذ متى وأنت تقطن هنالك؟ وهل لكم انشغالات عدا المنابر الإعلامية بالقصر الكبير.. دمت دوما أخا متألقا وموفقا . أم شيماء.

بالنسبة للسؤال عن هل كنت وراء إحداث جريدة إلكترونية، فكما قلت سابقا، لست أنانيا لأقصي جهود إخوان لي شاركوني تأسيس المنتديات، و بالتالي فالصواب أني كنت واحدا ممن كانوا وراء تأسيس منتديات و بوابة القصر الكبير. و تسمية إيدير جاءت لأن جل المنتديات لا تشتغل بنظام الأسماء الحقيقية عكس المواقع الإخبارية و لأننا كنا ننتج محتوى موجه لمدينة صغيرة ، كان اختيار هذا الإسم الذي يحمل في طياته بعدا له ارتباط بالهوية المغربية إضافة إلى أنه قريب من اسم رفيقة حياتي .

أنا أقيم بمدريد منذ سبع سنوات تقريبا، أهم انشغالاتي بعد العمل، هي أسرتي الصغيرة و بوابة القصر الكبير.

أحيي فيك اهتمامك بالمدينة رغم البعد عنها، كما أحيي وفاءك لرفيقة حياتك، شيء جميل أن نرى ذلك في إعلاميي المدينة.
السؤال الأخير في المحور الثاني وهو سؤال يطرحه الكثيرون: هل تجنون أرباحا من وراء موقع القصر فوروم؟ هل لديكم مداخل جيدة من الإعلانات؟ وأين تصرف؟

جيد أن الكثيرون يهتمون بهذا الأمر، بالنسبة للأرباح لا يحقق الموقع أية أرباح، أما مداخيل الإعلانات فتنقسم إلى قسمين، قسم متعلق بإعلانات جوجل و هي لا تتعدى اورو في اليوم كأقصى دخل ( إحدى عشر درهما ) ، إضافة إلى الإعلانات الخاصة ببعض المشاريع في المدينة. و هناك مداخيل تتعلق بمساهمات هيئة التحرير حسب الوضع المادي لكل فرد، وتصرف جميع المداخيل في شراء أجهزة العمل من كاميرات و آلات تصوير و أجهزة حاسوب.

يعني أنكم تصرفون من أموالكم الخاصة بشكل تطوعي ولا يوجد أرباح بخلاف ما يعتقد البعض

نعم، الفرق بين المداخيل و المصاريف شاسع جدا، و كمثال بسيط، شخصيا أخسر ما قيمته ألفين درهم شهريا في الهاتف للتنسيق مع الإخوان في هيئة التحرير و الاتصالات المتعقلة ببعض الاخبار، هذا دون احتساب الوقت التي نقضيه في الموقع .

شكرا لكم على صبركم معنا إلى هذا الوقت المتأخر من الليل؛ بقي المحور الثالث وهو المحور الأخير الذي يتعلق بالمستقبل والمشاريع الممكن تحقيقها فيه وأبدأ بالسؤال الأول حول تعدد المواقع بالمدينة؛ هناك دعوات كثيرة حول ضرورة التكتل في إطار جمعوي أو نقابي موحد للمزيد من الفعالية .. في ظل الواقع الحالي كيف تنظرون الى هذه الدعوات؟

هذه دعوات صائبة و محمودة، فالتكتلات هي التي تضمن للمشتغلين في الحقل الإعلامي الحماية و التطور. أما عما أسميته الوضع الحالي فلا أعتقد أنه يساعد على هذه التكتلات لأن الميدان غير مهيكل و لا نعرف أين يبدأ و أين ينتهي و من هم العاملون في الميدان تحديدا، و بالتالي أي محاولة لضبط الأمر و توحيده لن تكون ذات جدوى و لن تحد من ظهور من ينتسب للميدان و يتحدث باسمه. لهذا نحن حاليا، نفضل التريث و الانتظار إلى حين توضح الرؤية في هذا الميدان لفتح نقاش هادئ و مثمر حول هذا الأمر.

قصدت بالوضع الحالي: المواقع القصرية المتعددة

هذا الامر يحتاج كما قلت لك إلى نقاش هادئ تشارك فيه جميع الأطراف، نحنا لسنا ضد أي تكتل نقابي، منفتحون على جميع المبادرات و مستعدون للنقاش حولها.

هناك من يعتقد أن سبب عدم التكتل ليس هو التريث ولكنه في حقيقة الأمر صراعات قديمة داخل البيت الإعلامي .. ودليلهم هو خروج بعض الإعلاميين من موقع القصر فوروم وتأسيسهم لمواقع خاصة بهم. هل هذا صحيح؟

هذا السؤال يمكنك أن توجهه للإخوان المعنيين به، نحن لما خرج الإخوان من القصرفوروم، كل كان له سبب معين، لكن لا أحد فيهم صرح لنا لحظة خروجه أنه يختلف معنا في الرأي أو في تصوره للإعلام المحلي كيف يجب أن يسير و بالتالي لسنوات ظللت أجهل الأسباب الحقيقية التي دفعتهم لذلك، و لم يناقشها معي أحد من المعنيين بالأمر، و عليه لا أدري هل زالت تلك الأسباب ـ التي أجهل طبيعتها ـ من أجل إعادة التكتل و وفق أي قواسم مشتركة. أما تأسيس المواقع الخاصة، فهذا أمر لا نتدخل فيه، للجميع الحق في تأسيس موقع خاص بالمدينة لأننا لا نملك هذا الحق حصرا، كما أننا لا نتدخل في المسائل الداخلية للمواقع الأخرى و أهداف تأسيسها .

بوابة القصر الكبير الآن تحتل المرتبة الأولى على صعيد الإقليم، ما هو الحلم الذي تتمنون تحقيقه للموقع؟

رغبتنا أن نستطيع تقديم خدمة إخبارية شاملة للمواطن القصري و أن ننتقل إلى مرحلة أهم من مجرد تقديم تغطيات إخبارية و مقالات رأي، أسسنا قبل سنة و نيف مشروع القصرتيفي، و هي قناة تلفزية تبث عبر الأنترنيت و أعتقد أنها سابقة في تاريخ الإعلام الإلكتروني بالمغرب ، نتمنى أن نتمكن من تطويرها بشكل أفضل.

كلمة أخيرة زميلي العزيز محمد القاسمي

أشكر الزملاء في القصر بليس على هذه الاستضافة، و خصوصا الزميل عبد الصمد الكطابي، كما أتمنى لكم و لسائر الزملاء في المواقع المحلية مسيرة موفقة.

بدورنا نشكر ضيفنا الكريم الزميل محمد القاسمي مدير بوابة القصر الكبير على صبره ورحابة صدره، حيث أن الساعة الان تشير إلى الثانية صباحا إلا 22 دقيقة.
نتمنى لكم أيضا مسيرة موفقة ونستغل الفرصة لنشد على أيادي الزملاء ببوابة القصر الكبير متمنين لهم دوام التألق

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع