أخر تحديث : الثلاثاء 3 فبراير 2015 - 11:20 مساءً

التنسيقية المحلية لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم تنظم ندوة في السيرة النبوية بدار الثقافة

محمد الشدادي | بتاريخ 3 فبراير, 2015 | قراءة

10964698_388291754678282_118

سجل الأستاذ محمد الزياتي استغرابه أثناء مداخلته في الندوة المقامة بدار الثقافة لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من موقف الحكام الذين خرجوا لاستنكار الهجمة على شارلي  إيبدو وهو يحملون لافتات مكتوب عليها “Je suis charly  ” بدل أن يستنكروا ما تعرض إليه محمد صلى الله عليه وسلم من إساءة.

وذكر بأن الإساءة إلى الرسول  من قبل البعض، الذين يحسبون أنهم يسيئون إليه ، ويسيئون إلى الدين الإسلامي ففيها الخير الكثير للإسلام والمسلمين، وخاصة بالأوساط الغربية التي يعتنق الآلاف منهم الدين الإسلامي، فمثل هذه الأحداث تجعل الكثيرين منهم يدرسون الإسلام ليصلوا في إلى الأخير إلى إعتناقه.كما تحرك مثل هذه الأحداث شرايين الأمة لتنهض وتتحرك وتعود إلى دينها وسيرة نبيها.

وتحدث في هذه الندوة التي تنظمها التنسيقية المحلية لنصرة النبي محمد مساء السبت 31 يناير 2015 ،عن بعض معجزات النبي والتي يعتبر القرآن الكريم أكبر معجزة تحدى بها الله الإنس والجن وكل المخلوقات، وكذا معجزة الإسراء والمعراج…  واعتبر أن أي محاولة للإساءة به صلى الله عليه وسلم تزيده تشريفا ومقاما بين العالمين.

أما الدكتور محمد بن كيران فبعد أن شكر كل الفعاليات القصرية التي توحدت وتحركت في إطار أنشطة متميزة وبرامج هادفة في اتجاه الدفاع عن الرسول، أوضح بأن الوحي الرباني يرشد إلى استثمار أكثر الأشياء إساءة للأمة، والتي يجب  إدخالها في إطار القضاء والقدر، فكل ما يقع بمشيئة الله، والمؤمن يتعرض    للامتحانات، وأكبر الاختبارات ما يمسه في رسول الله كما يقول صلى الله عليه وسلم في معنى الحديث” إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب”، فالمصائب في الإسلام امتحان، ومهما يوجد في هذه الاساءات من شرور فلابد أن يكون فيها الخير الكثير، لكن يجب أن تستثمر في الإطار الإيجابي.

وأضاف بأنه لولا واقع الانحطاط والتخلف التي تعيشه الأمة لما تطاول عليها أحد، وما صارت تعيشه من حالة الهوان جعل البعض يقول:” كلنا شارلي إيبدو”.

كما شدد عضو المجلس العلمي المحلي الدكتور بنكيران على ضرورة تصحيح المواقف والتصورات، وإعادة النظر في الحالة والكيفية التي يتعامل بها المسلم مع دينه ومقدساته،  فالحالة تشهد بوجود قصور في التعامل مع الدين وتصوراته، وأن أقصى ما يفعله هو الفرد هو إقامة الدين في نفسه دون أن الانفتاح به على محيطه وعلى الآخر.

والتخلي عن الدعوة والتسويق للدين خارجيا ليصل عند الآخر، وعدم تأدية الواجب لنقل هذا الدين الذي هو رحمة للعالمين هو ما جعل الغير ينظر إلى الإسلام بهذه النظرة.

كما أوضح بأن عالمية الإسلام تقتضي التعريف به وبمفهومه وتصوراته، وحدث شارلي إيبدو يفرض على المسلمين العمل على حسن تسويق وتصدير السيرة النبوية، فإذا كان الكون مهيئا اليوم ليقول كلنا شارلي، فالمسلم مطالب أن يعرف هذا الكون بأن النبي محمد ما أرسل إلا رحمة للعالمين، فحدث الإساءة  يقتضي تغيير الخطاب والتصور وإعادة قراءة السيرة، كما يجب مراجعة طريقة التعامل مع السيرة النبوية ، و تجسيدها في سلوك المسلم بالداخل، وكذا المقيم بالخارج هناك، تجسيدها في معاملاته وأخلاقه.

وأنهى مداخلته التي كانت تحت عنوان السيرة النبوية في الأفق الكوني بوجوب إخراج السنة النبوية إلى العالم، والعمل على فرض وجود الأمة الإسلامية  والمطالبة بتشريعات على مستوى هيئة الأمم باحترام المقدسات والأديان.

وقد أدار هذه الندوة  الأستاذ عبد الرزاق الصمدي الذي ثمن الموقف المغربي من عدم مشاركته في مسيرة باريس التي حملت فيها رسومات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع