أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:54 مساءً

اليوم الثاني لمهرجان الثانوية المحمدية: ندوة حول “مركزية القيم في حياة الشباب المسلم”

هشام الغرباوي | بتاريخ 22 أبريل, 2015 | قراءة

11164085_82

في إطار المهرجان الثقافي الأول الذي تنظمه الثانوية التأهيلية المحمدية بالقصر الكبير من 20 إلى 25 أبريل 2015 تحت شعار “المدرسة المغربية فضاء لترسيخ القيم” نظم نادي القرآن الكريم والسنة النبوية بالثانوية يوم الثلاثاء 21 أبريل 2015 ابتداء من الساعة التاسعة صباحا بقاعة ابن رشد بالثانوية، ندوة حول موضوع “مركزية القيم في حياة الشباب المسلم”، أطرها كل من الدكتورين محمد بنكيران وعبد الله شنتوف والأستاذ محمد رضا تنافعت.

افتتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلاها التلميذ محمد النجام، بعدها رحب مسير الندوة الأستاذ هشام الغرباوي بالحضور، تلتها كلمة لكل من السيد مدير المؤسسة محمد جناح، والسيد الأستاذ مصطفى حيلة نائب رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ الثانوية المحمدية، والسيد الأستاذ عبدالنبي قنديل منسق نادي القرآن الكريم والسيرة النبوية.

الأستاذ محمد رضا تنافعت في مداخلته التي عنونها بـ “القيم الأخلاقية داخل المؤسسات التعليمية: من الواقع إلى المأمول”، عرف مفهوم القيم باعتبارها مجموعة من المعايير التي يتفق عليها مجتمع معين لبيان صلاح الشيء أو فساده، كما تطرق لعلاقة القيم بالهوية والعولمة وكيف تساهم هذه الأخيرة في التأثير على القيم، إضافة إلى تسليطه الضوء على أهمية المدرسة في تلقين القيم عبر تشخيص وضعية المؤسسات التعليمية من خلال علاقة التلميذ بالأستاذ وبالفضاء التعليمي.

الدكتور محمد بنكيران عنون مداخلته بـ “القيم في أوساط الشباب وسؤال المناعة”، حيث نبه إلى بعض القيم الظاهرة التي كادت تكون غائبة كقيم الأدب والعلم والمروءة، وبعض القيم الباطنة كالقيم الأخلاقية والروحية، وقد ختم مداخلته بالتطرق إلى مجموعة من التدابير الوقائية والعلاجية لتمثل القيم الصالحة كقيم المعروف ودرء القيم الفاسدة كقيم المنكر.

الدكتور عبد الله شنتوف قدم مداخلته بعنوان “الشباب وتمثل القيم: الآثار والانعكاسات”، الذي اعتبر أن غياب القيم يؤدي إلى اندثار الأمم والحضارات، كما شخص تمثل الشباب لقيم دخيلة وغريبة عن المجتمع الإسلامي.

بعد ذلك فتح باب المناقشة لتقديم الإضافات والاستفسارات التي أبرزت وعي المتدخلين من أساتذة وتلاميذ بأن المجتمع والمؤسسات التعليمية تعيش أزمة قيم.

في النهاية قدمت للأساتذة الذين أطروا الندوة شواهد تقديرية امتنانا لمساهمتهم ومشاركتهم في فعاليات المهرجان الثقافي الذي تنظمه الثانوية التأهيلية المحمدية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع