أخر تحديث : الأحد 15 مارس 2015 - 12:04 صباحًا

انتخاب الدكتور عبد العلي برزجو كاتبا محليا لنقابة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بلوكوس

محمد الشدادي | بتاريخ 15 مارس, 2015 | قراءة

11046423_40485_unmt_ksar_kebir

انتخب الدكتور عبد العلي برزجو كاتبا محليا لنقابة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بلوكوس مساء الخميس 12 مارس 2019 بمقر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالقصر الكبير.

وفي نفس الإطار تمت المصادقة من قبل الجمع العام على السيد مصطفى الكنز نائبا أولا له، والسيد محمد المرضي نائبا ثانيا، بالإضافة إلى بقية أعضاء المكتب : محمد الحسني، إدريس بوصبع، رشيد بوحيا، عبدالجبار عريم، عبدالسلام الستري، عبداللطيف الحداد، يوسف غاري، ماجود عبدالمجيد، عبدالصادق بوعزة، ومحمد الموساوي.كما سيتم تطعيم المكتب بعضوين طبقا لما ينص عليه القانون المنظم لتجديد المكتب.

وقد افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، بعدها تناول الكلمة نائب الكاتب الوطني للجامعة المغربية للفلاحة الدكتور محمد بن سينا عرض فيها التجربة النضالية للجامعة وكيفية اشتغالها، والتي تعمل من أجل إعادة الثقة والمصداقية للعمل النقابي، والرفع من معاناة الشغيلة الفلاحية.

وعلى المستوى التنظيمي ذكر ابن سينا أن الجامعة استطاعت هيكلة تسعة مكاتب جهوية للاستثمار الفلاحي، كما أنها أسست العديد من الرابطات الإقليمية والجهوية وكذلك رابطة نسوية احتفلت مؤخرا باليوم العالمي للمرأة…وأن قوة النقابة تتجلى مركزيا، بحيث أن الجامعة من ضمن المركزيتين الوحيدتين المهيكلتين على الصعيد المركزي.16900_404859_unmt_ksar

واعتبر الدكتور ابن سينا أن أهم مكسب حققته الجامعة هو إخراج مؤسسة الأعمال الاجتماعية إلى حيز الوجود، هذه المؤسسة التي حاولت بعض النقابات عرقلة إخراجها ، مخافة على مكاسبهم الشخصية التي يحققونها.و تطرق كذلك إلى بعض المشاكل المطروحة على الساحة النقابية.

أما عضو المكتب الوطني المهندس محمد دعنون فقد اعتبر أن من وفقه الله للعمل النقابي فقد خصه بالأجر الوفير، لأن العمل النقابي باب من أبواب محاربة الفساد وقضاء حوائج الناس والدفاع عن حقوقهم، وأوضح بأن العمل النقابي ليس منة من أحد بل يكفله الدستور وتكفله كل القوانين، مشددا على كون العمل النقابي يحتاج إلى القوة: قوة العقيدة والإيمان بالعمل النقابي، وقوة الأشخاص والتنظيم والعمل بالمؤسسات والفريق، وكذلك القوة مع الآخر وذلك بامتلاك الآليات الكفيلة، و القدرة والكفاءة في إدارة العمل النقابي من حوار وتعاون وتشارك.
وأضاف دعنون أن النضال النقابي يتطلب النوعية في العمل وذلك من خلال الوصول إلى ملفات الفساد ومحاربتها وفضح أصحابها.
وأوضح بأنه من مظاهر قوة النقابة هي التمثيلية، التي يجب العمل من أجلها خلال ما تبقى من شهور حتى تستطيع الجامعة المغربية للفلاحة تحقيق نتائج مشرفة في الاستحقاقات المقبلة ليكون لها حضور.
وتعرض في مداخلته كذلك وباختصار إلى تجربة مؤسسة الأعمال الاجتماعية بتادلة التي يسهرون على تسييرها، وما تقدمه من خدمات اجتماعية متنوعة لفائدة المستخدمين وأسرهم.
وختم كلمته بقولة ” من أراد أن يعيش لنفسه ولأهله سيعيش صغيرا ويموت صغيرا، ومن يخدم من أجل الناس ومن أجل الأمة سيعيش حيا، وسيبقى حيا وإن مات”.

كما تناول الكلمة في هذا اللقاء الكاتب المحلي للاتحاد محمد الشدادي، هنأ فيها المناضلين على هذه المحطة لانتخاب مكتب جديد، كما نوه بالمجهودات التي بذلها المكتب السابق، وذكر بأن أهم ما يمكن تسجيله لهذا المكتب المنتهية ولايته هو حضوره المتميز في كل المحطات التي شهدتها الساحة على الصعيد المحلي أو الوطني، بالإضافة إلى نقاء وعفاف أعضائه، الذين لم يسجل عليهم يوما أنهم سخروا العمل النقابي لتحقيق مكاسب لهم ، كما حث الأعضاء الذين سيتم انتخابهم على ضرورة الحفاظ على مصداقية العمل النقابي ونظافة المناضلين كما ورثوها من المكتب السابق، مؤكدا على ضرورة التجند والعمل من أجل خوض غمار معركة اللجان الثنائية، مع الحرص على تجسيد شعار النقابة: ” الواجبات بالأمانة والحقوق بالعدالة”.

وبعد مناقشة العروض المقدمة، تم الانتقال إلى قراءة التقريرين الأدبي والمالي من قبل كل من الكاتب المحلي السابق مصطفى الكنز، والسيد عبدالسلام الستري أمين المال، وبعد مناقشتها تم التصويت عليهما بالإجماع، ليتم انتخاب المكتب الجديد. وختم هذا المؤتمر المحلي بالدعاء الصالح.

أوسمة : , , ,

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع