أخر تحديث : الخميس 5 فبراير 2015 - 11:47 مساءً

​الجمعية المغربية لحماية الحيوان، مولود جمعوي تشهده القصر الكبير

حسن يارتي | بتاريخ 5 فبراير, 2015 | قراءة

amra

تعزز المشهد الجمعوي المغربي بالجمعية المغربية لحماية الحيوان يومه الخميس 05 فبراير 2015، والذي عقد جمعها التأسيسي بدار الثقافة بالقصر الكبير، بحضور أطر تربوية وفعاليات حقوقية وممثلي جمعيات المجتمع المدني، وكل محبي الحيوان بشتى أنواعه، بحيث عرف الجمع العام التطرق إلى أسباب إنشاء الجمعية ومناقشة أهدافها وآلياتها.

وبعد الخوض في تفاصيل القانون الأساسي والمصادقة عليه من طرف الحضور، فُتح باب الترشيحات لإنتخاب أعضاء المكتب المسير، بحيث أسفر عن شكله الآتي:

الرئيس: محمد السعيد بنتاوت

نائبه: حسين يارتي

الكاتب العام: حسن يارتي

نائبه:عادل الكنوني

أمين المال: عبد السلام الساحلي

نائبه: أنس حدة

المستشارون: سارة الخنوس ـ فاطمة الزهراء الحاجي ـ بثينة الوهابي ـ سلوى الخنوس ـ حمزة فراج.

 وأعرب المكتب عن جديته في الدفاع عن حقوق الحيوان على الصعيد المحلي والوطني، ليقدم له الأفضل. وأردف أن الجمعية ستعمل على التركيز على علاقة الإنسان بالحيوان، وعلاقة الحيوان بالبيئة، فضلا عن كيفية رعاية الحيوانات العاملة والمنتجة والمنزلية ونشر الوعي بين العامة وتحسين مستويات العناية بجميع أنواع الحيوانات والحث على تغيير ممارسات وسلوكيات خاطئة اتجاه الحيوان ومنع الإساءة إليه، ومكافحة التجارة المسيئة للحيوانات والعديد من الأهداف الأخرى التي تصبو في ذاك النحو.

وصرح السيد محمد السعيد بنتاوت؛ رئيس الجمعية: أنه كانت تحدونا الرغبة جميعا، في أن نمنح ما نقوم به بعدا جمعويا وقانونيا وواقعيا، عوض أن تظل أعمالنا على مستوى العالم الافتراضي مفتقدة إلى الطابع القانوني الذي يمكنه أن يفيدنا في الاستفادة من كل أشكال الدعم، وخلق مختلف الشراكات مع الجهات والمؤسسات التي تتقاطع معها اهتماماتنا وأهدافنا. ولتحقيق هذا الطموح، كان لزاما علينا التفكير في إنشاء جمعية ذات نفع عام من جهة، وكمؤسسة حقوقية ذات صبغة قانونية من جهة أخرى.

 

 ​

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع