أخر تحديث : الأحد 31 مايو 2015 - 9:11 صباحًا

القصر الكبير: مائدة مستديرة حول دور المجتمع المدني والإعلام في الحماية والنهوض بالثراث المحلي

ياسين أخريف - يوسف اقبيبش | بتاريخ 30 مايو, 2015 | قراءة

11011014_105

تحت شعار” متحدون من أجل التراث ” نظمت الجمعية المغربية للصحافة والإعلام بالقصر الكبير مائدة مستديرة  حول دور المجتمع المدني والإعلام في الحماية والنهوض بالثراث المحلي بقاعة فضاء المواطنة بدار الثقافة مساء يوم الجمعة 29 ماي بمشاركة عدد من المهتمين بالتراث و الفاعلين الإعلاميين .

اللقاء افتتح بكلمة يوسف التطواني ، سلط الضوء فيها على المشاكل الكبيرة التي أصبحث تواجه التراث في المنطقة العربية ، في ظل ماتعيشه من إضطرابات و توثرات من طرف إيديولوجيات معينة، كما أكد على أن الهدف من هذا اللقاء التواصلي هوتجسيد التعاون وتبادل الخبرات في هذا الميدان من أجل الخروج بحلول عملية للنهوض بالثراث المحلي.

الكاتب العام للجمعية المغربية للصحافة والإعلام ، السيد أحمد الوهابي ، أكد في كلمته على أن الجمعية تقوم بشكل متواصل ومستمر بالدفاع عن الثراث المحلي وعن المعالم والرموز التاريخية لهذه المدينة مشيرا إلى ضرورة الحفاظ على التنوع الفريد في المؤهلات التاريخية ـ المادية و الغير مادية ـ التي تزخر بها المدينة .

كما قدمت جمعية مدينتي مداخلة اعتبرت فيها أن الثراث المحلي والنهوض به هو رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما لفتت الانتباه لغياب أي توجه حكومي يدافع ويحافظ على الثراث، كما أن ضعف الإمكانيات وتعدد المتدخلين في الشأن الثراثي وضعف المعرفة والوعي بأهمية الثراث وضرورة الحفاظ عليه ، إضافة إلى إنعدام هيئة محلية و قسم أو مكتب في المجلس البلدي يهتم بشؤون التراث كلها أسباب رئيسية في الوقوف في وجه أي خطوات عملية للنهوض بوضعية الثراث المحلي.11377140_1053

الأستاذ محمد أخريف شدد على أن زمن البكاء على الأطلال قد ولــى، وأصبحنا الآن وأكثر من أي وقت مضــى مطالبين بخطوات وإجراءات عملية و واقعية للخروج من هذه الوضعية المتردية للثراث ولكل الموروث التاريخي والثقافي الذي تزخر به المدينة، كما أكد على أنه من العيب أن نرى مدينة بتاريخها الكبير والعريق بدون متحف يعرف بهذا الإرث، و أضاف أنه يجب التعرض بوسائل عملية وواقعية لكل ماتشهده المدينة من متغيرات على حساب التراث والرموز التاريخية للمدينة

الأستاذ محمد الشدادي أكد في مداخلته على أن حالة المدينة المزرية هي نتيجة الإختلاف من أجل التصارع فقط، والذي دائما مايحول بين إعادة الاعتبار للثراث المحلي، مؤكدا على أنه هناك عدة مخطوطات وكتب والتي تدخل في الإرث اللامادي هي موجودة في بعض البيوت القصرية بدل أن تكون في المكتبة ملكا لكل ساكنة مدينة القصر الكبير.
كلمة ياسين أخريف ، عن منتدى أوبيدوم للإعلام و التواصل ، جددت التأكيد على أن الاهتمام بالتراث و مسؤولية الحفاظ عليه ملقاة على عاتق جمعيات المجتمع المدني و المنابر الإعلامية ، دون إغفال دور الإعلام في احتضان و تشجيع النقاش حول أهمية التراث المحلي و إبزار مختلف أوجهه ، كما ذكر بأن منتدى أوبيدوم للإعلام و التواصل كان و لا زال منخرطا في جميع المبادرات التي تروم إبراز الوجهه الحضاري و المشرق لمدينة القصر الكبير و تاريخها ، سواء عن طريق العمل الجمعوي أو عن طريق المنبر الإعلامي بوابة القصر الكبير الذي كان سباقا لنشر عدد من المعطيات و الوثائق التي تهدف إلى التعريف بتراث المدينة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع