أخر تحديث : الإثنين 1 يونيو 2015 - 7:07 مساءً

البرلمانيان السيمو و شفيق يتراشقان بالكراسي والكؤوس تحت قبة البرلمان

حفيظ الصادق | بتاريخ 29 مايو, 2015 | قراءة

simo_ksar

تحولت قاعة مطعم مجلس النواب، خلال جلسة المساءلة الشهرية أمس الثلاثاء، إلى ساحة مواجهة بين برلمانيين ينتميان إلى حزب الحركة الشعبية، تبادلا الرشق بالكراسي والكؤوس الزجاجية واستعمل فيها الطرفان كلمات نابية، قبل أن يتدخل نواب من فرق برلمانية أخرى لاحتواء الوضع الذي كاد أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه.

الخبر أوردته جريدة الأخبار في عددها ليوم غد الخميس، وعنونته بـ”برلمانيان يتراشقان بالكراسي والكؤوس تحت قبة البرلمان”، وقالت اليومية بأن المواجهة اندلعت بين عبد الحق شفيق، البرلماني عن مدينة الدار البيضاء، ومحمد السيمو، البرلماني عن إقليم العرائش، دقائق قليلة قبل وصول رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران إلى جلسة المسائلة الشهرية التي عقدها مجلس النواب أمس الثلاثاء، وحضر الأشواط الأولى للمواجهة الكلامية، قبل أن تتطور إلى اشتباك، إدريس مرون، وزير التعمير وإعداد التراب الذي تناول وجبة الغداء رفقة فريق الحركة الشعبية.وحسب اليومية فإن مواجهة كلامية اندلعت بين السيمو وشفيق، عندما بدأ الأخير يحتج أمام نواب الحركة الشعبية، على الضغوطات التي يتعرض لها من طرف قيادة الحزب، حيث قامت لجنة تابعة لوزارة التعمير، التي كان على رأسها امحند العنصر، الأمين العام للحزب، صباح أمس الثلاثاء، بزيارة إلى ورش بناء مسجد يتكلف البرلماني ببنائه من ماله الخاص بمدينة الدار البيضاء.

وقالت الجريدة إن اللجنة فتحت تحقيقا حول مدى صحة تصميم بناء المسجد، ما اعتبره شفيق استفزازا له ومحاولة للضغط عليه من طرف العنصر ومقربين منه، بعدما أرسلت إليه حكيمة الحيطي، وزيرة البيئة المنتمية إلى الحزب نفسه، لجنة وزارية لمراقبة مدى احترام معامل توجد في مكلية شفيق بضواحي العاصمة الاقتصادية للمعايير البيئية.

وتضيف الصحيفة بأنه أمام حدة النقاش وتصاعد احتجاج شفيق على الضغوطات التي تمارسها عليه قيادة الحزب، رد عليه البرلماني السيمو بمطالبته بمدى صحة ادعائة منح مبلغ 120 مليون سنتيم لأحد البرلمانيين من الحزب، حلال حملة الانتخابات التشريعية، ما أغضب شفيق الذي أكد للبرلمانيين الحاضرين على مائدة الغداء، أنه طوى صفحة الخلافات مع البرلماني “ع،ت” أحد قادة الحركة التصحيحية، متهما في الوقت نفسه البرلماني السيمو بأنه “مسخر” من طرف العنصر وحليمة العسالي للتهجم عليه، وبدأ في الصراخ داخل قاعة المطعم، لتتطور الأوضاع إلى مواجهة بين الطرفين، استعملت فيها الكراسي والكؤوس الزجاجية، وعمت الفوضى المكان، ما دفع العديد من البرلمانيين إلى الانسحاب من القاعة، خاصة وأن الحدث تزامن مع تواجد رئيس الحكومة بالبرلمان.

وأوضح شفيق للجريدة بأنه مازال يتعرض لجميع الضغوطات والاستفزازات من طرف العنصر والعسالي، آخرها إرسال مصالح التعمير للجنة للتأكد من صحة تصميم مشروع مسجد يقوم ببنائه بمدينة الدار البيضاء، وتأكدت اللجنة أنه فعلا يتوفر على تصميم مصادق عليه من طرف الوكالة الحضرية وعلى الرخصة القانونية للبناء، وذلك بعد إرسال الحيطي للجنة وزارية إلى أحد معامله، وتأكدت اللجنة أن المعمل مغلق.

وتابعت اليومية بأن شفيق وجه رسالته إلى الحيطي وقال لها “سيري حاربي التلوث داخل الحركة الشعبية عاد أجي عندي، هذا بيت الله أبنيه في سبيل الله من مالي الخاص وفوق أرض في ملكيتي، ورغم ذلك أتعرض للمضايقات”، متهما البرلماني السيمو بالهجوم عليه وتهديده تحت قبة البرلمان بواسطة سلاح أبيض، عبارة عن سكين كان يحملها في يده وهو يقول له “والله حتى نتقبك”.

من جهته نفى البرلماني السيمو للجريدة أن يكون هدد شفيق بالسكين، موضحا أنه كان لحظتها يتناول الفواكه، وفعلا كان يحمل في يديه سكينا وشوكة، وأضاف “شفيق قال لي غادي نوض نعور لموك عينك، سير تق ..، وهو ما دفعني للرد عليه، هذا كلام الزنقة سكت يا الصلكو..، أنت راك متلبس معنا.

حرب تحت قبة البرلمان

أوضح البرلماني السيمو أنه طلب من شفيق أن يكف عن توجيه الاتهامات إلى الأمين العام للحزب، لأنه دائما يتهم قياديين بالحزب كلما حصل له خلاف معهم، حيث طلب منه أن يوضح للبرلمانيين حقيقة الاتهامات التي وجهها لبرلماني قبل أن يلتحق بالحركة التصحيحية، بكونه منحه 120 مليون سنتيم، وكان يستعين بشخص معاق لمطالبته باسترجاع هذه الأموال، واتهمه بالنصب والاحتيال على هذا الشخص، مضيفا “بعدما واجهته بهذا الكلام، حمل الكرسي وضربني به، فقمت من مكاني للدفاع عن نفسي”.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع