أخر تحديث : الخميس 19 فبراير 2015 - 7:28 صباحًا

مريمي: ليس من الذكاء ربط الحوار بحالة الاحتجاج بل بتسوية الوضعيات وتجاوز الإشكالات الموجودة

محمد الشدادي | بتاريخ 19 فبراير, 2015 | قراءة

11011015_3952079973

كان للشغيلة الجماعية المحلية بالقصر الكبير والجماعات الترابية المجاورة صباح السبت 15 فبراير 2015 لقاء مفتوحا مع الكاتب الوطني للجامعة الوطنية  لموظفي الجماعات المحلية السيد عبد الصمد مريمي.

حيث عمل الضيف مريمي في هذا اللقاء التواصلي الذي نظم بدار الثقافة على إطلاع الحضور على العديد من القضايا التي تتعلق بالملف المطلبي لموظفي وموظفات الجماعات الترابية ( النظام الأساسي، نظام التعويضات، مؤسسة الأعمال الاجتماعية، الترقية بالشهادات، ملف التقاعد….)

وأبرز أن جولات الحوار التي تمت مع الوزارة والنقابات القطاعية في فترات سابقة وصلت إلى حد تصنيف هذه المطالب إلى قضايا هيكلية كبرى : كالنظام الأساسي، مؤسسة الأعمال الاجتماعية، نظام التعويضات، التكوين المستمر..وأخرى غير هيكلية، والتزمت الوزارة بالعمل على الوفاء بما تم الاتفاق عليه مع النقابات، لكن للأسف لم يتم تحقيق شيء.

وأوضح بأنه ليس من الذكاء ربط الحوار بحالة الاحتجاج بل يجب ربطه بالحالة إلى تسوية الوضعيات وتجاوز الإشكالات القائمة والموجودة بالقطاع.

كما سجل في العرض الذي تقدم به، بأن وزارة الداخلية لم تكن ملتزمة أو عند الإيفاء بتعهداتها التي أخذتها على عاتقها في جولات الحوار السابقة التي وصلت فيها العلاقة بين النقابات والوزارة إلى أحسن حالات الحوار.

ليخلص بأن الوضعية الحقيقية اليوم لقطاع الجماعات الترابية  تظهر تراكم عدد من الاشكالات وعدد من المطالب التي بقيت دون تسوية، مما جعل قطاع الجماعات المحلية يتخلف عن القطاعات العمومية الأخرى، فقطار القطاعات الحكومية الأخرى يسير ربما بسرعة أكبر مما هو عليه السير في قطاع الجماعات الترابية.

وبخصوص الأعمال الاجتماعية أشار أنه منذ  2001 و 2002  والتي عرفت العديد من الاحتجاجات في صفوف موظفي الجماعات المحلية، والتي كان من بين المطالب العمل على إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية على غرار مؤسسة رجال التعليم، ليتم بعدها الاتفاق على إخراج مؤسسة الأعمال لعدد من القطاعات في وزارات ومؤسسات أخرى، كوزارة الصحة وكذلك المالية، كما تم إخراج عدد من مؤسسات الأعمال الاجتماعية بعدد من القطاعات بما فيها القطاعات الصغرى، لتبقى مؤسسة الأعمال الاجتماعية للجماعات الترابية لا وجود لها، رغم أنه تم بين النقابات والوزارة الاتفاق على التوجهات الكبرى لهذه المؤسسة، بلغت إلى حد التزام الوزارة بإعداد قانون لها قصد إحداثها، لكن لحد الساعة لا جديد، ونفس الشيء يمكن قوله بالنسبة للنظام الأساسي.

وتناول كذلك في مداخلته  ملف التقاعد وما يعرفه من تجاذبات ومزايدات بلغت إلى حد الكذب والافتراء، معلنا بأنه من  أدوار النقابات إبداع حلول مناسبة،  وإلا فإنها مطالبة بالرجوع إلى الخلف لتعلم أساسيات وأدبيات العمل النقابي.

ولم يفته أن يشير إلى المحطة النضالية القادمة التي ستخوضها نقابته يوم 20 فبراير 2015 أمام مقر وزارة الداخلية .

كما تقدم في هذا اللقاء المنسق الجهوي لموظفي الجماعات المحلية بجهة طنجة تطوان السيد سعيد فضولي بكلمة حول بعض القضايا التي يعرفها العمل النقابي بالجهة. وبدوره السيد مصطفى حفظي تقدم بكلمة باسم الكتابة المحلية والإقليمية.

وقد قام بتسيير هذا اللقاء الكاتب الاقليمي للجامعة حسن التليدي.

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع