أخر تحديث : الأحد 10 مايو 2015 - 8:28 مساءً

جمعية كفايات ووداية النقاء في زيارة لدار المسنين بالقصر الكبير

عبد الإله الحياني الصديق | بتاريخ 10 مايو, 2015 | قراءة

11230229_1020قامت جمعية كفايات ووداية النقاء بتنظيم زيارة تكافلية وانسانية لمجموعة من الأطفال والشباب لدار المسنين, للتحسيس بقيمة وأهمية وضرورة التآزر الاجتماعي والانساني فيما بيننا, ومدى الحاحية سيادة روح الاهتمام بالآباء والأمهات لأنهم قلب وصدر كل وجود انساني وبشري..

بعد هذه الزيارة كان لي لقاء مع السيد مصطفى الفقيه اللنجري رئيس الجمعية الخيرية الاسلامية بالقصر الكبير – تأسست بتاريخ 1928 وتعد من أقدم الجمعيات الخيرية بالمغرب – الجمعية التي تسهر على على راحة المسنين والأطفال وتوفر لهم الطعام والتطبيب والمتابعة اليومية وتسير في نفس الوقت دار الأطفال ودار الطالب بطريق الرباط – المؤسسة التي أصبحت تحت اشراف الجمعية ولديها طاقة استيعابية تقدر بحوالي 60 طفلا من مختلف المستويات الدراسية جلهم من بوادي ضواحي مدينة القصر الكبير –

السيد اللنجري اشار الى أن مكتب الجمعية يسيرها منذ ما يزيد على 20 سنة بداية من الاستاذ المهدي المجول الى الرئيس الحالي, الذي يشتغل رفقة طاقم مسير مكون من مجموعة من المحسنين والمتطوعين لهذا العمل الانساني النبيل. بالاضافة الى طاقم اداري وتربوي مكون من 18 فردا – نساءا ورجالا – يقومون بأدوار النظافة, الطبخ, الحراسة والرعاية الاجتماعية لنزلاء يبلغ عددهم 25 فردا نزيلا ونزيلة..مؤسسة أصبحت مركبا اجتماعيا للمسنين ودارا للأطفال برقم ترخيص 119/09 بتاريخ 8 أكتوبر 2009 من طرف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن..

اللقاء كان فرصة عبر من خلالها السيد الرئيس عن متمنياته بأن لا يتم التفريط واهمال هذه المؤسسة الموجودة في هذا الفضاء الكبير, التاريخي والمعماري الأصيل, ووضح بأن الجمعية بصدد تهييئ برنامج للاصلاح والترميم وهي مستعدة للتعاون والتواصل مع كل الغيورين والشركاء من مسؤولين محليين واقليميين وجهويين..

ان الجمعية الخيرية الاسلامية بالقصر الكبير لتقدم كل الشكر والثناء لكل من قدم ويقدم لها المساعدة والسند والعون كيفما كان نوعها وشكلها, لتوفير شروط عيش كريم ويسير للنزلاء. وفي مقدمة هؤلاء التعاون الوطني الذي يعتبر أهم شريك في تنزيل برامجها ومشاريعها ودعم الجمعية ماديا ومعنويا, أيضا شكر الطاقم الطبي لمندوبية الصحة باقليم العرائش وعلى رأسه السيد المندوب الحالي على الحملة الطبية الأخيرة بالمؤسسة والتي تركت أثرا ايجابيا وقويا لدى نفوس وصحة كل النزلاء, كما أن أضاف أن للجمعية شراكة منذ سنتين مع المجلس البلدي للمدينة..

في ختام هذا اللقاء أشار السيد مصطفى الفقيه اللنجري أن العمل الاجتماعي والتطوعي ملك للجميع, عمل أجره في الدنيا والآخرة. وشدد على تقديم الثناء والتقدير على دعم المجلس البلدي والمجلس الاقليمي ومجلس الجهة وجميع المحسنات والمحسنين. دعم ومساعدة يمكن وضعها بالحساب البنكي الشعبي للجمعية تحت رقم : 2111118815630001.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع