أخر تحديث : الإثنين 4 مايو 2015 - 1:56 صباحًا

أكثر من 1300 متتبع لزف ثمانية وأربعون عريسا وعروسة في زواج جماعي بالقصر الكبير

محمد الشدادي | بتاريخ 4 مايو, 2015 | قراءة

1501697_4

كعادتها تهب مدينة القصر الكبير لتعيش ليلة ليست كالليالي، ليلة الأحد 3 ماي 2015، حيث عمت الفرحة والبهجة جل الساكنة، الذين حج عدد منهم لمتابعة فقرات العرس الجماعي الذي تنظمه الجمعية الإسلامية بالقصر الكبير لفائدة 48 عريسا وعروسة، بالقاعة المغطاة التي احتضنت الاحتفالات الخاصة بالنساء، فيما احتضن المسبح البلدي المجاور للقاعة الحفل الخاص بالرجال.حيث بلغ عدد الحضور أكثر من 1300 متتبع. وحضي الحفل بتتبع إعلامي متميز من قبل الصحافة الورقية والإليكترونية المحلية منها والوطنية.

و قد شاركت عدد من الفرق الإنشادية المحلية وكذا من مدينة طنجة في تنشيط هذا الزفاف الخيري، الذي يبتغي منه منظموه تشجيع الزواج الجماعي والتخفيف من عبء المصاريف التي أضحت تثقل كاهل كل من فكر في الزواج في الوقت الحاضر.

وفي نهاية الحفل خرج العرسان والعروسات في موكب جماعي للسيارات، جابت أهم شوارع المدينة.ليتم بعد ذلك توزيع البعض منهم ببعض فنادق المدينة التي تم حجز بعض الغرف لهم فيها، فيما يفضل آخرون الذهاب إلى بيوتهم. 10423953_42
ويأتي إحياء هذه السنة الحميدة التي تقام بدعم من المجلس البلدي انطلاقا من مبدإ تشجيع حفلات الزفاف الجماعية لتخفيف تكاليف العرس و الأعباء الكثيرة التي يتحملها الشباب في مقتبل حياتهم من إنفاق أموال طائلة قصد إقامة الأعراس، مما يؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج وارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات.
وقد صرح لنا الأمين العام للجمعية الإسلامية السيد محمد الزياتي أن الجمعية دأبت على تنظيم هذا الحفل كل سنة، حيث كانت البداية بعدد قليل من المستفيدين ليصل هذا العام إلى 48 عروس وعروسة.

أما عن تكاليف هذا العمل المتميز، فذكر بأن المحسنين هم من يغطون مصارفه ومستلزماته ، بداية من إقامة الحفل إلى تجهيز العروس بحقيبة تحتوي على كافة المستلزمات، بالإضافة إلى تجهيز بيت الزوجية بأفرشة وأغطية، وكذلك ببعض أدوات وتجهيزات المطبخ.وأضاف بأن عملية اختيار المستفيدين والمستفيدات تتم عبر عدد من المعايير التي تخول استفادة من يستحقون ، كما أنه لا يتم قبول إلا الأزواج الذين يتوفرن على عقد الزواج.

وأعرب لنا بعض العرسان عن فرحتهم بهذا العرس الجماعي الذي أزاح عن كاهلهم تكاليف ليلة الزفاف من مأكولات ومشروبات وحجز قاعات وخيام العرس، وفرق السماع والمديح ، وأنه لولا هذه المبادرة لما تسنى لهم الزواج، فالتكاليف تدفع معظم الشباب إلى العزوف عن الزواج لسنوات طويلة حتى يستطيعوا توفير تكاليفه.
كما شكروا الجمعية الإسلامية التي فتحت لهم هذه الفرصة قصد بناء بيت الزوجية، سواء فيما يخص الاحتفال أو تقديم بعض المساعدات العينية ” الشوار “، وكذا استفادتهم من عدد من الدورات التكوينية التي أطرها أطباء ومساعدين اجتماعيين و علماء وفقهاء في عدد من المجلات قصد تأهيلهم للزواج وتوعيتهم بما يتطلبه بناء الأسرة.

وقد لاقت مبادرة تنظيم هذا العرس الجماعي منذ بدايته الأولى تعاطفا واستحسانا من ساكنة المدينة، التي بادر محسنوها لاحتضان وتشجيع الجمعية الإسلامية للقيام بهذا العمل الرائع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع