أخر تحديث : الجمعة 16 يناير 2015 - 10:16 صباحًا

عمدة مدينة روبي بمنطقة برشلونة وأعضاء شبكة مدن شمال المغرب في لقاء لتبادل التجارب حول موضوع النجاعة الطاقية

محمد الشدادي | بتاريخ 16 يناير, 2015 | قراءة

10922473_381493972024727_5371098367429460119_n

احتضت دار الثقافة بمدينة القصر الكبير يوم الخميس 15 يناير 2014 لقاءا تكوينا حول استراتيجيات المدن في كفاءة الطاقة، نظمه المركز المغربي للبحث والتنمية، وذلك لتبادل التجارب والخبرات بين بلديات برشلونة وجماعات حضرية بشمال المغرب في مجال النجاعة الطاقة بالمدن.

وقد حضر هذا اللقاء من الجانب الإسباني عمدة مدينة روبي رفقة فريق متخصص في مجال الطاقة، كما حضر من الجانب المغربي كل من رئيس شبكات المدن الاستراتيجية بشمال المغرب رئيس بلدية المضيق وكذا ممثلين عن وزارة الطاقة والمعادن ووزارة الداخلية ورؤساء ونواب الجماعات الحضرية بجهة طنجة تطوان ، والنائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية، بالإضافة إلى ممثلي المواقع الاليكترونية والصحافة الورقية وممثلين عن المجتمع المدني.

في بداية اللقاء رحب رئيس المجلس البلدي سعيد خيرون بالمشاركين في هذا اليوم التكويني الذي يدخل ضمن اللقاءات الدورية التي يعقدها المركز حول موضوع النجاعة الطاقية.موضحا بأن المغرب من الأهداف التي سطرها بهذا الخصوص هو تقليص الاستهلاك الطاقي بنسبة 12 % في أفق 2020 ، مبرزا بأن هناك تجارب رائدة في بعض المدن المغربية وخاصة مدينة سلا التي لها تجربة مهمة في مجال النجاعة الطاقية. وأكد بأن تغيير التوقيت في المغرب يدخل ضمن هذه السياسية التدبيرية للطاقة.كما مديرة المركز المغربي للأبحاث والتنمية إيمان أكمون لما تقوم به من مجهودات على مستوى التنسيق والاتواصل من أجل أن تعقد مثل هذه اللقاءات بين أعضاء الشبكة وكذا ممثلي مدينة روبي.

و أوضح ممثل شبكة مدن الشمال رئيس بلدية المضيق أن اللقاء يأتي من أجل تعزيز التعاون والاستفادة من التجارب الناجحة وكذا تبادلها بين المدن الشريكة.

أما عمدة روبي كارسيا كارم ذكرت أنها جاءت للتعلم والتعرف على خطط المغرب ومدن الشمال بخصوص التدبير الطاقي، وما تقوم به البلديات في مجال التقليص من كلفة الاستهلاك الطاقي والمشاريع المتخذة من أجل تحسين مستوى عيش المواطن.وأكدت على ضرورة اهتمام الساسة بموضوع الطاقة لتغيير ما حولهم ، ولما له من أهمية قصد التخفيف من التبعية في مجال الطاقة .

وتطرقت أيضا إلى مشروع روبي في مجال الطاقة الذي تطمح أن يصبح نموذجا شموليا يقتدى به على الصعيد الوطني وكذا الدولي، والذي بدأوا العمل به سنة 2008، من أجل إرساء سياسة استهلاك الطاقة في مجال الصناعة والتجارة وفي المؤسسات التعليمية وفي أوساط الأسر.وأكدت بأن أوربا إذا تبنت هذا المشروع ستستطيع خلال بضعة أشهر من الاستغناء على ما يقارب 40 محطة نووية مصنعة للكهرباء.

وقدم المسؤول عن مشروع روبي برييا أنجل رويز تجربة مدينة روبي في مجال النجاعة الطاقية، حيث عرض بعض الأرقام الناطقة عن ما كسبوه من خلال الإجراءات التي اتخذوها في مجال تحسين استهلاك الطاقة وذلك بتبني العديد من البرامج ، 50-50 وكذا برامج الخرائط الطاقية ، وبرامج مع الاتحاد الأوربي ، مما مكنهم من تحسين المردودية وتقليص الكلفة.

وأضاف أنه في مجال الصناعة وفروا حوالي 40 في المائة من الاستهلاك، وذلك من خلال إشراك أرباب المقاولات والشركات لإسكات الآلات والتجهيزات، وكذلك إطفاء الأضواء والمكيفات الهوائية خلال أوقات عدم العمل.وكذلك في ميدان التجارة قاموا بتصنيف المتاجر، فمن أراد أن يصبح صديقا للبيئة تعطى له ميدالية ذهبية ، وكذلك توجد ميدالية فضية وأخرى بروزنية ، كما اتبعوا سياسة النجاعة في المؤسسات التعليمية وفي الأسر عن طريق التوعية والتحسيس..

وعن وزارة الطاقة والمعادن تقدمت الزهرة التايق بعرض عن الاستراتيجية الوطنية لاقتصاد الطاقة ، موضحة طموح االمغرب في الوصول إلى ترشيد الطاقة بنسبة 12 في الم% في أفق 2020 و بنسبة 25 % في أفق 2030، وتحدثت عن الشراكات التي أبرمتها وزارتها مع كل من وزارة الأوقاف وكذا وزارة السياحة ومع بعض البلديات في هذا المجال.

ومن المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية عرض أحمد الأخضر تجارب بعض المدن المغربية في مجال النجاعة الطاقية.

وقد تمت مناقشة هذه العروض وتبادل الآراء والمقترحات حول هذا الموضوع الذي تراهن الدول عليه لتحسين نموها وتقدمها من خلال .

وفي الفترة المسائية عقدت ورشة عملها أدارتها ممثلة المجلس البلدي سعاد برحمة، تم خلالها مدارسة ومناقشة موضوع اللقاء، تقدم فيها المشاركون بعدد من

التوصيات والمقترحات الكفيلة بتحسين الأداء والتدبير الطاقي بالمدن الأعضاء في الشبكة.

ليختم اللقاء بتبادل بعض الهدايا الرمزية بين الضيوف.

10924760_381494038691387_5455912915723391715_n

15512_381493902024734_1479166600176766182_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع